ارشيف من :أخبار عالمية

شاحنات صغيرة آتية من الحدود التركية لتزويد الإرهابيين بالذخيرة والأسلحة المتوسطة

 شاحنات صغيرة آتية من الحدود التركية لتزويد الإرهابيين بالذخيرة والأسلحة المتوسطة
 ذكرت صحيفة "الوطن" السورية انه "في وقت يبدو فيه أن عملية حسم كبيرة ستشهدها مدينة الرقة التي عاث بها الإرهاب القادم من تركيا خراباً وتدميراً وسرقة، لم تنج حتى قوات الأمم المتحدة في هضبة الجولان من إرهاب ميليشيا "الجيش الحر" حيث تم الإعلان من نيويورك عن خطف المسلحين لـ20 عنصراً من القوات العاملة في قرية الجميلة".

 وفي هذا السياق، أكدت عدة مصادر أهلية في الرقة لـ"الوطن" أن "أعداداً كبيرة من الإرهابيين التابعين لجبهة النصرة باتوا متمركزين داخل مدينة الرقة وأقاموا فيها حواجز وسواتر ترابية في حين شوهدت في ساعات متأخرة من ليل أول من أمس شاحنات صغيرة آتية من الحدود التركية تحمل ذخيرة وأسلحة متوسطة".

 شاحنات صغيرة آتية من الحدود التركية لتزويد الإرهابيين بالذخيرة والأسلحة المتوسطة
 الجيش العربي السوري
 
وقالت المصادر إن "الإرهابيين بدؤوا بالوصول تباعاً من أرياف دير الزور ومن داخل الأراضي التركية بسيارات منها ذات دفع رباعي ومجهزة بمضادات طيران في حين شوهد عدد من الإرهابيين برفقة المجرمين الذين تم تحريرهم من السجن المركزي يتجولون حاملين صواريخ أرض جو محمولة والبعض منهم تمركز على أطراف المناطق التي يسيطرون عليها". كما أكدت المصادر أن" القتال لا يزال مستمراً في عدد من أحياء المدينة في حين هناك جثث لعدد كبير من الإرهابيين ملقاة على أطراف بعض الطرق بعد أن تم استهدافهم من سلاح الجو السوري مع تأكيد أن الرقة لم تسقط بل فقط عدد من الأحياء فيها، مع محاولات يومية للإرهابيين للسيطرة على كامل المدينة، فشلت جميعها".
 
وفي أول رد فعل رسمي على ما جرى في الرقة، أعلن وزير الإعلام عمران الزعبي أن لا شيء يدعو للقلق حول وجود إرهابيي النصرة في بعض مناطقها، مؤكداً أن مسألة تطهيرها "مسألة وقت". في غضون ذلك، أعلنت جماعة تطلق على نفسها "لواء شهداء اليرموك" عبر شريط فيديو على الانترنت أنها "اختطفت قافلة لقوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك في مرتفعات الجولان "أوندوف"، مشترطة الإفراج عنهم مقابل انسحاب الجيش العربي السوري من قرية الجميلة الواقعة على بعد نصف كيلو متر من شريط فصل القوات إلى الجنوب من هضبة الجولان، الأمر الذي أكده الناطق باسم القوة العاملة في الجولان من نيويورك وتحدث فيه عن خطف 20 عنصراً من الأوندوف".

أما في دمشق وريفها، قالت مصادر أهلية للصحيفة عينها "إن الاشتباكات العنيفة تواصلت على مداخل مخيم اليرموك من الجهة الشمالية أمس ما أثر على حركة دخول وخروج القاطنين فيه بشكل ملحوظ حيث كانت أمس وأول من أمس أعداد هؤلاء أقل من الأيام السابقة".
 
وتواصلت عمليات ملاحقة المسلحين ودك مواقعهم باستخدام سلاحي المدفعية والطيران، وخصوصاً في المنطقة الساخنة حول عدرا والمناطق القريبة منها مثلاً لواء الكيمياء والجمارك ومعمل الغاز، كما تم استهداف المسلحين في البساتين الواقعة بين بلدتي البلالية ودير سلمان وإلى الغرب منهما.
 
وما زالت العديد من القرى في الغوطة الشرقية تعاني انقطاع التيار الكهربائي على خلفية تفجير "جبهة النصرة" أول أمس سيارة مفخخة بحاجز عسكري في بلدة الغسولة الأمر الذي أدى إلى انقطاع الطريق الواصل إلى الغوطة الشرقية عبر الجسر السابع على طريق مطار دمشق الدولي، في حين استمرت الحركة على طريق الغوطة الشرقية القديم المار عبر مدينة المليحة.
 
وفي حلب، يخوض الجيش اشتباكات عنيفة بقرية خان العسل ومحيطها عند مدخل المدينة الغربي باتجاه العاصمة دمشق لتأمين المنطقة وتطهيرها من الجماعات المسلحة التي عاثت فيها فساداً.
2013-03-07