ارشيف من :أخبار عالمية
منشقو جماعة ’خلق’ يستنجدون بالامم المتحدة
ناشد منشقون عن جماعة "خلق" الارهابية المفوضية العليا للاجئين التابعة لمنظمة الامم المتحدة بتسريع الاجراءات القانونية لتسهيل نقل اعضاء الجماعة المتواجدين في معسكر "ليبرتي" بالعراق الى دول اللجوء التي يرغبون بالتوطن فيها، من خلال مواصلة مقابلاتها وإجراءاتها الأخرى لكي يمكن لكل فرد من أفراد الجماعة وبكل حرية تقرير مصيره واختيار البلد الذي يريد أن يقيم فيه ولكي يمكن لهم الحصول على حياة حرة كريمة.
في الوقت ذاته اكد المنشقون عن "خلق" ومن بينهم عدد من قياداتها في بيان لهم أن القيادات الحالية للمنظمة تعمل على اختلاق الأزمات من أجل عرقلة خروج أعضاء المنظمة من العراق وتوطينهم في بلد ثالث.
وأوضح هؤلاء في بيان لهم أن هناك مؤامرة جديدة لإبقاء عناصر المنظمة في العراق، "وأن هذه المؤامرة جاءت من خلال الإيعاز لعوائل أنصار المنظمة في أوروبا وأمريكا بإرسال رسائل إلى المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة تطالب فيها بإعادة عناصر المنظمة إلى معسكر "أشرف" في محافظة ديالى (120 كم شرقي العاصمة بغداد).
واضاف البيان "أن قيادات منظمة خلق طلبت من عناصرها المتواجدين في مخيم ليبرتي مقاطعة المقابلات التي تجريها مفوضية اللاجئين وعدم التعاون مع الأجهزة الدولية في العراق".
وكانت الحكومة العراقية قد قررت العام الماضي اغلاق ملف جماعة "خلق" نهائيا، واتخذت اجراءات عملية بهذا الخصوص من بينها نقل القاطنين في معسكر "اشرف" والبالغ عددهم حوالي 3500 شخص الى معسكر "ليبرتي" (الحرية) الواقع قرب مطار بغداد الدولي غرب العاصمة العراقية وتفكيك معسكر "اشرف" واغلاقه بالكامل.
ومعلوم ان منظمة خلق التي اتخذت العراق ساحة لعملها السياسي والعسكري منذ عام 1984 حظيت بدعم كبير من قبل نظام صدام السابق في العراق، ولعبت دوراً في ايذاء الشعب العراقي من خلال العمل الى جانب الأجهزة الامنية والعسكرية للنظام السابق لمواجهة حركات المعارضة ومطاردة المعارضين لذلك النظام وارتكاب ابشع الجرائم بحقهم، لذلك تزايدات خلال الاعوام الماضية الاصوات المطالبة بإخراجها من العراق من قبل قوى سياسية وشرائح اجتماعية ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات حقوقية.
في الوقت ذاته اكد المنشقون عن "خلق" ومن بينهم عدد من قياداتها في بيان لهم أن القيادات الحالية للمنظمة تعمل على اختلاق الأزمات من أجل عرقلة خروج أعضاء المنظمة من العراق وتوطينهم في بلد ثالث.
وأوضح هؤلاء في بيان لهم أن هناك مؤامرة جديدة لإبقاء عناصر المنظمة في العراق، "وأن هذه المؤامرة جاءت من خلال الإيعاز لعوائل أنصار المنظمة في أوروبا وأمريكا بإرسال رسائل إلى المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة تطالب فيها بإعادة عناصر المنظمة إلى معسكر "أشرف" في محافظة ديالى (120 كم شرقي العاصمة بغداد).
واضاف البيان "أن قيادات منظمة خلق طلبت من عناصرها المتواجدين في مخيم ليبرتي مقاطعة المقابلات التي تجريها مفوضية اللاجئين وعدم التعاون مع الأجهزة الدولية في العراق".
وكانت الحكومة العراقية قد قررت العام الماضي اغلاق ملف جماعة "خلق" نهائيا، واتخذت اجراءات عملية بهذا الخصوص من بينها نقل القاطنين في معسكر "اشرف" والبالغ عددهم حوالي 3500 شخص الى معسكر "ليبرتي" (الحرية) الواقع قرب مطار بغداد الدولي غرب العاصمة العراقية وتفكيك معسكر "اشرف" واغلاقه بالكامل.
ومعلوم ان منظمة خلق التي اتخذت العراق ساحة لعملها السياسي والعسكري منذ عام 1984 حظيت بدعم كبير من قبل نظام صدام السابق في العراق، ولعبت دوراً في ايذاء الشعب العراقي من خلال العمل الى جانب الأجهزة الامنية والعسكرية للنظام السابق لمواجهة حركات المعارضة ومطاردة المعارضين لذلك النظام وارتكاب ابشع الجرائم بحقهم، لذلك تزايدات خلال الاعوام الماضية الاصوات المطالبة بإخراجها من العراق من قبل قوى سياسية وشرائح اجتماعية ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات حقوقية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018