ارشيف من :أخبار عالمية
اليمن: حضور قوي للقضية الجنوبية وقضية صعدة في اليوم الثاني من الحوار
انعقدت صباح الثلاثاء أولى الجلسات العملية لمؤتمر الحوار الوطني في فندق موفمبيك بالعاصمة اليمنية صنعاء، أعقبها جلسة مسائية للاستماع إلى كلمات ممثلي المكونات المشاركة في الحوار، وشهدت الجلستين حالة من الشد والجذب بين أعضاء المؤتمر، إلا أن القضية الجنوبية وقضية صعدة هما أبرز القضايا التي تم الحديث عنها.
وأدى أعضاء المؤتمر وهيئة الرئاسة القسم الجماعية خلف أصغر عضو في المؤتمر أمل الصيادي، وألقى رئيس المؤتمر عبدربه منصور هادي، بعد ذلك كلمة، طالب فيها المتحاورون بأن يدركوا أن دخولهم المؤتمر يعني أن يخرجوا بحلول يمنية للمشكلات التاريخية المزمنة، بدلا من حلول تأتي من الخارج الذي حسم أمره باتخاذ قرار دولي بالحيلولة دون نشوب صراع أو حرب في هذا البلد.
وأبدى تفاؤله بنجاح المؤتمر بشرط أن تتوفر النوايا الصادقة والإخلاص والصدق والولاء للوطن، مضيفا أن "المؤتمر ليس أمامه سوى خيار واحد هو النجاح والنجاح فقط".
واعتذر هادي من الذين لم يتم استيعابهم للمشاركة في مؤتمر الحوار وقال إن العضوية تكليف لا تشريف، مطالباً في الوقت ذاته بأن لا يبخل من لم يشاركوا في الحوار بآرائهم.
حضور قوي للقضية الجنوبية وقضية صعدة
وانتقد ممثل الحوثيين في المؤتمر تأخر تنفيذ النقاط العشرين، واستمرار التدخلات الاجنبية في شؤون اليمن. واستعرض نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني صالح هبرة في كلمة "أنصار الله" الآثار المدمرة للحروب الستة في محافظة صعدة والتي أهلكت الحرث والنسل، وأثرت سلباً على أمن واستقرار واقتصاد الشعب اليمني وأضعفت الجيش واستنفدت قواه في حروب عبثية ظالمة.
وطالب هبرة بسرعة تنفيذ النقاط العشرين وأن تكون كافة القوى السياسية جادة في الحوار الوطني كي يتحقق للشعب اليمني المشاركة الفاعلة في رسم مستقبل البلاد ومغادرة الوضع الماضي المظلم والتطلع إلى مستقبل مشرق.
إلا أن أحد المشاركين في الحوار الوطني هاجم الحوثيون في كلمة له في الجلسة المسائية، الأمر الذي أدى إلى إثارة الفوضى، وتم رفع الجلسة المسائية قبل موعد انتهائها بساعة، بحسب أحد المشاركين.
وقال القيادي في الحراك الجنوبي خالد بامدهف ان "مطالب الجنوب تتضمن فك الارتباط واستعادة الدولة "، وهي امال عريضة " لشعب الجنوب " على حد تعبيره.
وأضاف في كلمته التي ألقاها في الجلسة باسم الحراك الجنوبي " جئنا الى هنا بضمانات دولية،ونحن نضع نصب اعيينا ان تعاد لنا هويتنا الجنوبية ". وتصاعدت اصوات المشاركين من قوى الحراك الجنوبي بالهتافات المؤيدة لفك الارتباط بشكل لافت وكبير ، منها هتاف "ارفع راسك ثور انتي جنوبي حر".
قال عيبان السامعي لـ"العهد" وهو أحد أعضاء مؤتمر الحوار، أن أبرز شيء في اليوم الثاني من الحوار كان خطاب الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي. معتبراً أنه "كان خطابا محفزا ولقى تجاوبا واسعا داخل الجلسة".
