ارشيف من :أخبار عالمية
تونس: العريض يتعهد بمتابعة ملف التونسيين الذين يقاتلون في سورية
أعلن رئيس الوزراء التونسي علي العريض أنه سيتابع ملف التونسيين الذين يحاربون في سوريا، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى تواصل ما وصفته بـ"محرقة" المقاتلين التونسيين في سوريا.
رئيس الوزراء التونسي علي العريض
وقال العريض في حديث نشرته وكالة الأنباء التونسية الرسمية، إن وزارة الداخلية التونسية منعت العديد من الشبان التونسيين من مغادرة البلاد عبر الحدود التونسية - الليبية لأنهم كانوا يعتزمون الذهاب إلى سوريا، لقتال الجيش السوري إلى جانب المعارضة المسلّحة.
وأضاف العريض الذي كان يتولى حقيبة وزارة الداخلية في الحكومة التونسية السابقة، " منعنا الشباب التونسي من الدخول في مغامرة غير محسوبة استجابة لتوسّلات أسرهم وأهاليهم".
وأكد رئيس الحكومة التونسية الجديدة التي ستتسلم مهامها رسمياً غدا الجمعة، بعد أن نالت أمس ثقة المجلس التأسيسي، الحرص على مواصلة متابعة هذا الملف من زواياه الإنسانية والإجتماعية والأمنية.
ويأتي هذا التأكيد فيما كشفت تقارير إعلامية عن حلقة جديدة من مسلسل ما وُصف بأنه "محرقة المقاتلين التونسيين" في سوريا، حيث نشرت صحيفة "تانيت برس" الإلكترونية التونسية دفعة جديدة من أسماء عدد من القتلى التونسيين في سوريا.
مسلحين في سوريا
وأكدت الصحيفة تورط شبكات دولية في إرسال الشباب التونسي إلى سوريا، مشيرة إلى وجود معلومات تؤكد تلقي بعض العناصر السلفية الناشطة بمدينة تطاوين في أقصى الجنوب التونسي حوالات بريدية من عناصر سلفية موجودة في الخارج، وتحديداً في فرنسا لتأمين عمليات التنقل إلى ليبيا للتدريب ومن ثمة التوجه إلى سوريا عبر تركيا بالتعاون مع عناصر وقيادات من الجماعة الليبية المقاتلة بقيادة عبد الحكيم بالحاج رئيس المجلس العسكري بطرابلس.
ويُشغل هذا الملف الرأي العام في تونس بالنظر إلى تزايد عدد المسلّحين التونسيين الذين لقوا مصرعهم في سوريا، لاسيما وأن السلطات التونسية سبق لها أن قطعت علاقاتها الديبلوماسية مع سوريا في خطوة وُصفت بـ"المتسرّعة".
وقال العريض في حديث نشرته وكالة الأنباء التونسية الرسمية، إن وزارة الداخلية التونسية منعت العديد من الشبان التونسيين من مغادرة البلاد عبر الحدود التونسية - الليبية لأنهم كانوا يعتزمون الذهاب إلى سوريا، لقتال الجيش السوري إلى جانب المعارضة المسلّحة.
وأضاف العريض الذي كان يتولى حقيبة وزارة الداخلية في الحكومة التونسية السابقة، " منعنا الشباب التونسي من الدخول في مغامرة غير محسوبة استجابة لتوسّلات أسرهم وأهاليهم".
وأكد رئيس الحكومة التونسية الجديدة التي ستتسلم مهامها رسمياً غدا الجمعة، بعد أن نالت أمس ثقة المجلس التأسيسي، الحرص على مواصلة متابعة هذا الملف من زواياه الإنسانية والإجتماعية والأمنية.
ويأتي هذا التأكيد فيما كشفت تقارير إعلامية عن حلقة جديدة من مسلسل ما وُصف بأنه "محرقة المقاتلين التونسيين" في سوريا، حيث نشرت صحيفة "تانيت برس" الإلكترونية التونسية دفعة جديدة من أسماء عدد من القتلى التونسيين في سوريا.
وأكدت الصحيفة تورط شبكات دولية في إرسال الشباب التونسي إلى سوريا، مشيرة إلى وجود معلومات تؤكد تلقي بعض العناصر السلفية الناشطة بمدينة تطاوين في أقصى الجنوب التونسي حوالات بريدية من عناصر سلفية موجودة في الخارج، وتحديداً في فرنسا لتأمين عمليات التنقل إلى ليبيا للتدريب ومن ثمة التوجه إلى سوريا عبر تركيا بالتعاون مع عناصر وقيادات من الجماعة الليبية المقاتلة بقيادة عبد الحكيم بالحاج رئيس المجلس العسكري بطرابلس.
ويُشغل هذا الملف الرأي العام في تونس بالنظر إلى تزايد عدد المسلّحين التونسيين الذين لقوا مصرعهم في سوريا، لاسيما وأن السلطات التونسية سبق لها أن قطعت علاقاتها الديبلوماسية مع سوريا في خطوة وُصفت بـ"المتسرّعة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018