ارشيف من :أخبار عالمية
’الكيميائي’.. تحول خطير في الازمة السورية
في تصعيد خطر للجرائم التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة في شمال سورية، أقدمت هذه المجموعات اليوم على إطلاق صاروخ يحمل رأسا كيماويا من منطقة كفر داعل باتجاه منطقة خان العسل في محافظة حلب، ما "أسفر عن سقوط 25 شهيداً وما يزيد على 110 مصابين من المدنيين والعسكريين الذين نقلوا جميعا إلى مشافي مدينة حلب". هذا، وفي وقت يتزايد الحديث عن حوار سياسي وتفاوض بين النظام و"المعارضة" في سورية لإنهاء صراع دخل عامه الثالث، وذهب ضحيته الآلاف، شكّل "الهجوم الكيميائي" الذي شنّته المجموعات المسلحة اليوم على حلب "تحولاً خطيراً" في الصراع السوري، واثار الكثير من التساؤلات حول توقيت هذا الهجوم وأسبابه، ونتائجه المحتملة.

ضحايا وقعوا جراء الصاروخ الذي يحتوي موادا كيماوية
الحدث الارهابي شكّل معادلة غير مسبوقة في الازمة السورية، ما استدعى من وزارة الخارجية السورية لتوجه رسالتين متطابقتين لرئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة قالت فيهما: إن "الحكومة السورية سبق لها التحذير من خطر قيام هذه المجموعات الإرهابية باللجوء إلى استخدام هذا السلاح (الكيماوي) ضد أبناء الشعب السوري وهي تعتبر اليوم أن تقاعس المجتمع الدولي عن التحرك لمعالجة تطورات الوضع الذي سبق لها التحذير منه ومحاسبة داعمي هذه المجموعات الإرهابية عملاً بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة إضافة إلى الدعوات التي أطلقتها بعض دول الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية لتسليح هذه المجموعات الإرهابية هو الذي شجع تلك المجموعات الإرهابية على المضي قدما في ارتكاب جريمتها النكراء صباح اليوم". وأكدت الخارجية السورية أنها عبرت سابقا، عن "تخوفها الجاد من قيام بعض الدول التي تدعم الإرهاب والإرهابيين بتقديم أسلحة كيميائية للمجموعات الإرهابية المسلحة والادعاء بأن الحكومة السورية هي التي قامت باستخدامها".

وزير الاعلام السوري عمران الزغبي
بدوره، وزير الإعلام السوري عمران الزعبي، حمّل "حكومتي أردوغان وقطر المسؤولية القانونية والأخلاقية والإنسانية عن هذه الجريمة التي ارتكبها الإرهابيون في خان العسل". وأضاف، ان "قيام إرهابيين بإطلاق صاروخ يحتوي مواد كيماوية من كفر داعل منطقة النيرب على منطقة خان العسل بحلب يمثّل تصعيداً خطيراً"، مشيراً إلى أن هذه الجريمة هي أول مفاعيل قرار مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري. وقال وزير الإعلام، إن الجريمة التي وقعت اليوم استخدم فيها "الإرهابيون سلاحاً محظوراً وفق قواعد القانون الدولي وهي برسم المجتمع الدولي والدول التي تمول وتسلح وتؤوي الإرهابيين".

نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد أن الجريمة التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية المسلحة ضد المدنيين في خان العسل عندما قامت بإطلاق صاروخ نتج عنه غازات في المكان جريمة تضاف إلى سجل هذه المجموعات المدعومة من بعض الدول العربية في الخليج والغرب وتركيا بشكل خاص التي تتحمل مسؤولية الجرائم التي تقع ضد المدنيين والدمار الذي يحدث في سورية. وأشار المقداد في تصريحات للصحفيين عقب لقائه اليوم سفراء الدول المعتمدين في دمشق وممثلي الهيئات الدولية العاملة في سورية إلى أن "هذا العمل الإجرامي يثبت صحة التحليل الذي ذهبت سورية إليه وهو أن كل الدعايات التي تم نشرها خلال الأسابيع الماضية والتي تم توجيه الاتهام فيها للحكومة السورية ادعاءات باطلة وبعيدة عن الواقع وتأتي في إطار التحضير لارتكاب هذه الجريمة".
من جانبها، أكدت الخارجية الروسية، أن "استخدام المعارضة السورية للسلاح الكيميائي سابقة خطيرة للغاية، وتمثل تطوراً مقلقاً وخطيراً للغاية في سياق الأزمة السورية وهي تدفع المواجهة المسلحة إلى مستوى جديد". كما اعربت، عن قلق موسكو البالغ إزاء "وقوع أسلحة الدمار الشامل في أيدي المسلحين، "الأمر الذي يتسبب في المزيد من تفاقم الأوضاع ويدفع المواجهة في البلد إلى مستوى جديد".
من جهتها، اعتبرت الخارجية الإيرانية استخدام المعارضة السورية للسلاح الكيميائي في سورية "تصعيدا خطيرا" و"مبررا للتدخل الأجنبي" فيها.
أما الناطق باسم الخارجية الصينية هونغ لي، فشدد على أن "الحوار السياسي هو الطريقة العملية الوحيدة لحل أزمة سورية"، مجدداً دعوة بكين إلى كافة الجهات في سورية إلى "إطلاق حوار سياسي في أقرب وقت ممكن من أجل التوصل إلى خطة انتقالية مقبولة".
الولايات المتحدة الأميركية اعتبرت من جانبها، أنه لا دليل على أن الميليشيات السورية المعارضة إستخدمت أسلحة كيميائية. وأضاف البيت الأبيض أن "إستخدام اسلحة كيميائية من قبل دمشق سيكون مرفوضاً بالكامل".
من جهتها، الخارجية البريطانية إعتبرت، أن "استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية يستدعي "رداً جدياً" من المجتمع الدولي". و قالت متحدثة باسم الوزارة، إن "استخدام مثل هذه الأسلحة أو نشرها هناك سيستدعي "ردا جادا" من المجتمع الدولي"، مضيفة أن "الأمر سيدفع بريطانيا لإعادة النظر في موقفها".
هذا، وأعرب رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرنسوا فيون عن معارضته "تزويد المعارضة السورية الاسلحة"، معتبراً انه "يجب بدلاً من ذلك اقناع الروس بفرض "حظر جوي" على سوريا لمنع القصف". ورأى ان "تزويد المعارضة السورية بالاسلحة "امر خطير لاننا لا نعرف بين ايدي من ستصبح الاسلحة غدا".
وفيما يلي مجموعة من الصور لمصابين وضحايا جراء الصاروخ الذي اطلقته المجموعات المسلحة:






ضحايا وقعوا جراء الصاروخ الذي يحتوي موادا كيماوية
الحدث الارهابي شكّل معادلة غير مسبوقة في الازمة السورية، ما استدعى من وزارة الخارجية السورية لتوجه رسالتين متطابقتين لرئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة قالت فيهما: إن "الحكومة السورية سبق لها التحذير من خطر قيام هذه المجموعات الإرهابية باللجوء إلى استخدام هذا السلاح (الكيماوي) ضد أبناء الشعب السوري وهي تعتبر اليوم أن تقاعس المجتمع الدولي عن التحرك لمعالجة تطورات الوضع الذي سبق لها التحذير منه ومحاسبة داعمي هذه المجموعات الإرهابية عملاً بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة إضافة إلى الدعوات التي أطلقتها بعض دول الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية لتسليح هذه المجموعات الإرهابية هو الذي شجع تلك المجموعات الإرهابية على المضي قدما في ارتكاب جريمتها النكراء صباح اليوم". وأكدت الخارجية السورية أنها عبرت سابقا، عن "تخوفها الجاد من قيام بعض الدول التي تدعم الإرهاب والإرهابيين بتقديم أسلحة كيميائية للمجموعات الإرهابية المسلحة والادعاء بأن الحكومة السورية هي التي قامت باستخدامها".