وقال ياسين سعيد نعمان نائب رئيس مؤتمر الحوار: "لقد فشل نهج القوة والحروب في إدارة شؤون هذا البلد وقادا إلى كوارث سيجني هذا البلد آثارها السياسية والاقتصادية والوطنية لفترة طويلة من الزمن"، مؤكدا أن " الدلالة التي يحملها الاتفاق على الحوار هو أن الجميع قد نبذ العنف وتخلى عن منهج القوة والحروب فللحوار منطقه وشروطه المختلفة".
وخاطب ياسين أعضاء مؤتمر الحوار الوطني قائلا: "اليوم تقدم الحياة الفرصة الأخيرة لاختبار حكمة اليمنيين وكنتم انتم من وقع عليكم الاختيار لهذا الاختبار التاريخي الهام فإما أن نثبت أن هذا الاختيار كان صحيحا وإما أن نثبت إن هذا الاختيار قد جانب الصواب ونكون بذلك قد خدعنا شعبنا وفوتنا فرصة تاريخية على وطننا ولا نريد أحدا منكم بالطبع أن يسجل في هذه الخانة من التاريخ" .
وأشار ياسين إلى إن القضية الجنوبية في طليعة القضايا الرئيسية بل هي القضية الاولى التي يجب أن تحظى باهتمام وجهد مؤتمر الحوار، مشددا على أن يفتح هذا المؤتمر ذراعه لكل المشاريع السياسية ولا بد من الاهتمام بقضية صعدة وإيجاد الحلول لمنع تكرار الحروب في إطار دولة عادلة للجميع".
ودعا إلى ان "يبقي المؤتمر أبوابه مفتوحة لبقية قوى الحراك السلمي للالتحاق بالحوار ,وبهذا الصدد نرى ايضا أن يتحمل مؤتمر الحوار مسؤوليته في بحث الية التواصل مع هذه القوى".
وكانت قد تواصلت بعد ظهر الثلاثاء أعمال الجلسة العامة الأولى لمؤتمر الحوار الوطني الشامل برئاسة نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني الدكتورعبد الكريم الإرياني.. للاستماع إلى كلمات ممثلي بقية المكونات المشاركة في الحوار.
وأدى أعضاء المؤتمر وهيئة الرئاسة القسم الجماعية خلف أصغر عضو في المؤتمر أمل الصيادي، وألقى رئيس المؤتمر عبدربه منصور هادي، بعد ذلك كلمة، طالب فيها المتحاورون بأن يدركوا أن دخولهم المؤتمر يعني أن يخرجوا بحلول يمنية للمشكلات التاريخية المزمنة، بدلا من حلول تأتي من الخارج الذي حسم أمره باتخاذ قرار دولي بالحيلولة دون نشوب صراع أو حرب في هذا البلد.
وأبدى تفاؤله بنجاح المؤتمر بشرط أن تتوفر النوايا الصادقة والإخلاص والصدق والولاء للوطن، مضيفا أن "المؤتمر ليس أمامه سوى خيار واحد هو النجاح والنجاح فقط".
واعتذر هادي من الذين لم يتم استيعابهم للمشاركة في مؤتمر الحوار وقال إن العضوية تكليف لا تشريف، مطالباً في الوقت ذاته بأن لا يبخل من لم يشاركوا في الحوار بآرائهم.
حضور قوي للقضية الجنوبية وقضية صعدة
وانتقد ممثل الحوثيين في المؤتمر تأخر تنفيذ النقاط العشرين، واستمرار التدخلات الاجنبية في شؤون اليمن. واستعرض نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني صالح هبرة في كلمة "أنصار الله" الآثار المدمرة للحروب الستة في محافظة صعدة والتي أهلكت الحرث والنسل، وأثرت سلباً على أمن واستقرار واقتصاد الشعب اليمني وأضعفت الجيش واستنفدت قواه في حروب عبثية ظالمة.
