ارشيف من :أخبار لبنانية

شخصيات إسلامية: وراء حادثة الخندق أيادٍ خفية واستخبارات عالمية

شخصيات إسلامية: وراء حادثة الخندق أيادٍ خفية واستخبارات عالمية
زار رئيس حركة الاصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق ورئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ احمد القطان أمين الهيئة القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان في مقر الهيئة في بئر حسن، وجرى البحث في الاوضاع العامة على الساحة اللبنانية ولا سيما حادثة الاعتداء على الشيخين مازن حريري واحمد فخران.

وبعد اللقاء، استنكر العميد حمدان كل الاعمال التي تهدد اللبنانيين سواء أكانوا رجال دين أم مواطنين عاديين، وقال إن "ما يجري على الساحة اللبنانية اليوم لا يقتصر على قيام "من اسماهم الزعران" بالاعتداء على العلماء فقط انما على  المواطنين ايضا وبشكل يومي".

وأضاف العميد حمدان إن "سيلفرمان جاء مكان فيلتمان ونحن نعيش إرهاصات وتداعيات زيارته الى لبنان وخصوصا ما يجري في الشمال"، داعيا السلطات اللبنانية الى "التحرك إزاء ما يجري في منطقة الشمال من تهريب سلاح ومسلحين الى سوريا"، كما دعا الى "عقد جلسة لمجلس الدفاع الاعلى لاحتواء المخاطر التي تحيط بلبنان".

شخصيات إسلامية: وراء حادثة الخندق أيادٍ خفية واستخبارات عالمية
العميد حمدان

من جهة ثانية، تحدث العميد حمدان عن الانتخابات النيابية"، معتبراً أنها "أصبحت في خبر كان، وانتقد ما اسماها الهرطقة الدستورية حول مجلس شيوخ والقانون المختلط الغير موجود في كل العالم"، وتابع إن "سعد الدين الحريري وسمير جعجع ووليد وجنبلاط لا يريدون للانتخابات ان تجري في لبنان، فجعجع في أدنى مستويات التأييد له في الشارع المسيحي لأن المسيحيين يدركون حجم المخاطر عليهم في المنطقة، والحريري لا يريد للجماعات الاسلامية والسلفية ان تشاركه وتقاسمه عدد النواب، وقد باتوا بانتظار سقوط الرئيس بشار الاسد للفوز في الانتخابات كما فازوا في العام الفين وخمسة على دماء الرئيس رفيق الحريري لكن الرئيس السوري بشار الاسد باق باق باق".

بدوره، شدّد الشيخ القطان على "ضرورة أن تكون الامة على يقظة تامة"، ودان "الاعتداء على المشايخ بشدة"، وقال إن "ما سمعناه من حزب الله وحركة أمل يدل على الوعي التام لحجم الخطورة في هذه المرحلة".

واعتبر الشيخ القطان أن "الامر ليس وليد صدفة انما هو نتيجة التحريض الطائفي والمذهبي الذي يقوم به شرذمة من يدّعون الانتماء لاهل السنة"، مطالبا "القوى الامنية والقضائية بالضرب بيد من حديد"، ودعا من جهة ثانية الى "إبعاد دار الفتوى عن المصالح الحريرية والميقاتية والسنيورية وضرورة ان يكون مقام المفتي لكل المسلمين واللبنانيين خاصة في هذه المرحلة الخطيرة التي تمر بها البلاد".

كذلك رئيس حركة الاصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق استنكر الاعتداء على الشيخين، ورأى أن "وراء هذا الاعتداء أيادٍ خفية واستخبارات عالمية لان المشروع في الاصل هو مشروع أميركي صهيوني يسعى لاثارة الفتن في لبنان بعدما فشل في ضرب سوريا وسقوطها"، وشدد على أهمية "الوحدة بين المسلمين"، داعيا "الرؤساء نجيب ميقاتي وعمر كرامي وسليم الحص للعمل على افشال المشروع المستقبلي للسيطرة والهيمنة على دار الفتوى".

 
2013-03-19