ارشيف من :أخبار لبنانية

مصادر أمنية تتوقع استمرار فرار المولوي بغطاء سياسي

مصادر أمنية تتوقع استمرار فرار المولوي بغطاء سياسي
مصادر أمنية مواكبة لـ"العهد": المولوي مسؤول عن التنسيق بين تنظيم القاعدة وجبهة النصرة في سورية

كشفت مصادر أمنية مواكبة لقضية المطلوب الى القضاء شادي المولوي أن الأخير "مكلّف مسؤولية التنسيق بين تنظيم القاعدة وجبهة النصرة في سورية، وهو للغاية يشرف على عمليات تجنيد واستقطاب الشباب"، متحدّثة عن أن "لبنان تحوّل الى ما يشبه محطة لدعم جبهة النصرة والمجموعات المتطرفة التي تدور في فلكها".

وأوضحت المصادر لموقع "العهد الإخباري" أن "المولوي أوقف قبل نحو شهر عند أحد الحواجز الأمنية في مدينة صيدا بينما كان متوجهاً الى مخيمّ عين الحلوة في مهمة عسكرية حيث كان سيلتقي جماعات مسلّحة هناك، لكنّه ونتيجة للضغوط السياسية تمّ الإفراج عنه بعد أن أخلي سبيله العام الماضي بفعل الضغوط نفسها إثر توقيفه من قبل جهاز المعلومات في الأمن العام استناداً الى معطيات وردت من المخابرات الأمريكية حول نشاطه المشبوه"، مذكّرة بأنه "عند إلقاء القبض عليه في أحد مراكز الوزير محمد الصفدي تعرّض اللواء عباس ابراهيم لحملة سياسية شرسة وجرى اتهامه بتنفيذ أمر التوقيف بناء على خلفيات طائفية".

مصادر أمنية تتوقع استمرار فرار المولوي بغطاء سياسي
شادي المولوي

المصادر أشارت الى أن "المولوي بدأ يتحرك بحرية أكبر لدى الإفراج عنه العام الفائت بسبب الحصانة السياسية والدينية والأمنية وهو ما دفعه الى توسيع نشاطاته من خلال دخوله أكثر من مرة الى سوريا في مهمات عسكرية خاصّة، فضلاً عن تنقلّه بسهولة سعياً وراء مهمة التنسيق التي يتولّاها لصالح جبهة النصرة".

أما لماذا حدّد القضاء العسكري جبهة النصرة كجهة يتّهم المولوي بالاتنماء إليها؟ تجيب المصادر بأن "القضاء لم يعد يستطيع التهرب من المعطيات التي أصبحت بحوزته، فمؤخراً عندما أوقفت مجموعة من الاشخاص بينهم المدعو علي خ. الذي اعترف خلال التحقيق معه بضلوع المولوي في نشاطات مشبوهة مع أسامة الشهابي (أحد أفراد تنظيم القاعدة الموجود في مخيم عين الحلوة كما علم)، تبيّن أن الاعترافات كان حجة كافية لإصدار مذكرة توقيف بحقّه المولوي ومن معه"، "من هنا يفسّر تراجع الرئيس نجيب ميقاتي عن الدفاع العلني عن المولوي والتزامه بأي قرار صادر عن القضاء العسكري"، قالت المصادر نفسها.

وتوقعت المصادر أن "يبقى المولوي فاراً من العدالة"، جازمة بأن "الغطاء السياسي والديني سيحصّنه مجدداً ويحميه من تنفيذ مذكّرة التوقيف الصادرة بحقّه رغم أن الأجهزة الأمنية تدرك جيّداً مكانه"، ورأت في ذلك "وصمة عارٍ للسياسيين الذي نشطوا لإخلاء سبيله في الفترة الماضية".
2013-03-16