وطالب هبرة بسرعة تنفيذ النقاط العشرين وأن تكون كافة القوى السياسية جادة في الحوار الوطني كي يتحقق للشعب اليمني المشاركة الفاعلة في رسم مستقبل البلاد ومغادرة الوضع الماضي المظلم والتطلع إلى مستقبل مشرق.
إلا أن أحد المشاركين في الحوار الوطني هاجم الحوثيون في كلمة له في الجلسة المسائية، الأمر الذي أدى إلى إثارة الفوضى، وتم رفع الجلسة المسائية قبل موعد انتهائها بساعة، بحسب أحد المشاركين.
وقال القيادي في الحراك الجنوبي خالد بامدهف ان "مطالب الجنوب تتضمن فك الارتباط واستعادة الدولة "، وهي امال عريضة " لشعب الجنوب " على حد تعبيره.
وأضاف في كلمته التي ألقاها في الجلسة باسم الحراك الجنوبي " جئنا الى هنا بضمانات دولية،ونحن نضع نصب اعيينا ان تعاد لنا هويتنا الجنوبية ". وتصاعدت اصوات المشاركين من قوى الحراك الجنوبي بالهتافات المؤيدة لفك الارتباط بشكل لافت وكبير ، منها هتاف "ارفع راسك ثور انتي جنوبي حر".
قال عيبان السامعي لـ"العهد" وهو أحد أعضاء مؤتمر الحوار، أن أبرز شيء في اليوم الثاني من الحوار كان خطاب الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي. معتبراً أنه "كان خطابا محفزا ولقى تجاوبا واسعا داخل الجلسة".
وقال ياسين سعيد نعمان نائب رئيس مؤتمر الحوار: "لقد فشل نهج القوة والحروب في إدارة شؤون هذا البلد وقادا إلى كوارث سيجني هذا البلد آثارها السياسية والاقتصادية والوطنية لفترة طويلة من الزمن"، مؤكدا أن " الدلالة التي يحملها الاتفاق على الحوار هو أن الجميع قد نبذ العنف وتخلى عن منهج القوة والحروب فللحوار منطقه وشروطه المختلفة".
وخاطب ياسين أعضاء مؤتمر الحوار الوطني قائلا: "اليوم تقدم الحياة الفرصة الأخيرة لاختبار حكمة اليمنيين وكنتم انتم من وقع عليكم الاختيار لهذا الاختبار التاريخي الهام فإما أن نثبت أن هذا الاختيار كان صحيحا وإما أن نثبت إن هذا الاختيار قد جانب الصواب ونكون بذلك قد خدعنا شعبنا وفوتنا فرصة تاريخية على وطننا ولا نريد أحدا منكم بالطبع أن يسجل في هذه الخانة من التاريخ" .
وأشار ياسين إلى إن القضية الجنوبية في طليعة القضايا الرئيسية بل هي القضية الاولى التي يجب أن تحظى باهتمام وجهد مؤتمر الحوار، مشددا على أن يفتح هذا المؤتمر ذراعه لكل المشاريع السياسية ولا بد من الاهتمام بقضية صعدة وإيجاد الحلول لمنع تكرار الحروب في إطار دولة عادلة للجميع".
ودعا إلى ان "يبقي المؤتمر أبوابه مفتوحة لبقية قوى الحراك السلمي للالتحاق بالحوار ,وبهذا الصدد نرى ايضا أن يتحمل مؤتمر الحوار مسؤوليته في بحث الية التواصل مع هذه القوى".
وكانت قد تواصلت بعد ظهر الثلاثاء أعمال الجلسة العامة الأولى لمؤتمر الحوار الوطني الشامل برئاسة نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني الدكتورعبد الكريم الإرياني.. للاستماع إلى كلمات ممثلي بقية المكونات المشاركة في الحوار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018