ارشيف من :أخبار لبنانية

خطة أمن الانتخابات: 52 ألف عنصر مواكبة برية وجوية وغرف عمليات مركزية

خطة أمن الانتخابات: 52 ألف عنصر مواكبة برية وجوية وغرف عمليات مركزية

المحرر المحلي + صحيفة "السفير"
 

حضّرت القوى العسكرية والأمنية خطة أمنية واسعة وشاملة لضبط امن العمليات الانتخابية قبل وابان وبعد السابع من حزيران المقبل، ويبلغ عديد القوى المشاركة فيها نحو 40 الف جندي من الجيش، وبين 12 الف او 13 الف عنصر من قوى الامن الداخلي، وتغطي كل الاراضي اللبنانية.

وقد باشر الجيش منذ يومين اجراء تمارين على هذه الخطة في المناطق التي ستجري فيها الانتخابات، بدأها في بيروت، وتشمل الثلاثاء المقبل محافظة جبل لبنان، بما فيها الضاحية الجنوبية.

وحسب متابعين للوضع الانتخابي بكل جوانبه الامنية واللوجستية، فإن خطة الانتخابات تقوم على انتشار القوى العسكرية والامنية في كل المحافظات، علما ان معظم قوى الجيش هي حاليا على الارض، من جنوب لبنان الى شماله.

وتتضمن الخطة حسب التعليمات،حفظ أمن مراكز الاقتراع من الداخل بواسطة قوى الأمن الداخلي، بحيث يتواجد عنصر او اثنان عند باب كل قلم اقتراع، ومن خارجها ومحيطها بواسطة قوى الجيش، وتوفير حرية انتقال المرشحين والناخبين، والتوجه الى اقلام الاقتراع لممارسة الانتخاب بكل حرية وراحة، ومنع اي حالة احتكاك او اعتداء او اكراه او ضغط على الناخبين.

وسيتم التنسيق بين قوى الأمن الداخلي المولجة حفظ امن اقلام الاقتراع من داخلها، وبين قوى الجيش خارجها، بحيث تطلب قوى الامن الدعم من الجيش في حال احتاجته وضمن كل مركز، وتكون القوى كلها مرتبطة بسلسلة قيادة وسيطرة على الارض، وهذه مرتبطة بغرفة عمليات مشتركة في وزارة الداخلية من كبار ضباط القوى العسكرية والامنية وباشراف وزير الداخلية زياد بارود.كما تقام غرفة عمليات ضمن كل محافظة لمتابعة الوضع عن كثب وافادة القيادة المركزية بالتطورات، كما ستقوم مروحيات الجيش بالتحليق طيلة النهار فوق كل المناطق للمواكبة الامنية من الجو.

وتبقى من عديد الجيش قوى اخرى تمارس مهامها الامنية العادية في طول البلاد وعرضها، من حيث اقامة الحواجز وتسيير الدوريات وقمع المخالفات ومنع التعديات، ويبقى كل لواء من الوية الجيش في بقعة انتشاره يمارس مهامه العادية وفي حالة جهوزية للتدخل حيث تدعو الحاجة.

ويتوزع عديد قوى الامن الداخلي ضمن مراكز الاقتراع كل حسب حجمه ووضعه، مع الاخذ بالاعتبار حساسية ودقة وضع الدوائر التي تشهد معركة انتخابية ساخنة او متوترة، بحيث يزداد عديد القوى الامنية فيها، وتتم مراقبتها بدقة.

ووضعت قوى الامن الداخلي خطة اخرى تتعلق بالسير والمرور يوم الانتخاب، لمعالجة اي ازدحام قد يحصل، بحيث جرى تعزيز عديد ضباط وعناصر مفارز السير، وستتم الاستعانة بطوافة للجيش، تقل ضباطا من مفارز السير، تجول فوق المناطق الاكثر ازدحاما، وتفيد غرف العمليات عن اي زحمة مرور او اقفال طريق، لا سيما عند المحاور الاساسية للطرقات.

2009-05-23