ارشيف من :أخبار عالمية

مواجهات متجددة بين قوات الأمن المصرية والمتظاهرين

مواجهات متجددة بين قوات الأمن المصرية والمتظاهرين
تصاعدت أعمال العنف، مساء الاثنين، في عدد من المحافظات المصرية خلال الاشتباكات العنيفة التي استمرت حتى ساعات صباح الثلاثاء بين قوات الأمن والمحتجين عقب تشييع الضحايا الذين قضوا في مواجهات الأحد.

مواجهات متجددة بين قوات الأمن المصرية والمتظاهرين
مواجهات بورسعيد

ففي مدينة بورسعيد شمال شرق البلاد، أسفر تجدد المواجهات عن مقتل مجند لترتفع حالات الوفاة خلال الـ48 ساعة الأخيرة إلى 6 أشخاص بينهم3 مجندين بقوات الأمن، وإصابة نحو 600 آخرين في الاشتباكات التي دارت أمام مديرية الأمن ومبنى المحافظة والنجدة، واشتعلت النيران، الاثنين، في جزء من مبنى مديرية الأمن في المدينة، عندما تجددت الاشتباكات خلال مشاركة الآلاف في تشييع ثلاثة من أبناء بورسعيد قضوا الأحد، وامتدت النيران إلى الطابق العلوي في أحد جوانب المبنى، كما اشتعلت النيران في جزء من الطابق الارضي لمبنى المحافظة، ونظم شباب "الألتراس (مشجعي نوادي رياضية)" في السويس وقفة احتجاجية في شارع الجيش المصري للتذكير بمحاكمة قتلة زملائهم في "استاد بورسعيد"، وقد عطل المتظاهرون المرور في الشارع المذكور.

مواجهات متجددة بين قوات الأمن المصرية والمتظاهرين
من مواجهات بورسعيد

وتحدث أهالي بورسعيد عن اشتباكات جرت بين قوات من الجيش المصري وأخرى من وزارة الداخلية، بينما اتهمت الأخيرة "عناصر مجهولة" بإطلاق النار على قوات الجيش والشرطة في بورسعيد، مساء الأحد، بغرض "إحداث وقيعة بين المؤسستين"، في وقت، أوضح المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة عقيد أركان حرب أحمد محمد علي أنه "في إطار ما شهدته مدينة بورسعيد من أحداث مؤسفة بالأمس، تؤكد القوات المسلحة دائما أن مدينة بورسعيد الباسلة وشعبها العظيم بتاريخه الوطني المشرف في قلب ووجدان القوات المسلحة ورجالها، وأن تأمينهم والحفاظ على أرواحهم ومقدراتهم عهد قطعناه على أنفسنا مهما كانت التضحيات".

مواجهات متجددة بين قوات الأمن المصرية والمتظاهرين
جندي من الجيش المصري يتصدى لرجال أمن بالزي المدني

وانتشرت مقاطع فيديو على الانترنت، ما يبدو أنهم جنود بالجيش المصري يطلقون النار باتجاه مبنى مديرية الأمن في بورسعيد، حيث كان يتحصن أفراد قوات الأمن وسط أصوات إطلاق نار متقطع من الجانبين، حيث أصيب ضابط كبير في الجيش المصري قد أصيب برصاص قوات الأمن المركزي.

مواجهات متجددة بين قوات الأمن المصرية والمتظاهرين
إحراق سيارة للشرطة أسفل كوبري النيل

وفي القاهرة، اعترضت مجموعة من الشباب، مساء الأثنين، سيارة شرطة أسفل كوبري قصر النيل وقاموا بتحطيمها وإحراقها، وألقوا بالحجارة على آليات الأمن الأخرى على كورنيش النيل، بعد مواجهات مع قوات الأمن أمام فندق سميراميس، في وقت  عملت مجموعات من "ألتراس أهلاوي" على تنظيم مسيرات احتجاج حول المدينة، وأغلقت الطريق المؤدية للمطار كما أغلقت المنطقة المحيطة بالبنك المركزي في قلب القاهرة.

وفي الإسكندرية، حاصر العشرات من "ألتراس أهلاوي (مشجعي نادي الأهلي)" البنك المركزي، ومنعوا الموظفين من الدخول لمدة نصف الساعة، ورفعوا لافتات منددة بوزارة الداخلية، ثم سمحوا لموظفي البنك بالدخول لمباشرة أعمالهم.

وفي المنصورة استمرت الاشتباكات لليوم الثامن على التوالي، وألقى المتظاهرون زجاجات المولوتوف على مبنى مديرية الأمن القديم، وأتلفوا سيارتي إسعاف، فيما ردت قوات الأمن بإطلاق القنابل المسيلة للدموع، وقد أسفرت الاشتباكات عن إصابة ضابط شرطة ومجند وعدد من المواطنين، وفي الأقصر، أغلق أصحاب المتاجر والمحال الطرق المؤدية إلى مواقع أثرية شهيرة مثل وادي الملوك، ومنعوا حافلات السائحين من دخول المنطقة لأول مرة في تاريخ المدينة، حيث يطالب المحتجون باستثنائهم من سداد الايجارات في ضوء التراجع الحاد في عوائد السياحة.
2013-03-05