ارشيف من :أخبار لبنانية
"السفير" : سليمان وبري يدافعان عن أحقية المقاومة
المحرر المحلي + صحيفة "السفير"
ذكرت «السفير» أن رئيس الجمهورية استفاض في الحديث عن عملية السلام، ودعا الادارة الأميركية الى حل القضية الفلسطينية باعتبارها جوهر قضية الشرق الأوسط، وقال ان اللاجئ الفلسطيني الذي يقطن في لبنان تفصله أمتار قليلة عن أرضه المحتلة وهو ينظر اليها ولا يستطيع العودة ولذلك يتحول الى مقاوم من أجل تحريرها، وشدد على وجوب اقامة دولة فلسطينية وعودة اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدا رفض لبنان لكل اشكال التوطين.
وطالب رئيس الجمهورية الأميركيين بإعادة رعاية عملية السلام على كل المسارات، وقال ان الفرصة الوحيدة وربما الأخيرة المتاحة أمام الاسرائيليين هي القبول بالمبادرة العربية للسلام، وإذا لم يتلقفوا هذه المبادرة، فإنها لن تستمر مطروحة لفترة طويلة على الطاولة، وبالتالي فإن ما سيترتب على ذلك لن يكون لا في مصلحتكم ولا في مصلحة الاسرائيليين ولا مجمل عملية السلام في الشرق الأوسط.
وردا على استفسار الجانب الأميركي حول موضوع سلاح «حزب الله» من زاوية استكمال تنفيذ القرار 1559 والقرار 1701، قال رئيس الجمهورية ان المقاومة في لبنان هي ردة فعل على فعل الاحتلال، وهي مقاومة بدأت قبل «حزب الله» واستمرت معه وإذا لم تنسحب اسرائيل من الأراضي التي تحتلها في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر فإن هذه المقاومة ستستمر كردة فعل على فعل الاحتلال، لأن من يقاوم هم أصحاب الأرض وليسوا مستوردين من الخارج.
وتوقع رئيس الجمهورية أن تكون الفوارق ضئيلة جدا بين الفائز والخاسر في الانتخابات، عارضا لما تقوم به الحكومة والأجهزة العسكرية والأمنية من أجل ضمان نزاهة وحرية وشفافية وديموقراطية العملية الانتخابية.
من جهته سارع رئيس مجلس النواب نبيه بري الى تبني مواقف رئيس الجمهورية من القضايا الداخلية والاقليمية، بما في ذلك الاشارة الى «الحرب الجديدة التي تخوضها اسرائيل علينا والمتمثلة في شبكات التجسس»، معتبرا أن في ذلك خرقا للقرار 1701 وهو الموقف نفسه الذي عبر عنه رئيس الجمهورية أمام الوفد الأميركي.
وركز بري على وجوب انتقال الادارة الأميركية من أقوالها الى الأفعال على صعيد المنطقة، ورد بايدن عارضا رؤية بلاده لحل الدولتين، ووجه عددا من الأسئلة الى الرئيس بري حول الانتخابات والقرارات الدولية وقال له ان الادارة الأميركية تقف على الحياد وليست طرفا في الانتخابات ولا تقف مع جهة ضد أخرى. وهنا قاطعه بري ضاحكا «ولكن يبدو أن رأي صديقي اللدود جيفري (فيلتمان) غير ذلك»؟ ورد بايدن بأن هذا موقف بلاده.
وقال بري لبايدن ان الفارق في الانتخابات بين الفائز والخاسر لن يتعدى مقعدا أو مقعدين لكن في كل الأحوال وبمعزل عن نتائج الانتخابات، لبنان لا يحكم الا بالتوافق والوفاق بين أبنائه وليس على قاعدة الأكثرية والأقلية.
وردا على سؤال حول القرار 1559، قال بري ان سوريا انسحبت من لبنان ولكن اسرائيل لم تنسحب من الغجر ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وشدد على حق لبنان بالمقاومة حتى التحرير.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018