ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاسم: حريصون على منع الفتنة وحكومة ميقاتي هي حكومة اللحظة المناسبة

الشيخ قاسم: حريصون على منع الفتنة وحكومة ميقاتي هي حكومة اللحظة المناسبة

أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي هي حكومة اللحظة المناسبة وإستقرار وحماية لبنان في ظل العواصف التي تحيط بالمنطقة، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن "لهذه الحكومة ثغرات تنفيذية، ولكن ايضا بالتأكيد اننا كنا مرحومين، حيث لم تكن الحكومة بيد 14 آذار والا كانت الساحة اللبنانية ساحة خربة وكنا تورطنا في المأزق السوري الى ابعد حد، وهذه الحكومة هي المناسبة لهذه المرحلة وان كانت لا تصنع المعجزات".

وفي حديث لصحيفة "الانباء" الكويتية، تمنى الشيخ قاسم اجراء الانتخابات النيابية اللبنانية في موعدها ولكن لا احد يملك الجواب النهائي، مشدداً من جهة ثانية على أن المقاومة تمتلك كامل الحق بالرد المناسب على أي اعتداء إسرائيلي على لبنان، وطمأن إلى أن حزب الله سيبقى يعمل جاهداً لمنع الفتنة ومحاصرتها الى أقصى حد، وتابع" ونأمل ان نستمر في نجاحاتنا التي حققناها كل هذه الفترة بمنع الفتنة، وفي الأشهر الأخيرة ظهرت بعض التحركات والتصريحات التي تحاول ان تستدرجنا للفتنة ونحن نهرب منها".

الشيخ قاسم: حريصون على منع الفتنة وحكومة ميقاتي هي حكومة اللحظة المناسبة
نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم

وأعلن سماحته ان حزب الله يساعد الآن وشهرياً نحو 25 ألف نازح سوري من كل الطوائف، مشددا على أنه من واجب حزب الله مساعدة اللبنانيين الموجودين في قرى القصير بالتدريب والتسليح لمنع تهجيرهم إلى لبنان، ونحن لا نعتبر أن هذا تدخلا في الشأن السوري، ولفت الى أن موقف حزب الله من سوريا والأزمة فيها منطلق من روية تقول إن سوريا تتعرض لهجمة دولية أميركية-غربية-إسرائيلية تساهم فيها دول عربية وإقليمية من أجل إسقاط النظام فيها وإجراء تغيير في المعادلة يؤدي الى غلبة فريق سياسي جديد ينسجم مع الطروحات التي تراها أميركا في الشرق الأوسط الجديد الذي تريده في المنطقة، واستبعد سقوط النظام السوري، "ولو افترضنا حصول ذلك فتأثيره على حزب الله محدود جداً".

وعن الموقف المستجد لمجلس التعاون الخليجي المرتبط بمسألة النأي بالنفس عن الأزمة السورية، أشار قاسم الى أن من حق مجلس التعاون أن يقول ما يريد، لكن لبنان كحكومة وهم كحزب الله جزء من الحكومة اتخذ قرار النأي بالنفس عن تفاصيل الأزمة السورية وضرورة إبعاد لبنان عن التدخل المباشر او استقدام التداعيات السورية الى لبنان.

من ناحية أخرى، وصف سماحته علاقة حزب الله بحركة "حماس" بالطيبة والجيدة، وأضاف "نتواصل معهم ونتناقش وإياهم رغم الاختلاف في تقييم الموقف من سورية، لأننا نعتبر اننا وإياهم في خندق واحد مقاوم في مواجهة إسرائيل، لا يجوز للأمور الاخرى ان تشكل عقبة تمنع استمرارنا في الخندق الواحد، نعم قد تؤثر في بعض الخلاف في الرأي، لكن هذا الخلاف لا يمنع من استمرار البوصلة باتجاه العدو الأساسي، لذا من يبحث عن مشكلة بيننا وبين حماس فسيتعب لأننا متعاونون ومتفاهمون ومساحة الخلاف السياسي في قضية سورية من الامور المشروعة التي لا تفسد للود قضية".

وفي ما يتعلق بعلاقة حزب الله بحركة الإخوان المسلمين المتنامية في العالم العربي، أشار الشيخ قاسم الى ان العلاقة مع الإخوان المسلمين في مصر بالتحديد، هي جيدة، والتواصل قائم على مستوى المرشد الأعلى عندهم وعلى مستوى قيادات الصف الأول وبعض القيادات الأخرى، ويوجد زيارات متبادلة، وبالحقيقة علاقاتنا أيضا جيدة مع القوى السياسية الأخرى الموجودة في مصر سواء الناصريون او القوى القومية الوطنية الأخرى الموجودة على الساحة، لأننا نعتبر انه لا علاقة لنا بتفاصيل تركيبة النظام في داخل مصر.

وحول الموقف من البحرين، أكد الشيخ قاسم ان كل ما قلناه حول البحرين هو ضرورة ان يستمع النظام الى المعارضة السلمية لينسق معها كي يصلوا الى حل بالحوار السياسي حول واقع النظام والحقوق التي يطالبون بها، هل هذا أمر خطير ومستنكر؟! هل المطلوب ان نقول ان المعارضة مخطئة وهي محقة؟! نحن لا نتدخل في شؤون البلدان الأخرى لكن من حقنا ان نبدي موقفا سياسيا نقول من خلاله اذا كان هذا الموقف نؤيده او لا نؤيده وهذا ما نفعله وفعلناه في البحرين وفي مناطق أخرى.





2013-03-10