ارشيف من :أخبار عالمية
آية الله عيسى قاسم: لا إصلاح وسجين واحد في المعتقل
أكد آية الله الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة اليوم في مسجد الإمام الصادق في الدراز أن "لا إصلاح في ظلّ وجود سجين واحد من سجناء الحراك الديمقراطي في المعتقل، وأنه لا بدّ من الاستفتاء الشعبي على نتائج الحوار من أجل أن تحظى بموافقة أغلبية الشعب".
وحذّر الشيخ قاسم من أن "البحرين تغرق في مشكلة كبيرة لا ينكرها أحد، لما لها من ضغط كبير على كل الأوضاع"، مشيراً إلى أن "سلاح الشعب في ذلك صبره ومواصلته الطريق حتى تحقيق مطالبه".
وتساءل الشيخ قاسم "هل السلطة تعرف السبب أم لا؟ ألا تعرف أن البلد بلا مجلس نيابي حقيقي؟ ألا تعرف أن صوت مواطن يماثل عشرين صوتا لمواطنين آخرين يمثل فضيحة في التمييز؟ ألا تعرف عن السرقات الي تتعرّض لها ثروة الوطن وأراضيه وأن الشعب يعيش على هامش الحرمان؟".
واعتبر الشيخ قاسم أن "العزوف عن الحل، وإفشال كل الفرص كما هو الحوار القائم، هو ابتعاد عن المصلحة والعقل والدين"، مشدداً على أن "الشعب لم يطالب بما هو خارج حقوقه، ولم يجارِ كثير من الثورات في سقوف مطالبها، ولا يسعه أن يتراجع عن مطالب لا غنى له عنها"، مشيرا الى أن "كل الحل بيد السلطة، وعلى السلطة أن تطالب نفسها بالسلمية، والشعب ملتزم بالسلمية ويجب أن يلتزم بذلك، وكل قادته ورموزه لا يرضون له إلا ذلك".
وحذّر الشيخ قاسم من أن "البحرين تغرق في مشكلة كبيرة لا ينكرها أحد، لما لها من ضغط كبير على كل الأوضاع"، مشيراً إلى أن "سلاح الشعب في ذلك صبره ومواصلته الطريق حتى تحقيق مطالبه".
الشيخ عيسى قاسم
وقال سماحته "هناك مشكلة معترف بها، والجميع ينشد لها الحل، لكن لا حلّ إلا بتشخيص أسبابها، وهذه المشكلة تتمثل في خلاف أخذ صورة الصراع الحاد بين الجانب الرسمي من جهة، وبين الجمعيات السياسية وفئة عريضة من الشعب"، وأضاف "تسببت المشكلة أيضاً في قتل الأنفس وهتك الأعراض والتعدي على حرمات المساجد والحسينيات والصلوات، وإثارة الفتن ومصادرة الحريات وسحب الجنسيات فضلا عن العديد من الإساءات والكثير من الكوارث والويلات وتواصل المسيرات والاعتصامات والاحتجاجات التي تقمع بشراسة ويتعرض المواطنين للموت حتى وهم في منازلهم".وتساءل الشيخ قاسم "هل السلطة تعرف السبب أم لا؟ ألا تعرف أن البلد بلا مجلس نيابي حقيقي؟ ألا تعرف أن صوت مواطن يماثل عشرين صوتا لمواطنين آخرين يمثل فضيحة في التمييز؟ ألا تعرف عن السرقات الي تتعرّض لها ثروة الوطن وأراضيه وأن الشعب يعيش على هامش الحرمان؟".
واعتبر الشيخ قاسم أن "العزوف عن الحل، وإفشال كل الفرص كما هو الحوار القائم، هو ابتعاد عن المصلحة والعقل والدين"، مشدداً على أن "الشعب لم يطالب بما هو خارج حقوقه، ولم يجارِ كثير من الثورات في سقوف مطالبها، ولا يسعه أن يتراجع عن مطالب لا غنى له عنها"، مشيرا الى أن "كل الحل بيد السلطة، وعلى السلطة أن تطالب نفسها بالسلمية، والشعب ملتزم بالسلمية ويجب أن يلتزم بذلك، وكل قادته ورموزه لا يرضون له إلا ذلك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018