ارشيف من :أخبار عالمية
إسطنبول تستضيف خبراء إيران ودول مجموعة (5+1)
يتوجه وفد إيراني على مستوى الخبراء اليوم الأحد إلى إسطنبول للمشاركة في إجتماع مع نظرائه من مجموعة 5+1 يرمي لتحديد البنود الأساسية لمباحثات آلماتي. وكانت قد أجريت مباحثات بين إيران ومجموعة (5+1) في آلماتي بعد توقف دام 9 أشهر، قدمت خلالها المجموعة (الولايات المتحدة وفرنسا، وبريطانيا، وروسيا والصين، اضافة الى ألمانيا)، عرضاً جديداً لإيران يقضي بتخفيف الحظر على تجارة الذهب وعلى الصناعة البتروكيميائية، وكذلك الحظر على القطاع المصرفي الإيراني لقاء تنازلات.
كما اتفق الطرفان في إجتماع آلماتي على مواصلة المفاوضات في اليوم الخامس من شهر نيسان/أبريل في مدينة إسطنبول التركية، وذلك بعد إجتماع خبراء الجانبين في 18 آذار/مارس في إسطنبول لتبادل وجهات النظر حول الاقتراحات المطروحة من قبل الطرفين في الجوانب الفنية والحقوقية والسياسية.
إسطنبول تستضيف خبراء إيران ودول مجموعة (5+1)
مصدر ايراني مطلع : مازالت مقترحات "5+1" غير كافية لطهران
وفي هذا السياق، أشار دبلوماسي قريب من الفريق الايراني المفاوض الى عدم توازن المقترحات الغربية، وقال إن الجانب الغربي تراجع عن مواقفه السابقة بشكل ملحوظ في مباحثات آلماتا بين ايران والسداسية الدولية، حيث كف عن المطالبة بوقف كامل للتخصيب ووقف صناعة أجهزة الطرد المركزي والتهديد بحظر مشل.
ولفت الى ارتياح طهران النسبي من الخطوات الغربية، وقال إننا لم نشهد في آلماتا تكرار المطالب الغربية ولكن مازالت مقترحات السداسية الدولية غير كافية ولا ترضي ايران . واوضح انه لايمكن حسم القضية في الخطوة الاولى، وقال إن مبدأ التفاوض يقوم على أساس الحصول على أقصى ما يمكن من الامتيازات.
ورداً على سؤال حول الموقف الجديد لمجموعة 5+1 حيال منشأة "فوردو" قال الدبلوماسي إن الغرب كان يطالب في السابق بإغلاق هذه المنشأة بشكل كامل ولكنه يدعو اليوم الى أن تواصل عملها شريطة ان يقتصر نشاطها على سد حاجة مفاعل طهران البحثي لليورانيوم المخصب بنسبة عشرين بالمئة الى جانب أن تبادر طهران الى تبديل الفائض من اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين بالمئة الى خمسة بالمئة وأن يبقى ذلك لدى طهران لمدة ستة أشهر. وأضاف ان المقترح الغربي ينص على عدم وقف اجهزة الطرد المركزي ولكن شريطة أن لاتنتج يورانيوم مخصب بنسبة عشرين بالمئة اكثر من حاجة مفاعل طهران البحثي.
وحول مقترحات السداسية الدولية وموقف طهران، قال هذا المصدر المطلع إن "مقترحات آلماتا كانت مجرد خطوة، فإن كانت قائمة على أساس رزمة مقترحات وسيجري اكمالها فمن الضروري ان تبحث الرزمة قضية الحظر وان لاتكتفي بتناول القضايا الثانوية". وأكد ان على الجانب الغربي ان يحدد بداية ونهاية رزمة تسوية الملف النووي الايراني وإلا فإنها ستشهد كالسابق انحرافات في تسوية الملف، وتابع ان دخول مجموعة 5+1 مرحلة التعاطي على اساس "خطوة الى الامام" في حد ذاته بداية مطلوبة ومرحب بها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018