ارشيف من :ترجمات ودراسات
بني غانتس: الوضع في سوريا خطير جداً
"احتمال الحرب في المدى المنظور منخفض، ولكن مستوى خطورة تدهور الأوضاع عالٍ جداً. في كل أسبوع يوجد حدث من شأنه أن ينتهي بشكل مختلف وأن يجرّ المنطقة الى حرب". هذا ما قاله أمس رئيس اركان جيش الاحتلال الاسرائيلي بيني غانتس أثناء خطابه في مؤتمر "هرتسيليا".
وبحسب صحيفة "اسرائيل اليوم"، أشار غانتس الى أن "الوضع في سوريا أصبح عديم الاستقرار وخطير بشكل غير عادي"، وأضاف "صحيح أن احتمال الحرب النظامية مع السوريين منخفض، ولكن منظمات الارهاب التي تقاتل ضد (نظام الرئيس بشار) الاسد كفيلة بان ترى فينا التحدي القادم. قدرات استراتيجية هائلة توجد لدى الجيش السوري يمكن أن تتدحرج الى المنظمات الارهاب".
وتابع غانتس "سابقاً رابطت عدة فرق على خط الجبهة في الجولان متأهبة ومستعدة لأي مواجهة مع "اسرائيل" لكن الان يهاجم الجيش السوري نفسه بنفسه، ومع كل ذلك يتوجب على الجيش الاسرائيلي ان يكون مستعدا للحرب ولن نسامح انفسنا ان لم نكن مستعدين لها"، ولفت الى أن "الوضع في سوريا يؤثر مباشرة على ما يجري في لبنان وعلى علاقات القوى داخل بلاد الارز.. يوجد هنا مفجر استراتيجي من شأنه أن ينفجر في كل وقت".
واعتبر غانتس أن "السنوات السبع الاخيرة كانت هادئة ويسرنا أن يبقى الوضع هكذا. والا فسنعرف كيف نعمل بشكل ناجع جدا سواء تجاه حزب الله أم تجاه الدولة التي لها مسؤولية على هذه الارض. اذا ما انفجر هذا الامر، فاني افضل ان اكون مواطنا اسرائيليا وليس لبنانيا".
هذا ورفض غانتس التطرق الى الملفّ الايراني.
وبحسب صحيفة "اسرائيل اليوم"، أشار غانتس الى أن "الوضع في سوريا أصبح عديم الاستقرار وخطير بشكل غير عادي"، وأضاف "صحيح أن احتمال الحرب النظامية مع السوريين منخفض، ولكن منظمات الارهاب التي تقاتل ضد (نظام الرئيس بشار) الاسد كفيلة بان ترى فينا التحدي القادم. قدرات استراتيجية هائلة توجد لدى الجيش السوري يمكن أن تتدحرج الى المنظمات الارهاب".
وتابع غانتس "سابقاً رابطت عدة فرق على خط الجبهة في الجولان متأهبة ومستعدة لأي مواجهة مع "اسرائيل" لكن الان يهاجم الجيش السوري نفسه بنفسه، ومع كل ذلك يتوجب على الجيش الاسرائيلي ان يكون مستعدا للحرب ولن نسامح انفسنا ان لم نكن مستعدين لها"، ولفت الى أن "الوضع في سوريا يؤثر مباشرة على ما يجري في لبنان وعلى علاقات القوى داخل بلاد الارز.. يوجد هنا مفجر استراتيجي من شأنه أن ينفجر في كل وقت".
واعتبر غانتس أن "السنوات السبع الاخيرة كانت هادئة ويسرنا أن يبقى الوضع هكذا. والا فسنعرف كيف نعمل بشكل ناجع جدا سواء تجاه حزب الله أم تجاه الدولة التي لها مسؤولية على هذه الارض. اذا ما انفجر هذا الامر، فاني افضل ان اكون مواطنا اسرائيليا وليس لبنانيا".
هذا ورفض غانتس التطرق الى الملفّ الايراني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018