ارشيف من :ترجمات ودراسات
كيف تستعد "قيادة المنطقة الوسطى" لسيناريوهات التصعيد في الضفة
نشر موقع الناطق باسم الجيش الاسرائيلي مقالاً حول استعدادات قيادة المنطقة الوسطى لسيناريوهات التصعيد في الضفة الغربية جاء فيه إنه "على ضوء المتغيرات الأخيرة في منطقة الضفة الغربية والازدياد في أعمال الشغب، أجرت قيادة المنطقة الوسطى في الأشهر الأخيرة سلسلة تحضيرات لوضع تحدث فيه تغيرات على الاستقرار الأمني، وصولاً الى التصعيد".
وأضاف موقع الناطق باسم الجيش إنه كجزء من هذه التحضيرات "أجرت قيادة المنطقة الوسطى في الأسبوع الماضي دورات لجميع ضباط القيادة, بدءًا من مهام الرتباء المؤهلين وصولاً إلى قادة سرايا، كتائب وقادة ألوية, واشتملت على محاضرات مهنية فيما يتعلق بسيناريوهات متطرفة، وتدريب حقيقي على أعمال شغب، توضيح أوامر اطلاق النار، التعامل مع أحداث تصعيد محتملة ومسألة التوثيق العملياتي".
وذكر الناطق باسم الجيش أنه في "إطار التحضيرات المهنية تم التشديد بشكل كبير على مسألة التعامل مع أعمال الشغب، بدءًا من أحداث موضعية مروراً بأحداث واسعة تتضمن استخدام وسائل قتالية، وذلك لتحضير المستوى القيادي بشكل جيد لأحداث من هذا النوع".
وبحسب ما نقل موقع الناطق، فإن ضابطاً كبيراً في فرقة الضفة الغربية شدّد على "الأعمال المطلوبة من الضباط لمنع حصول تصعيد، والتي شملت الاستعداد المسبق في نقاط التماس بحجم قوات مؤهلة ومجهزة، سيطرة معلوماتية على المنطقة، حرية عمل عملياتية للقوات، سيطرة من خلال تغطية منطقة المسؤولية، الاستفادة الكاملة من التنسيق الأمني وتقييد حرية حركة الإرهاب من خلال المحافظة على نسيج الحياة"، مضيفاً إن "فرقة غزة ستحمي وتستوعب في منطقتها التمرد على اساس التعليمات المطلوبة"، على حد قوله.
في غضون ذلك، أوضح مصدر كبير آخر في قيادة المنطقة الوسطى أن الإنجازات المطلوبة من قوات الجيش في كل "حادثة شغب" تشمل "منع الإصابة الجسدية لقوات الأمن، تقليص إصابة مثيري الشغب ومنع إنجاز تكتيكي للمخالفين".
عملية تفريق "أعمال الشغب" قسَّمها المصدر الى مراحل، وهي "منع أعمال الشغب عبر المعرفة الاستباقية، مجهود استخباري وايجاد ردع تكتيكي أو تفاهم بالحوار، منع وصول متظاهرين إضافيين وعزل المنطقة، كبح التحرك فيزيائياً واحتواء الحادث حتى تفريقه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018