ارشيف من :أخبار عالمية
بيونغ يانغ تهدد بتحويل سيول وواشنطن إلى "بحر من نار"
رفعت كوريا الشمالية من حدة لهجتها العدائية ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، مهددة بتحويل سيول وواشنطن إلى "بحر من نار" إذا مضت أميركا في سياسة التخويف التي تعتمدها.
كما هددت بيونغ يانغ بشن "ضربة نووية وقائية"، في وقت يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة خلال النهار لتعزيز العقوبات على بيونغ يانغ بعد تجربتها النووية الثالثة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن الناطق باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله إنه "طالما إستمرّت الولايات المتحدة في سعيها لشن حرب نووية، فان قواتنا المسلحة الثورية تحتفظ لنفسها بحق شن ضربة نووية وقائية".
علمي كوريا الشمالية والجنوبية
وأضافت الصحيفة أنه "على خلاف المرات السابقة، فهذه المرة لدينا مختلف أنواع الأسلحة النووية وسبل توجيه ضربات دقيقة ليس فقط لتحويل سيول إلى بحر من نار، بل حتى واشنطن".
وتابعت الصحيفة أن الكوريين الشماليين "أقسموا على رفع العلم الوطني الكوري الشمالي في قمة جبل هالا في جزيرة جيجو"، علما أن قمة جبل "هالا" هي أعلى قمة في كوريا الجنوبية.
كما أوردت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن "الروح المعنوية للقائد البطل كيم جونغ أون إرتفعت في سبيل الدفاع عن أرض شعبه".
سيول: بيونغ يانغ تنوي إجراء مناورات شاملة غير عادية
وفي سياق متصل، أعلن كيم مينغ سوك، المتحدث باسم وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية ستجري مناورات عسكرية شاملة، مؤكدا أن هذه الخطوة نادرة الحصول.
وأوضح كيم مينغ سوك، أن "الشمال لم يجر كثيرا مناورات شاملة على مستوى الدولة، وأنه كانت ينظّم عادة مناورات برية أو بحرية أو مدفعية بشكل منفصل".
وأكد سوك أن بلاده تتابع أنشطة الشمال وترفع مستوى جاهزيتها القتالية أخذة في الحسبان أن هذه المناورات قد تتحول إلى أعمال استفزازية.
وكانت وكالة أنباء "رينخاب" قد أفادت بأن كوريا الشمالية أعلنت عن إقامة مناطق بمحاذاة ساحليها الشرقي والغربي يحظر فيها الطيران وملاحة السفن، وسط تهديدات منها بإلغاء اتفاقية الهدنة الموقعة بين الكوريتين في حال استمرار المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية التي بدأت في 1 مارس/آذار الجاري.
كما هددت بيونغ يانغ بشن "ضربة نووية وقائية"، في وقت يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة خلال النهار لتعزيز العقوبات على بيونغ يانغ بعد تجربتها النووية الثالثة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن الناطق باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله إنه "طالما إستمرّت الولايات المتحدة في سعيها لشن حرب نووية، فان قواتنا المسلحة الثورية تحتفظ لنفسها بحق شن ضربة نووية وقائية".
كما حذر الناطق باسم الخارجية الكورية الشمالية من ان حربا كورية ثانية قد تكون "حتمية" اذا واصلت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية رفض مطالب بلاده بالغاء تدريبات عسكرية مشتركة واسعة النطاق مرتقبة الاسبوع المقبل.
وفي السياق عينه، نشرت صحيفة "رودونغ" الناطقة باسم حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية افتتاحية تتضمن تهديداً من بيونغ يانغ بتحويل سيول وواشنطن إلى "بحر من نار" إذا واصلت واشنطن سياسة تخويف الشمال بالأسلحة النووية، مشيرة إلى أن القيادة العسكرية مستعدة بصورة كاملة للدفاع عن البلاد في مواجهة أي تهديد خارجي.
وأضافت الصحيفة أنه "على خلاف المرات السابقة، فهذه المرة لدينا مختلف أنواع الأسلحة النووية وسبل توجيه ضربات دقيقة ليس فقط لتحويل سيول إلى بحر من نار، بل حتى واشنطن".
وتابعت الصحيفة أن الكوريين الشماليين "أقسموا على رفع العلم الوطني الكوري الشمالي في قمة جبل هالا في جزيرة جيجو"، علما أن قمة جبل "هالا" هي أعلى قمة في كوريا الجنوبية.
كما أوردت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن "الروح المعنوية للقائد البطل كيم جونغ أون إرتفعت في سبيل الدفاع عن أرض شعبه".
سيول: بيونغ يانغ تنوي إجراء مناورات شاملة غير عادية
وفي سياق متصل، أعلن كيم مينغ سوك، المتحدث باسم وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية ستجري مناورات عسكرية شاملة، مؤكدا أن هذه الخطوة نادرة الحصول.
وأوضح كيم مينغ سوك، أن "الشمال لم يجر كثيرا مناورات شاملة على مستوى الدولة، وأنه كانت ينظّم عادة مناورات برية أو بحرية أو مدفعية بشكل منفصل".
وأكد سوك أن بلاده تتابع أنشطة الشمال وترفع مستوى جاهزيتها القتالية أخذة في الحسبان أن هذه المناورات قد تتحول إلى أعمال استفزازية.
وكانت وكالة أنباء "رينخاب" قد أفادت بأن كوريا الشمالية أعلنت عن إقامة مناطق بمحاذاة ساحليها الشرقي والغربي يحظر فيها الطيران وملاحة السفن، وسط تهديدات منها بإلغاء اتفاقية الهدنة الموقعة بين الكوريتين في حال استمرار المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية التي بدأت في 1 مارس/آذار الجاري.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018