ارشيف من :أخبار عالمية
"طالبان" تعدم 16 جندياً وشرطياً شمال شرق أفغانستان
أعدم مقاتلو حركة "طالبان" الأفغانية 16 جنديا حكوميا وشرطيا رميا بالرصاص في ولاية "باداخشان" شمال شرق البلاد.
مقاتلو حركة "طالبان" الأفغانية يعدمون جنوداً حكوميين
وأكدت وكالة "باجواك" الأفغانية للأنباء أن المقاتلين سلموا جثث القتلى الى شيوخ القبائل، مضيفة أن معظم القتلى من الجنود.
وكان مسؤولون أفغان قد أعلنوا قبل أيام أن قافلة إمدادات تابعة لوزارة الداخلية وقعت في كمين نصبه مسلحون في بلدة "واردوج" الاحد الماضي. واختطف المسلحون 23 من عناصر الأمن الأفغان أطلقوا سراح 7 منهم بعد مفاوضات مع شيوخ القبائل، فيما أعدم المسلحون يوم الثلاثاء، الآخرين.
حلف شمال الأطلسي يقرر الكف عن نشر معلومات حول هجمات إرهابية في أفغانستان
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير صحفية غربية اليوم الأربعاء، أن حلف شمال الأطلسي قرر الكف عن نشر معلومات حول هجمات ينفذها مقاتلو "طالبان" في أفغانستان.
وكانت قيادة القوات الأمريكية في افغانستان قد اعترفت بأن عدد تلك الهجمات لم يتغير في الفترة ما بين عامي 2011 و2012، وذلك خلافا لمعطيات قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان "إيساف" حول تقليص عدد الهجمات بنسبة 7% خلال الفترة المذكورة.
وأوضحت قيادة "إيساف" أن هذا التناقض يرجع الى ورود "أنباء غير دقيقة" من جانب قوات الأمن الافغانية التي تسلمت المسؤولية الأمنية من القوات الدولية في عدد من المناطق.
وقال جيمي غرايبل الناطق باسم قوات إيساف في هذا الشأن إنه "نظرا لتزايد عدد العمليات التي تجريها قوات الأمن الافغانية دون علم إيساف، تصبح معطياتنا أقل دقة"، مما اضطر "إيساف" الى التخلي عن نشرها.
وأكدت وكالة "باجواك" الأفغانية للأنباء أن المقاتلين سلموا جثث القتلى الى شيوخ القبائل، مضيفة أن معظم القتلى من الجنود.
وكان مسؤولون أفغان قد أعلنوا قبل أيام أن قافلة إمدادات تابعة لوزارة الداخلية وقعت في كمين نصبه مسلحون في بلدة "واردوج" الاحد الماضي. واختطف المسلحون 23 من عناصر الأمن الأفغان أطلقوا سراح 7 منهم بعد مفاوضات مع شيوخ القبائل، فيما أعدم المسلحون يوم الثلاثاء، الآخرين.
حلف شمال الأطلسي يقرر الكف عن نشر معلومات حول هجمات إرهابية في أفغانستان
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير صحفية غربية اليوم الأربعاء، أن حلف شمال الأطلسي قرر الكف عن نشر معلومات حول هجمات ينفذها مقاتلو "طالبان" في أفغانستان.
وكانت قيادة القوات الأمريكية في افغانستان قد اعترفت بأن عدد تلك الهجمات لم يتغير في الفترة ما بين عامي 2011 و2012، وذلك خلافا لمعطيات قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان "إيساف" حول تقليص عدد الهجمات بنسبة 7% خلال الفترة المذكورة.
وأوضحت قيادة "إيساف" أن هذا التناقض يرجع الى ورود "أنباء غير دقيقة" من جانب قوات الأمن الافغانية التي تسلمت المسؤولية الأمنية من القوات الدولية في عدد من المناطق.
وقال جيمي غرايبل الناطق باسم قوات إيساف في هذا الشأن إنه "نظرا لتزايد عدد العمليات التي تجريها قوات الأمن الافغانية دون علم إيساف، تصبح معطياتنا أقل دقة"، مما اضطر "إيساف" الى التخلي عن نشرها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018