ارشيف من :أخبار لبنانية
"تصـحيحيو القـوات" يتحدون معراب: اما الموت أو النصر
رأت صحيفة "الاخبار"، أنه في اليوم الذي يستريح فيه رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، جمع مؤسس الحركة "التصحيحية" القواتية حنا عتيق أنصاره في الكسليك، أمس، لهزّ أعصاب الحكيم. الحشد كان لافتاً، والعتيق أكد أن معركة استعادة القوات لا رجوع عنها: اما الموت أو النصر، وأضافت: هنا ليست معراب، والقوات اللبنانية ليست هي منظمة الاحتفال. في هذا المكان ليست أنطوانيت جعجع من تتواصل مع الاعلاميين، تهتم بهم، وتؤمن راحتهم. ليست النائبة ستريدا جعجع من يستقبل المناصرين، وليس سمير جعجع من يُهتف باسمه بعد الله والقوات. "القائد" هنا هو حنا العتيق، قائد قوات النخبة في القوات اللبنانية خلال الحرب الأهلية، وقائد حركتها التصحيحية اليوم.
وأوضحت الصحيفة أنه "بعد انطلاق الحركة في أيلول الماضي من دير سيدة الجبل في فتقا، دعا مؤسسوها الى لقاء ثان لوضع النقاط على الحروف، وتأكيد الثوابت التي أُطلقت سابقاً، وطبعاً انتقاد جعجع ومحاولة نسف شرعيته. خلافاً للتوقعات، تمكن رجال العتيق من حشد عدد كبير من المناصرين الناقمين على قيادة القوات الحالية. انتظرت الحركة سبع سنوات من اجل الاعلان عن نفسها إفساحاً في المجال أمام إصلاح الامور. ولكن، أمام التمادي بالانحراف عن المسار الطبيعي والاستيلاء على نضالات الشهداء والرفاق كان لا بد من كفى صارخة".
بدورها، لفتت صحيفة "السفير" إلى أن معراب فتحت باب الانتساب لكن الحنون طمأنها: "لن ننتسب لا بل فتح بدوره أبواب الحركة الى الرفاق من معراب وخارجها. وغامزاً من قناة ما إلى الانقسام بين "القائد وزوجته"، قال عتيق: بين معراب ويسوع الملك أنصحكم بالانتساب الى يسوع. نفى كل شائعات تمويل الحركة التصحيحية، وقال إن الحركة تنفق من تعب كفها والى كل من يتهمنا بأننا عملاء نقول لهم بأن فرع المعلومات ومخابرات الجيش هي أجهزة الدولة التي نريدها وليست دولة الإخوان.
وحدد عتيق ثلاثة خطوط حمراء: الجيش، بكركي والمقاومون. ورداً على من يهددنا نقول إن اليد التي ستمتد عليكم سأقطعها وانا منزلي لا أسوار له. جزم بأن التوافق تام مع القدامى وثمة مشاريع للمستقبل. الله. قوات. قضية. مقاومة هكذا طلب عتيق من مناصريه أن يهتفوا. ووصف عتيق ملف جعجع السوري بأنه سميك وإذا فتحته فلن أنتهي. وعن إشاعات علاقته مع حزب الله، توجّه الى فريق 14 أذار: كان أجدر بهم أن ينزلوا الى الضاحية (بعد حرب تموز) وليس الى غزة (بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة عليها)، وفق "السفير".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018