ارشيف من :أخبار عالمية
’وعد’: أي حوار سيفشل ما لم يشارك فيه المعتقلون
أكدت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"، أن أمينها العام إبراهيم شريف قائد سياسي قومي الانتماء، منذ انخراطه في العمل السياسي السري في السبعينيات من القرن الماضي، وهو معروف بانتمائه للفكر السياسي الليبرالي المعارض لفكرة الدولة الدينية وواحد من أبناء الطائفة السنية.
وقالت الجمعية، في بيان، إن "اعتقال شريف جاء انتقاماً من نظام لا يؤمن بالاختلاف في الرأي والشفافية في الموقف، مشيرة إلى أن ذلك هو الدافع الأساس لاعتقاله وتعذيبه واتهامه الباطل بارتباطات خارجية دون سند مادي.
في سياق آخر، قالت إن "الحوار الجاري حالياً بين الحكم والمعارضة ورغم محاولات التمييع، يجب أن يفهم أن أحد أهم مكونات نجاحه هو مشاركة القيادات السياسية المعتقلة فيه، وعلى رأسهم إبراهيم شريف. وأضافت: لا يمكن نجاح أي حوار وطني جاد دون مشاركة جميع مكونات المجتمع الاجتماعية والسياسية، وهو الأمر الذي أعلن عنه الحكم.
وشددت على أن "القيادات السياسية والحقوقية المعتقلة جزء من مكونات المجتمع ومن حقهم الأساس المشاركة في هذا الحوار إذا تواجدت النية الصادقة من أجل أن نجاح مخرجاته والوصول الى نتائج جادة".
يشار إلى أنه القي القبض على شريف في منزله في المنامة في 17 آذار/مارس 2011 بحجة الاخلال بالامن.
وقالت الجمعية، في بيان، إن "اعتقال شريف جاء انتقاماً من نظام لا يؤمن بالاختلاف في الرأي والشفافية في الموقف، مشيرة إلى أن ذلك هو الدافع الأساس لاعتقاله وتعذيبه واتهامه الباطل بارتباطات خارجية دون سند مادي.في سياق آخر، قالت إن "الحوار الجاري حالياً بين الحكم والمعارضة ورغم محاولات التمييع، يجب أن يفهم أن أحد أهم مكونات نجاحه هو مشاركة القيادات السياسية المعتقلة فيه، وعلى رأسهم إبراهيم شريف. وأضافت: لا يمكن نجاح أي حوار وطني جاد دون مشاركة جميع مكونات المجتمع الاجتماعية والسياسية، وهو الأمر الذي أعلن عنه الحكم.
وشددت على أن "القيادات السياسية والحقوقية المعتقلة جزء من مكونات المجتمع ومن حقهم الأساس المشاركة في هذا الحوار إذا تواجدت النية الصادقة من أجل أن نجاح مخرجاته والوصول الى نتائج جادة".
يشار إلى أنه القي القبض على شريف في منزله في المنامة في 17 آذار/مارس 2011 بحجة الاخلال بالامن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018