ارشيف من :أخبار لبنانية

سليمان: الانتخابات ستحصل وقانون الستين مات لكنّه لم يدفن في مجلس النواب

سليمان: الانتخابات ستحصل وقانون الستين مات لكنّه لم يدفن في مجلس النواب
نفى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بشدة أن "تكون الدول الخليجية قد أنذرت لبنان"، وأضاف أن "البيان الصادر عن القصر الجمهوري بعد الاجتماع مع الامين العام لمجلس الدول التعاون الخليجي ومع سفراء هذه الدول واضح في هذا الصدد، وهم تقدموا معنا بموقف كله محبة وتضامن، ودعوا الى أن ينأى لبنان بكل الاتجاهات، من دون أن يخفوا قلقهم من بعض التصريحات والافعال والتحركات على الارض، وهم أشادوا باللبنانيين في دول الخليج".

وخلال استقباله مجلس نقابة المحررين برئاسة النقيب الياس عون، قال رئيس الجمهورية رداً على سؤال عن موقفه من كلام وزير الخارجية عدنان منصور في جلسة مجلس وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة: "إنني انتظر عودة الوزير منصور للحديث معه عن هذا الموضوع، وفي أي حال، فإن الامور بنتائجها، وإن الموقف الذي اتخذه في شأن موضوع تمثيل المعارضة السورية في جامعة الدول العربية هو النأي بالنفس، عملا بسياسة الحكومة".

وعن رأيه في قول نواب الاكثرية إن توقيعه مرسوم دعوة الهيئات الناخبة كان يوما أسود، سأل "هل يعقل أن من قام بواجباته في أحد الايام، يكون تصرف في يوم أسود؟ إن المسؤولين المعنيين بهذا الاستحقاق لا خيار لديهم ان يوقعوا او لا يوقعوا، فهذا ما يجب أن يحصل".

وفيما يخصّ إجراء الانتخابات أو تأجيلها، أكد سليمان أن "الانتخابات ستجرى بنسبة 95 في المئة، لكن ليس على قانون الستين"، وتابع "أنا لا أراهن على أي شيء، هناك قانون ودستور، ولا يجوز أن نضع الحدث الامني عائقا أمام إجراء الانتخابات. أما اذا لم تحصل الانتخابات وحصل تمديد، فالخطر الامني يكون أكبر"، مشيرا الى "أن هناك افتراضا أكبر في الآراء حول قانون مختلط، وإذا أقر فسيكون معبرا الى النسبية الكاملة، وهو أمر مفيد".

وردا على سؤال عن قانون الستينن أجاب سليمان إن "قانون الستين مات، ولم يدفن في انتظار دفنه شرعيا في المجلس النيابي، إذ لا يمكن إلغاء قانون الا بقانون جديد".

سليمان: الانتخابات ستحصل وقانون الستين مات لكنّه لم يدفن في مجلس النواب
الرئيس ميشال سليمان

ونفى سليمان ان يكون رئيس مجلس النواب نبيه بري قد انزعج من توقيعه ورئيس الحكومة مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، وقال "لو كان منزعجا لقال لي ذلك".

وتحدث عن الوضع الامني وتأثيره على السلم الأهلي، فقال إن "السلم الاهالي ليس مسؤولية الجيش والقوى الامنية، بل مسؤولية السياسيين والمرجعيات الدينية، وان مسؤولية القوى الامنية هي الحفاظ على الامن والاستقرار".

وعن تداعيات الازمة السورية على لبنان، سأل سليمان "لماذا نريد نقل المشكلة الى لبنان؟ ولماذا نقدم وطننا على مذبح الربيع العربي؟ وهل علينا أن ندفع ديموقراطية الآخرين
ورفض مقولة الامن بالتراضي؟"، معتبرا أن "ما حصل في مواجهة أحمد الاسير كان بناء على مطالب الفريقين 8 و14 آذار اللذين قالا لنا "ما حدا يدق فيه بتكبروا"، فاضطررنا الى معالجة وضعه بالحوار، لكن عندما تجاوز حدوده تصرف الجيش والقوى الامنية بحزم".

وفي الختام، رأى سليمان أن "مدينة طرابلس تشكل همّاّ، وما يحصل فيها مربك للجميع وينبغي معالجته، وان القوى الامنية مكلفة ضبط الموضوع"، متسائلاً "كم تقدر هذه القوى على التحمل؟ إن شاء الله لا يطفح الكيل".
2013-03-07