وزير الاعلام السوري عمران الزغبي
بدوره، وزير الإعلام السوري عمران الزعبي، حمّل "حكومتي أردوغان وقطر المسؤولية القانونية والأخلاقية والإنسانية عن هذه الجريمة التي ارتكبها الإرهابيون في خان العسل". وأضاف، ان "قيام إرهابيين بإطلاق صاروخ يحتوي مواد كيماوية من كفر داعل منطقة النيرب على منطقة خان العسل بحلب يمثّل تصعيداً خطيراً"، مشيراً إلى أن هذه الجريمة هي أول مفاعيل قرار مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري. وقال وزير الإعلام، إن الجريمة التي وقعت اليوم استخدم فيها "الإرهابيون سلاحاً محظوراً وفق قواعد القانون الدولي وهي برسم المجتمع الدولي والدول التي تمول وتسلح وتؤوي الإرهابيين".

نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد أن الجريمة التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية المسلحة ضد المدنيين في خان العسل عندما قامت بإطلاق صاروخ نتج عنه غازات في المكان جريمة تضاف إلى سجل هذه المجموعات المدعومة من بعض الدول العربية في الخليج والغرب وتركيا بشكل خاص التي تتحمل مسؤولية الجرائم التي تقع ضد المدنيين والدمار الذي يحدث في سورية. وأشار المقداد في تصريحات للصحفيين عقب لقائه اليوم سفراء الدول المعتمدين في دمشق وممثلي الهيئات الدولية العاملة في سورية إلى أن "هذا العمل الإجرامي يثبت صحة التحليل الذي ذهبت سورية إليه وهو أن كل الدعايات التي تم نشرها خلال الأسابيع الماضية والتي تم توجيه الاتهام فيها للحكومة السورية ادعاءات باطلة وبعيدة عن الواقع وتأتي في إطار التحضير لارتكاب هذه الجريمة".
من جانبها، أكدت الخارجية الروسية، أن "استخدام المعارضة السورية للسلاح الكيميائي سابقة خطيرة للغاية، وتمثل تطوراً مقلقاً وخطيراً للغاية في سياق الأزمة السورية وهي تدفع المواجهة المسلحة إلى مستوى جديد". كما اعربت، عن قلق موسكو البالغ إزاء "وقوع أسلحة الدمار الشامل في أيدي المسلحين، "الأمر الذي يتسبب في المزيد من تفاقم الأوضاع ويدفع المواجهة في البلد إلى مستوى جديد".
من جهتها، اعتبرت الخارجية الإيرانية استخدام المعارضة السورية للسلاح الكيميائي في سورية "تصعيدا خطيرا" و"مبررا للتدخل الأجنبي" فيها.
أما الناطق باسم الخارجية الصينية هونغ لي، فشدد على أن "الحوار السياسي هو الطريقة العملية الوحيدة لحل أزمة سورية"، مجدداً دعوة بكين إلى كافة الجهات في سورية إلى "إطلاق حوار سياسي في أقرب وقت ممكن من أجل التوصل إلى خطة انتقالية مقبولة".
الولايات المتحدة الأميركية اعتبرت من جانبها، أنه لا دليل على أن الميليشيات السورية المعارضة إستخدمت أسلحة كيميائية. وأضاف البيت الأبيض أن "إستخدام اسلحة كيميائية من قبل دمشق سيكون مرفوضاً بالكامل".
من جهتها، الخارجية البريطانية إعتبرت، أن "استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية يستدعي "رداً جدياً" من المجتمع الدولي". و قالت متحدثة باسم الوزارة، إن "استخدام مثل هذه الأسلحة أو نشرها هناك سيستدعي "ردا جادا" من المجتمع الدولي"، مضيفة أن "الأمر سيدفع بريطانيا لإعادة النظر في موقفها".
هذا، وأعرب رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرنسوا فيون عن معارضته "تزويد المعارضة السورية الاسلحة"، معتبراً انه "يجب بدلاً من ذلك اقناع الروس بفرض "حظر جوي" على سوريا لمنع القصف". ورأى ان "تزويد المعارضة السورية بالاسلحة "امر خطير لاننا لا نعرف بين ايدي من ستصبح الاسلحة غدا".
وفيما يلي مجموعة من الصور لمصابين وضحايا جراء الصاروخ الذي اطلقته المجموعات المسلحة:





أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018