ارشيف من :أخبار لبنانية
وزير الدفاع: دم الشهيدين بشعلاني وزهرمان لن يذهب هدراً
نوّه وزير الدفاع فايز غصن "بالتضحيات الكبيرة التي يقدمها الجيش اللبناني ضباطا وعناصر، مشدداً على أن" دم الشهيدين الرائد بيار بشعلاني والمعاون خالد زهرمان لن يذهب هدرا، وان الحق سيظهر مهما طال الزمن".
وخلال استقباله في مكتبه في الوزارة قائد القوة الدولية في الجنوب الجنرال باولوا سيرا، قال غصن ان "توقيف الجيش اللبناني قبل ايام قليلة احد المتهمين بالاعتداء على دورية للجيش قبل أربع سنوات، بمثابة دليل واضح على أن أحدا لن يتمكن من الإفلات من العقاب"، معتبراً أن" دم شهداء الجيش "أمانة في أعناق جميع المسؤولين، وان متابعة ملف قضية عرسال مستمرة ولن تتوقف حتى توقيف كل الذين اعتدوا على الجيش".

وزير الدفاع فايز غصن
من جهة أخرى، أكد غصن "أن الوضع برمته غير مطمئن"، متحدثا عن "رياح فتنة بدأت تلوح في الافق، إذ يعمد البعض عن قصد أو عن غير قصد الى تسعيرها دون تقدير نتائجها المدمرة على لبنان"، ورأى "أن الوضع بات يحتاج الى جهد استثنائي من جميع اللبنانيين لحماية لبنان من براثن هذه الفتنة الخبيثة التي تحضر له"، معتبرا "أن ما يقوم به الجيش أكبر بكثير من قدراته، وهو رغم ذلك لم ولن يتوانى عن القيام بمهماته على أكمل وجه".
ووفق بيان لمكتب غصن، أضاف وزير الدفاع خلال اللقاء إن" الحكمة التي يعتمدها الجيش في معالجته للمستجدات ليست دليل ضعف او عدم قدرة. ولا يظنن أحد أن في إمكانه أن يلوي ذراع الجيش مهما علا شأنه او ارتفع صوته، وان تعامل المؤسسة العسكرية مع أي تطور أمني ينطلق بالدرجة الاولى من المصلحة الوطنية العليا، ويصب في خانة الحفاظ على الامن والاستقرار وعدم السماح لأي فتنة بالتغلغل في النسيج اللبناني".
وأعرب غصن عن تفهمه لقلق اللبنانيين "وخصوصا لجهة ما نشهده من مظاهر غريبة عن مجتمعنا"، مبديا في الوقت عينه اطمنئانه الى أن "هذه المظاهر لن تجد ملاذا وحضنا في لبنان القائم أساسا على العيش المشترك بين جميع أبنائه وطوائفه".
وإذ جدد التأكيد أن "الامن مسؤولية جميع اللبنانيين"، نوّه بالتضامن والالتفاف الذي يبديه اللبنانيون حول المؤسسة العسكرية، "لإيمانهم الراسخ بأن الجيش مصدر الأمن والأمان للجميع، وهو الضامن الاوحد لمستقبلهم"، داعياً "بعض الأفرقاء الى الكف عن النفخ في الابواق الطائفية والمذهبية، والارتقاء بالخطاب السياسي الى مستوى المسؤولية الوطنية، والعمل معا على وأد الفتنة التي إن اشتعلت فستحرق البلد برمته ولن تستثني أحدا".
وخلال اللقاء، أكد الطرفان أهمية تعزيز التعاون ووجوب الحفاظ على الاستقرار في الجنوب، وخصوصاً في ضوء التطورات المتسارعة والخطيرة التي تشهدها المنطقة.
وأثار وزير الدفاع موضوع الخروق "الاسرائيلية" للسيادة اللبنانية، مشددا على وجوب الضغط على "سرائيل" لوقف الخروق التي ازدادت وتيرتها في الايام الماضية.
وخلال استقباله في مكتبه في الوزارة قائد القوة الدولية في الجنوب الجنرال باولوا سيرا، قال غصن ان "توقيف الجيش اللبناني قبل ايام قليلة احد المتهمين بالاعتداء على دورية للجيش قبل أربع سنوات، بمثابة دليل واضح على أن أحدا لن يتمكن من الإفلات من العقاب"، معتبراً أن" دم شهداء الجيش "أمانة في أعناق جميع المسؤولين، وان متابعة ملف قضية عرسال مستمرة ولن تتوقف حتى توقيف كل الذين اعتدوا على الجيش".

وزير الدفاع فايز غصن
من جهة أخرى، أكد غصن "أن الوضع برمته غير مطمئن"، متحدثا عن "رياح فتنة بدأت تلوح في الافق، إذ يعمد البعض عن قصد أو عن غير قصد الى تسعيرها دون تقدير نتائجها المدمرة على لبنان"، ورأى "أن الوضع بات يحتاج الى جهد استثنائي من جميع اللبنانيين لحماية لبنان من براثن هذه الفتنة الخبيثة التي تحضر له"، معتبرا "أن ما يقوم به الجيش أكبر بكثير من قدراته، وهو رغم ذلك لم ولن يتوانى عن القيام بمهماته على أكمل وجه".
ووفق بيان لمكتب غصن، أضاف وزير الدفاع خلال اللقاء إن" الحكمة التي يعتمدها الجيش في معالجته للمستجدات ليست دليل ضعف او عدم قدرة. ولا يظنن أحد أن في إمكانه أن يلوي ذراع الجيش مهما علا شأنه او ارتفع صوته، وان تعامل المؤسسة العسكرية مع أي تطور أمني ينطلق بالدرجة الاولى من المصلحة الوطنية العليا، ويصب في خانة الحفاظ على الامن والاستقرار وعدم السماح لأي فتنة بالتغلغل في النسيج اللبناني".
وأعرب غصن عن تفهمه لقلق اللبنانيين "وخصوصا لجهة ما نشهده من مظاهر غريبة عن مجتمعنا"، مبديا في الوقت عينه اطمنئانه الى أن "هذه المظاهر لن تجد ملاذا وحضنا في لبنان القائم أساسا على العيش المشترك بين جميع أبنائه وطوائفه".
وإذ جدد التأكيد أن "الامن مسؤولية جميع اللبنانيين"، نوّه بالتضامن والالتفاف الذي يبديه اللبنانيون حول المؤسسة العسكرية، "لإيمانهم الراسخ بأن الجيش مصدر الأمن والأمان للجميع، وهو الضامن الاوحد لمستقبلهم"، داعياً "بعض الأفرقاء الى الكف عن النفخ في الابواق الطائفية والمذهبية، والارتقاء بالخطاب السياسي الى مستوى المسؤولية الوطنية، والعمل معا على وأد الفتنة التي إن اشتعلت فستحرق البلد برمته ولن تستثني أحدا".
وخلال اللقاء، أكد الطرفان أهمية تعزيز التعاون ووجوب الحفاظ على الاستقرار في الجنوب، وخصوصاً في ضوء التطورات المتسارعة والخطيرة التي تشهدها المنطقة.
وأثار وزير الدفاع موضوع الخروق "الاسرائيلية" للسيادة اللبنانية، مشددا على وجوب الضغط على "سرائيل" لوقف الخروق التي ازدادت وتيرتها في الايام الماضية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018