ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فضل الله : الأكثرية الوزارية ستصوت ضد إنشاء لجنة الاشراف على الانتخابات
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن الأكثرية الوزارية متفقة على التصويت ضد إنشاء لجنة الاشراف على الانتخابات باعتبارها جزء من قانون الستين أياً يكن النتائج والتداعيات، مشيراً الى ان هذا القرار نابع من ارادة وطنية ومن حق الوزراء في اتخاذ الموقف الذي يرونه لمصلحة لبنان وفقاً للصلاحيات المنصوص عنها في الدستور، الذي حدد لكل صلاحياته سواء وزراء أو مجلس وزراء ورئاسات.
وقال النائب فضل الله خلال احتفال تأبيني في بلدة برج قلاويه الجنوبية، إن التلويج بخطوات تعطيلية لمجلس الوزراء أو لمؤسسات الدولة للضغط على الأكثرية الوزارية لن يغير قرارها التي ستمضي به قدماً في جلسة الخميس المقبل، فأي بند أو آلية من آليات قانون الستين لن تمر في الحكومة، وهناك من يلوح بخطوات للتعطيل لكن هذا الأمر لن يوصل الى أي مكان والذين يلوحون بذلك عليهم تحمل مسؤولية ما يتخذونه من مواقف، ففي جلسة الخميس سنهيل التراب على الستين بعدما دفن قانونياً وسياسياً ولن نترحم عليه.
وأضاف النائب فضل الله أن "هناك جهات في الدولة وخارجها تريد تمرير الستين وتتمسك به خلافاً للمواقف المعلنة، والبعض في السر والخفاء يمارس ضغوطاً ليمرر خطواته وآلياته، ومن يسعى لهذا الأمر هو المسؤول عن تعطيل الانتخابات، فأي محاولة لاعادة احياء الستين هي محاولة لتعطيل الانتخابات، ومن يريد الانتخابات في موعدها عليه العمل لإنجاز قانون انتخابي جديد، ولبنان دائرة واحدة مع النسبية هو الخيار الأفضل للبلد، والخيار الثاني موجود في مجلس النواب وهو القانون الارثوذكسي.
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله
وأشار النائب فضل الله الى أنه أياً تكن النتائج لعدم تمرير أي خطوة من خطوات قانون الستين داخل الحكومة هي أفضل من هذا القانون الساقط وطنياً وسياسياً وقانونياً، مشيراً الى ان "كل ما يمارس من ضغوط خارجية وتهويل على لبنان بشأن الانتخابات لن يجدي معنا، فقرارنا واضح بهذا الشأن الانتخابات تجري وفق قانون جديد".
وقال النائب فضل الله إن "هناك من يعمل لاستبدال العدو الاسرائيلي على حدودنا الجنوبية باستدعاء سوريا على الحدود الشرقية والشمالية والى توتير تلك المنطقة وهو ما يضر بمصلحة لبنان، فهذه الحدود نريدها مستقرة هادئة بعيداً عن محاولات زجها في الازمة السورية".
وأضاف النائب فضل الله، "لماذا لا نسمع أي موقف حيال الخروق الاسرائيلية المتمادية ضد سيادة بلدنا من فريق يحاول دائماً ايجاد مشكلة على الحدود مع سوريا ونقل العداء اليها، فعدونا هو اسرائيل وكل سلاح وطني شريف يوجه ضدها لحماية بلدنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018