ارشيف من :أخبار لبنانية
تجمّع العلماء المسلمين يؤيّد مواقف وزير الخارجية اللبنانية في الجامعة العربية
تأييداً للموقف الذي اتخذه وزير الخارجية عدنان منصور في اجتماع الجامعة العربية الأخير، أصدر تجمع العلماء المسلمين بيانا رأى فيه أن "التعاطي مع الوضع في سوريا على قاعدة إدارة الظهر واعتبار أن الأمر لا يعنينا لا يصب في مصلحة لبنان بل إن تطور الأمور نحو الأسوأ في سوريا سينعكس لا محالة سلباً على لبنان ليس بالمستوى الحاصل حالياً بل أكثر من ذلك بكثير".
وحذّر التجمع من أن "التورط في الأحداث الجارية هناك لا يفيد لبنان، وليس من مصلحته وبالتالي"، وأشار الى أن "سياسة النأي بالنفس بالمنظور الإيجابي بمنع التورط في الأزمة الداخلية والمساعدة في حلها من خلال المساهمة في جلوس الجميع إلى طاولة حوار هو المطلوب وهو التطبيق الإيجابي لسياسة النأي بالنفس ومن هذا المنطلق كانت الدعوة الحكيمة لوزير الخارجية اللبنانية الديبلوماسي المخضرم تصب في المصلحة اللبنانية وتساهم بنأي لبنان بنفسه عن المشاكل الداخلية في سوريا وترجمة صحيحة لقرار مجلس الوزراء".
تجمّع العلماء المسلمين ختم بالقول "لو أنهم سمعوا للوزير عدنان منصور لكانوا تقدموا خطوات كبيرة على طريق إنهاء المأساة في سوريا، ولكنه بات واضحاً بشكل لا شك فيه أن هذه الدول قد اتخذت قرارها بتدمير سوريا لإضعاف نهج المقاومة وإسقاط عبء فلسطين عن كاهلها مقدمة لاستسلام مذل للعدو الصهيوني وفرض توطين الفلسطينيين وإسقاط حق العودة".
وحذّر التجمع من أن "التورط في الأحداث الجارية هناك لا يفيد لبنان، وليس من مصلحته وبالتالي"، وأشار الى أن "سياسة النأي بالنفس بالمنظور الإيجابي بمنع التورط في الأزمة الداخلية والمساعدة في حلها من خلال المساهمة في جلوس الجميع إلى طاولة حوار هو المطلوب وهو التطبيق الإيجابي لسياسة النأي بالنفس ومن هذا المنطلق كانت الدعوة الحكيمة لوزير الخارجية اللبنانية الديبلوماسي المخضرم تصب في المصلحة اللبنانية وتساهم بنأي لبنان بنفسه عن المشاكل الداخلية في سوريا وترجمة صحيحة لقرار مجلس الوزراء".
تجمع العلماء المسلمين
ولفت التجمّع الى أن "الجميع مُجمع على ضرورة الحوار كمقدمة للحل في سوريا وهذا لا يحصل إلا من خلال كون الدولة والحكومة في سوريا جزءاً من هذا الحوار وبالتالي أن تعود عضويتها الطبيعية إلى الجامعة العربية"، وأضاف "لبنان من خلال رئاسته الدورية طرح هذا الحل الذي يساهم في التسريع بعقد الحوار والوصول إلى نتائج ايجابية، أما ضغط بعض الدول باتجاه تمثيل الائتلاف الوطني لسوريا فهو انحياز تام لصالح فئة مما يفقد الجامعة العربية مصداقيتها وحياديتها وبالتالي يجعل مبادرتها مرفوضة وهذا ما حصل نتيجة الموقف المتخذ منها".تجمّع العلماء المسلمين ختم بالقول "لو أنهم سمعوا للوزير عدنان منصور لكانوا تقدموا خطوات كبيرة على طريق إنهاء المأساة في سوريا، ولكنه بات واضحاً بشكل لا شك فيه أن هذه الدول قد اتخذت قرارها بتدمير سوريا لإضعاف نهج المقاومة وإسقاط عبء فلسطين عن كاهلها مقدمة لاستسلام مذل للعدو الصهيوني وفرض توطين الفلسطينيين وإسقاط حق العودة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018