ارشيف من :أخبار لبنانية

سعد نبه من خطورة الاوضاع في صيدا

سعد نبه من خطورة الاوضاع في صيدا
نبّه أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد إلى خطورة ما يجري في لبنان من أحداث أمنية متنقلة بين منطقة وأخرى، وتصاعد لحدة خطاب الشحن الطائفي والمذهبي، وتراجع متواصل لسلطة الدولة لحساب انفلات السلاح والمسلحين والمربعات الأمنية الخارجة عن هذه السلطة، في الوقت الذي تتفاقم فيه الأزمة الاقتصادية والمعيشية، ويجد الناس أنفسهم يقعون في مستنقع الفقر والبطالة والحاجة في ظل تراجع الخدمات العامة والضمانات الصحية والاجتماعية.

كما نبه سعد إلى خطورة الأوضاع في منطقة صيدا حيث أصبح خطاب الشحن المذهبي الاستفزازي، والتوتير، وقطع الطرقات من الأمور الشبه يومية التي تنغص على الناس حياتهم، وتقطع عليهم سبل العيش، فضلا عما تمثله من تهديد للأمن والاستقرار والسلم الأهلي.

وقال سعد "العواصف التي تضرب المنطقة العربية، بشكل خاص الشقيقة سوريا، قد تصل إلى لبنان إذا استمر بالتصاعد خطاب الشحن والتوتير، والانفلات الأمني والاشتباكات المتنقلة... وإذا ما واصلت الزعامات الطائفية صراعاتها الأنانية العبثية حول تقاسم الحصص في الانتخابات النيابية القادمة... وإذا ما واصل الحكم سياسة النأي بالنفس عن القيام بواجباته في حفظ الأمن والاستقرار، وفي توفير حياة كريمة لأبناء الشعب".
 
سعد نبه من خطورة الاوضاع في صيدا
  أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد

وتوجه سعد إلى كل الحريصين على وحدة لبنان وسلمه الأهلي ومستقبل أجياله الصاعدة، من أبناء الشعب اللبناني وهيئات المجتمع المدني والفاعليات من كل الانتماءات الدينية والسياسية، لنطالبهم بالتحرك الضاغط لوضع حد لخطابات التوتير ولمسلسل الصراعات العبثية، ولإرغام السلطة على القيام بواجبها في حفظ الأمن والاستقرار وتلبية المطالب المعيشية والاجتماعية".
 
وقال سعد لأهالي المدينة إن "مدينة صيدا قد نجحت في أوقات سابقة بالقيام بدور وطني كبير الأهمية في وقف التقاتل العبثي بين الإخوة، والجمع بين المتخاصمين. وذلك بفضل توجهها الوطني العروبي المنفتح البعيد عن الطائفية والمذهبية، وإصرارها على حرية الانتماء السياسي والديني والعقائدي.
وهو ما منحها دورا يفوق حجمها السكاني، كما منحها الأمن والاستقرار والازدهار".

وختم "صيدا ما تزال قادرة اليوم على استيعاب كل التنوع السياسي والديني والمذهبي، والتمتع بالأمن والاستقرار والازدهار، شرط الابتعاد عن كل فكر أو ممارسة لهما طابع تكفيري أو إقصائي و إلغائي، لذلك فإن سكان صيدا مطالبون بالوقوف صفا واحدا لحفظ المدينة من الخطابات والممارسات التي من شأنها هز الأمن والاستقرار وقطع الأرزاق، ولحمايتها من مخططات الفرز السكاني والفتنة المذهبية".
2013-03-14