ارشيف من :أخبار عالمية
الاردن تبعد الخنجر من أراضيها
اكدت مصادر مقربة من "القائمة العراقية" التي يتزعمها اياد علاوي الأنباء التي تحدثت عن قيام الحكومة الأردنية بالإيعاز الى رجل الأعمال العراقي خميس الخنجر وعائلته بمغادرة الأراضي الاردنية، بعد أن بات شخصا غير مرغوب فيه.
ويعتبر الخنجر الذي ينحدر من محافظة الأنبار الراعي والممول الاساسي للقائمة العراقية، والموجه لسياساتها وتوجهاتها. واشارت المصادر الى ان القرار الاردني جاء على خلفية الدور الذي يقوم به خميس الخنجر في العراق من خلال قيادات "القائمة العراقي"، والتي تتعارض مع العلاقات الاقتصادية المتنامية بين العراق والأردن، خصوصا بعد ابرام الاتفاق النفطي الأخير بين البلدين والذي سيسمح بانشاء انبوب لنقل النفط العراقي الى ميناء العقبة الأردني الواقع على البحر الاحمر.

رجل الأعمال العراقي خميس الخنجر
وتجدر الاشارة الى ان العراق والأردن أبرما في شهر ايلول/سبتمبر الماضي مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النفط والغاز الطبيعي من خلال لجنة عليا مشتركة تتابع بنود المذكرة وتضع الحلول المناسبة للعقبات التي تواجه البرامج التنفيذية بين البلدين.
وتقضي مذكرة التفاهم بتزويد الاردن بحاجته من النفط الخام بواسطة الانابيب وتزويده بحاجته من مادة الغاز البترولي المسال وزيت الوقود الثقيل تبعا لتوفره إضافة الى تصدير المادتين المذكورتين عبر الأردن وكذلك دراسة التراكيب الجيولوجية المشتركة بين البلدين.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد قام بزيارة رسمية الى الاردن اواخر شهر ايلول/سبتمبر شهدت مباحثات مفصلة مع الملك عبد الله الثاني ونظيره الاردني عبد الله النسور تمحورت حول أبرز المسائل الاقتصادية والسياسية والامنية.
لكن رغم حصول تحسن ملموس في العلاقات بين عمان وبغداد، الا أنه مازالت توجه انتقادات من قبل جهات مختلفة للسياسات الاردنية حيال العراق، التي يعتبرالبعض أنها تفتقر الى الوضوح وتمتاز بالإزدواجية من خلال دعم واحتضان عمان لشخصيات وقوى سياسية ودينية عراقية لها اجندات تخريبية مضادة للعملية السياسية في العراق، ولها ارتباطات مع جهات ارهابية، ومن بين تلك الشخصيات خميس الخنجر الذي لعب دورا كبيرا في تأجيج الخلافات داخل المشهد السياسي العراقي، وتوسيع الهوة بين الفرقاء من خلال دفع القائمة العراقية الى اضعاف الحكومة والسعي المستمر للاطاحة بها انطلاقا من حسابات طائفية.
واكدت بعض المصادر ان الخنجر اختار دولة الامارات العربية المتحدة للاقامة فيها مع عائلته، دون ان تشير فيما اذا كانت الامارات مستعدة لاحتضانه من دون شروط ولاقيود ام انها ستقيد تحركاته ونشاطاته.
ويعتبر الخنجر الذي ينحدر من محافظة الأنبار الراعي والممول الاساسي للقائمة العراقية، والموجه لسياساتها وتوجهاتها. واشارت المصادر الى ان القرار الاردني جاء على خلفية الدور الذي يقوم به خميس الخنجر في العراق من خلال قيادات "القائمة العراقي"، والتي تتعارض مع العلاقات الاقتصادية المتنامية بين العراق والأردن، خصوصا بعد ابرام الاتفاق النفطي الأخير بين البلدين والذي سيسمح بانشاء انبوب لنقل النفط العراقي الى ميناء العقبة الأردني الواقع على البحر الاحمر.

رجل الأعمال العراقي خميس الخنجر
وتقضي مذكرة التفاهم بتزويد الاردن بحاجته من النفط الخام بواسطة الانابيب وتزويده بحاجته من مادة الغاز البترولي المسال وزيت الوقود الثقيل تبعا لتوفره إضافة الى تصدير المادتين المذكورتين عبر الأردن وكذلك دراسة التراكيب الجيولوجية المشتركة بين البلدين.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد قام بزيارة رسمية الى الاردن اواخر شهر ايلول/سبتمبر شهدت مباحثات مفصلة مع الملك عبد الله الثاني ونظيره الاردني عبد الله النسور تمحورت حول أبرز المسائل الاقتصادية والسياسية والامنية.
لكن رغم حصول تحسن ملموس في العلاقات بين عمان وبغداد، الا أنه مازالت توجه انتقادات من قبل جهات مختلفة للسياسات الاردنية حيال العراق، التي يعتبرالبعض أنها تفتقر الى الوضوح وتمتاز بالإزدواجية من خلال دعم واحتضان عمان لشخصيات وقوى سياسية ودينية عراقية لها اجندات تخريبية مضادة للعملية السياسية في العراق، ولها ارتباطات مع جهات ارهابية، ومن بين تلك الشخصيات خميس الخنجر الذي لعب دورا كبيرا في تأجيج الخلافات داخل المشهد السياسي العراقي، وتوسيع الهوة بين الفرقاء من خلال دفع القائمة العراقية الى اضعاف الحكومة والسعي المستمر للاطاحة بها انطلاقا من حسابات طائفية.
واكدت بعض المصادر ان الخنجر اختار دولة الامارات العربية المتحدة للاقامة فيها مع عائلته، دون ان تشير فيما اذا كانت الامارات مستعدة لاحتضانه من دون شروط ولاقيود ام انها ستقيد تحركاته ونشاطاته.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018