ارشيف من :أخبار عالمية
الأمم المتحدة أكدت تحرير مراقبيها من أيدي المجموعات المسلحة في الجولان المحتل
أكد رئيس مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا مختار لماني، أن عملية اطلاق الرهائن من مراقبي القوات الدولي في الجولان "الاندوف" الذين اختطفوا من قبل المجموعات المسلحة، "انتهت بخير وكلهم سالمون ووصلوا الى الاردن، بعد مفاوضات طويلة وشاقة".
وأوضح لماني في تصريح للصحافيين في فندق شيراتون في العاصمة السورية دمشق، أن "المفاوضات مع أطراف الخاطفين كان المقصود منها أن يتم ذلك عبر طريق بعيدة بنحو 500 متر شمال قرية الجملة لاطلاق سراحهم وتمكينهم من الوصول إلى سياراتهم والعودة". وقال: "أتوجه بالشكر للجيش العربي السوري الذي تعاون بشكل كبير".
وشدد لماني، على "أن عملية الاختطاف أمر غير مقبول"، مشيرا إلى أن مجلس الامن أصدر بياناً شديد اللهجة بهذا الشأن. وقال "إن موظفي "الاندوف" لديهم مهمة منذ عام 1974، وكانوا يقومون بعملهم في المراقبة اليومية، وفوجئوا عندما أوقفوا وأخذوا، وهذا بحد ذاته أمر غير مقبول".
من جانبها، أكّدت وزارة الخارجية السورية أن دمشق "أبدت تعاوناً كاملاً مع قيادة "الأندوف" عبر وقف كامل لإطلاق النار من جانب واحد، حرصاً على ضمان أمن وسلامة عناصر القوات الدولية، والتزاماً منها بالمسؤوليات المترتبة عليها بهذا الصدد"، وعبَّرت عن تفاجئها بـ "إبلاغها بقيام المسلحين بنقل العناصر المحتجزين في قرية جملة القريبة من منطقة فصل القوات في الجولان السوري المحتل إلى الأردن، بدلاً من إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط وتسليمهم إلى قيادة القوة"، ورأت الخارجية السورية في الأمر "تشجيعاً للمجموعات المسلحة على تكرار هذا النوع من الحوادث".
مبنى وزارة الخارجية السورية
وفي رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ذكَّرت الخارجية السورية "بتكرار الاعتداءات التي تعرضت لها قوات الأمم المتحدة مؤخراً على يد المجموعات المسلحة التي تستغل تجاهل الأمم المتحدة لخطورة نشاطها وتنشط في منطقة عمل قوات الأمم المتحدة بفضل مساعدات لوجستية تتلقاها من قوات الاحتلال الإسرائيلي"، واعتبرت الأمر "انتهاكاً واضحاً لاتفاق فصل القوات لعام 1974، ويحمل "إسرائيل" المسؤولية عن تهديد هذه المجموعات المسلحة لسلامة وأمن عناصر الاندوف وموظفيها".
وأوضحت الوزارة أن الحكومة السورية "تجدد تأكيدها على ضرورة قيام الأمم المتحدة بشكل واضح لا لبس فيه بإدانة اعتداءات هذه المجموعات المسلحة على السكان المدنيين في منطقة الفصل، وعلى عناصر قوات الأمم المتحدة، وتؤكد ضرورة العمل على اخراج المجموعات "الإرهابية" بشكل فوري من المنطقة ومنع تسللهم إليها"، وحمَّلت "الدول الداعمة لها المسؤولية عن نشاطاتها"، وأشارت الخارجية السورية إلى أن "التغاضي عن خطورة تواجد هذه المجموعات في منطقة فصل القوات يعرض المنطقة إلى اخطار جمة من شأنها تهديد الاستقرار فيها وتعريض عناصر الأمم المتحدة لمخاطر تهدد أمنهم وسلامتهم".
وأوضحت الوزارة أن الحكومة السورية "تجدد تأكيدها على ضرورة قيام الأمم المتحدة بشكل واضح لا لبس فيه بإدانة اعتداءات هذه المجموعات المسلحة على السكان المدنيين في منطقة الفصل، وعلى عناصر قوات الأمم المتحدة، وتؤكد ضرورة العمل على اخراج المجموعات "الإرهابية" بشكل فوري من المنطقة ومنع تسللهم إليها"، وحمَّلت "الدول الداعمة لها المسؤولية عن نشاطاتها"، وأشارت الخارجية السورية إلى أن "التغاضي عن خطورة تواجد هذه المجموعات في منطقة فصل القوات يعرض المنطقة إلى اخطار جمة من شأنها تهديد الاستقرار فيها وتعريض عناصر الأمم المتحدة لمخاطر تهدد أمنهم وسلامتهم".
الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون
من جانبه، رحّب الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بالافراج عن المراقبين بعد احتجازهم من قبل المجموعات المسلحة في الجولان المحتل، داعياً جميع السوريين الى احترام "حرية التحرك" لدى طواقم الامم المتحدة. وفي بيان صدر بعيد نقل المراقبين الفيليبينيين الى الاردن، أبدى بان "امتنانه حيال جميع من ساهموا في عملية الافراج في شكل آمن".
وفي وقت سابق، أعلنت سفيرة الفيليبين في عمان اوليفيا بالالا، ان مراقبي الامم المتحدة الذين كانوا محتجزين في سوريا قد وصلوا الى الاردن. وقالت بالالا في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس"، ان "المراقبين الفيليبينيين الذين يعملون في اطار قوات الامم المتحدة في الجولان والذين كانوا احتجزوا في سوريا، وصلوا الى الاردن اليوم السبت".
وفي وقت سابق، أعلنت سفيرة الفيليبين في عمان اوليفيا بالالا، ان مراقبي الامم المتحدة الذين كانوا محتجزين في سوريا قد وصلوا الى الاردن. وقالت بالالا في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس"، ان "المراقبين الفيليبينيين الذين يعملون في اطار قوات الامم المتحدة في الجولان والذين كانوا احتجزوا في سوريا، وصلوا الى الاردن اليوم السبت".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018