ارشيف من :أخبار عالمية
لافروف يدعو المعارضة السورية لتشكيل وفد مفاوض على وجه السرعة
أكّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني وليام هيغ، أن تسليح المعارضة السورية يخالف القانون والأعراف الدولية.
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره البريطاني وليام هيغ
وفي أعقاب أول جلسة للحوار الاستراتيجي الروسي - البريطاني بلندن، قال لافروف إنه "فيما يتعلق بامكانية تسليح المعارضة السورية، فانني أفهم أن القانون الدولي لا يسمح بذلك، لأن تسليحها يشكّل مخالفة لأعراف القانون الدولي".
وجاءت تصريحات لافروف بعد يوم من تلميح بريطانيا الى إمكانية تخطي حظر للاتحاد الأوروبي بهذا الشأن وإمداد المعارضة السورية بالسلاح.
وأضاف لافروف ان "الجميع يتذكّر ما حدث في ليبيا حين فرض مجلس الأمن الدولي حظراً على توريد السلاح إلى طرفي النزاع، غير أن واردات الأسلحة إستمرت بالتدفّق نحو المعارضة بشكل علني".
وأكّد لافروف أن بلاده تنتظر من المعارضة أن تشكّل فريقاً للتفاوض مع السلطات الرسمية في دمشق في وقت قريب، مستطرداً بالقول إن "الحكومة السورية قامت بذلك، فيما نحن ننتظر المعارضة في هذا الصدد".
وأمل وزير الخارجية الروسي بأن يقوم داعمو المعارضة بحثّها على تشكيل فريق من المفاوضين على وجه السرعة، مشدداً على أن موسكو تريد وقف العنف الدائر في البلاد.
وإذ رأى أن بدء العملية الانتقالية في سورية أمر ضروري، أشار لافروف إلى أن بيان جنيف يشكّل أساس "أي تحرك نحو الأمام"(تقدّم المفاوضات).
وأعاد لافروف التأكيد على أن مصير الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يقرّره الشعب السوري وحده، معتبراً أن من يطالبون بتنحيه قبل بدء الحوار الوطني يضعون أهدافهم الجيوسياسية فوق مهمة وقف العنف في سورية.
وقال لافروف إنه "اذا كان الهدف بالفعل وقف العنف في البلاد، فيجب التخلي عن أي شروط مسبقة".
وفي أعقاب أول جلسة للحوار الاستراتيجي الروسي - البريطاني بلندن، قال لافروف إنه "فيما يتعلق بامكانية تسليح المعارضة السورية، فانني أفهم أن القانون الدولي لا يسمح بذلك، لأن تسليحها يشكّل مخالفة لأعراف القانون الدولي".
وجاءت تصريحات لافروف بعد يوم من تلميح بريطانيا الى إمكانية تخطي حظر للاتحاد الأوروبي بهذا الشأن وإمداد المعارضة السورية بالسلاح.
وأضاف لافروف ان "الجميع يتذكّر ما حدث في ليبيا حين فرض مجلس الأمن الدولي حظراً على توريد السلاح إلى طرفي النزاع، غير أن واردات الأسلحة إستمرت بالتدفّق نحو المعارضة بشكل علني".
وأكّد لافروف أن بلاده تنتظر من المعارضة أن تشكّل فريقاً للتفاوض مع السلطات الرسمية في دمشق في وقت قريب، مستطرداً بالقول إن "الحكومة السورية قامت بذلك، فيما نحن ننتظر المعارضة في هذا الصدد".
وأمل وزير الخارجية الروسي بأن يقوم داعمو المعارضة بحثّها على تشكيل فريق من المفاوضين على وجه السرعة، مشدداً على أن موسكو تريد وقف العنف الدائر في البلاد.
وإذ رأى أن بدء العملية الانتقالية في سورية أمر ضروري، أشار لافروف إلى أن بيان جنيف يشكّل أساس "أي تحرك نحو الأمام"(تقدّم المفاوضات).
وأعاد لافروف التأكيد على أن مصير الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يقرّره الشعب السوري وحده، معتبراً أن من يطالبون بتنحيه قبل بدء الحوار الوطني يضعون أهدافهم الجيوسياسية فوق مهمة وقف العنف في سورية.
وقال لافروف إنه "اذا كان الهدف بالفعل وقف العنف في البلاد، فيجب التخلي عن أي شروط مسبقة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018