ارشيف من :أخبار لبنانية
منصور: نحن أمام قرار خطير يشكّل تهديداً حقيقياً لسوريا ودول الجوار
علّق وزير الخارجية عدنان منصور على الحملة التي شنّها عليه تيار المستقبل في الأيام الأخيرة، فقال إن "الضجيج الذي أثير حول موقفه في جامعة الدول العربية مبرمج وممنهج من قبل العديد من السياسيين وهو بدأ في الأساس منذ تشكيل الحكومة"، مؤكداً أنه لم يغرّد خارج سرب الحكومة التي لا تزال ملتزمة بسياسة النأي بالنفس عن الأزمة السورية"، وأضاف "لقد اخترت كلّ كلمة من الكلمات التي قلتها في الجامعة العربية، وأنا قلت يجب أن تعيد الجامعة العربية التواصل مع سوريا لأنها كانت واحدة من الدول المؤسسّة للجامعة، لكن أين هي المشكلة اذا طالبت بذلك من أجل التباحث معها وإيجاد الحلّ السياسي الملائم لأزمة سوريا؟".
وخلال مؤتمر صحافي عقده إثر وصوله الى مطار بيروت الدولي عائدا من القاهرة بعد مشاركته في اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول العربية، حذّر منصور من خطورة ما صدر عن الجامعة العربية أمس، وأشار الى "أننا أمام قرار خطير وهو إعطاء الحق لأي دولة بإدخال السلاح الى سوريا ما يشكّل تهديدا حقيقيا لسوريا"، سائلاً "كيف يتوافق الحلّ السياسي الذي يتحدث عنه بيان الجامعة العربية مع مطلب السماح بإعطاء السلاح الى المعارضة السورية"، واعتبر أن "كل القرارات التي اتخذتها الجامعة منذ أكثر من عام ونصف لم تؤدِّ الى نتيجة بل ازدادت دورة العنف التي طاولت تأثيراتها لبنان".
كما حثّ منصور "كل التيارات السياسية على أن تعي خطورة ما سيحلّ بلبنان إلّا اذا كنا سنلجأ الى سياسة المهاترات والمصالح الخاصة وعندها سندفع الثمن"، مؤكداً أنه "لا يستطيع ان ينأى بنفسه عن المخاطر التي تواجه البلد".
وخلال مؤتمر صحافي عقده إثر وصوله الى مطار بيروت الدولي عائدا من القاهرة بعد مشاركته في اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول العربية، حذّر منصور من خطورة ما صدر عن الجامعة العربية أمس، وأشار الى "أننا أمام قرار خطير وهو إعطاء الحق لأي دولة بإدخال السلاح الى سوريا ما يشكّل تهديدا حقيقيا لسوريا"، سائلاً "كيف يتوافق الحلّ السياسي الذي يتحدث عنه بيان الجامعة العربية مع مطلب السماح بإعطاء السلاح الى المعارضة السورية"، واعتبر أن "كل القرارات التي اتخذتها الجامعة منذ أكثر من عام ونصف لم تؤدِّ الى نتيجة بل ازدادت دورة العنف التي طاولت تأثيراتها لبنان".
الوزير عدنان منصور
ورأى منصور أن "قرار الجامعة العربية يعني أن الارض والاجواء مفتوحة"، منبّهاً الى أن "لبنان سيكون أول من سيتأثر بتسليح المعارضة السورية إضافة الى دول الجوار"، داعياً كلّ الافرقاء الى "تحصين لبنان من هذا الأمر الخطير"، ومشدّداً على أن "دورة الدم في سوريا لن تجرّ إلّا الدم والمخرج بإدخال السلاح لن يجرّ إلّا السلاح".كما حثّ منصور "كل التيارات السياسية على أن تعي خطورة ما سيحلّ بلبنان إلّا اذا كنا سنلجأ الى سياسة المهاترات والمصالح الخاصة وعندها سندفع الثمن"، مؤكداً أنه "لا يستطيع ان ينأى بنفسه عن المخاطر التي تواجه البلد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018