ارشيف من :ترجمات ودراسات
فيشمان: زيارة أوباما إلى الأراضي المحتلة تهدف لإحياء مبادرة ’السلام’ العربية
كتب المعلق العسكري في صحيفة "يديعوت احرونوت" أليكس فيشمان انه حين دخل وزير الحرب الجديد موشيه يعلون إلى مكتبه يوم أمس وجد أمامه على الطاولة ملفان أساسيان يحتاجان للمعالجة الفورية، الاول معقد ويختص بزيارة أوباما، أما الثاني فمستحيل ويُعنى بمسألة ميزانية وزارة الحرب.
وأشار فيشمان إلى أنه "مع أن الإدارة الأمريكية تحاول تخفيض مستوى التوقعات في كل ما يتعلق باستئناف المفاوضات، غير أن زيارة اوباما ترمز إلى العكس، وتحمل في مضامينها خطة أولية مُحدثة على أساس مبادرة الجامعة العربية".
ورأى فيشمان أن "الرئيس الامريكي يبقى متشائما بالنسبة لخيار إحداث اختراق دراماتيكي على الحلبة الاسرائيلية – الفلسطينية في السنتين القادمتين"، بيد أن وزير الخارجية الجديد نجح في اقناعه باعطاء هذا الامر فرصة، حيث قال كيري لاوباما إن الزمن ضيق، والحوار الاسرائيلي – الفلسطيني سيُحسن مكانة الولايات المتحدة في العالم الاسلامي ويفتح الطريق لاتخاذ قرارات في المسألتين الايرانية والسورية على حد سواء".
وأوضح فيشمان انه "حين يغادر الرئيس الامريكي عائداً إلى دياره، سيعود كيري إلى اسرائيل مرة اخرى كي يواصل تسويق الخطة، فقد أعطاه اوباما تفويضا باقناع الاوروبيين ودول المنطقة والشريكين الاسرائيليين والفلسطينيين بخوض مسيرة البحث عن تسوية".
وبحسب فيشمان فإن مبادرة الملك السعودي التي أطلقها في العام 2002 ليست خطة مغلقة وجاهزة، بل هي إعلان نوايا، معتبراً أن "صيغتها تشجع الدخول الى المفاوضات في مواضيع مثل حق العودة الى أراضي الـ67، وايجاد حل للاجئين على أساس قرار الجمعية العمومية للامم المتحدة 194، ومسائل اخرى، على أن تتعهد بالمقابل كل الدول الاسلامية والدول العربية بالاعتراف باسرائيل".
وكشف فيشمان أنه عندما بدأ كيري بتسويق المبادرة، عاد وأعلن بان الخطة ستخضع لتعديلات على ضوء التطورات التي شهدها العالم العربي، وأوضح الوزير الأمريكي للفلسطينيين انه خلافا للوثيقة الاصلية، التي تحدثت عن حدود 67 كاساس للمفاوضات، سيتعين عليهم ان يقبلوا مثلا مبدأ تبادل الأراضي –بمعنى، الاعتراف بالكتل الاستيطانية، وبالتالي ستبرز الحاجة للبحث أيضا في حلول بديلة لمسألة اللاجئين، وموضوع السيطرة الإسرائيلية على مدينة القدس القديمة المحتلّة.
وتشير مصادر في وزارة الخارجية الامريكية الى أن نتنياهو أبدى إلى الأميركيين رغبته في الوصول إلى تفاهم مع السعودية ومع دول الخليج كعنصر في الترتيبات الامنية الاقليمية لاسرائيل، بإعتبار أن دول الخليج هي الدائرة الثالثة في حزام الأمان لاسرائيل حيال ايران.
وفي الاسبوع الماضي زار جون كيري السعودية، حيث التقى هناك ابو مازن وعرض عليه الخطة مع التعديلات التي ادخلت عليها حتى الان، غير أن الأهم بحسب فيشمان كان طلبه من السعوديين إعتماد مبادرة السلام العربية خطة عمل من خلال خلق ائتلاف عربي – مع المصريين والاردنيين – يعطيها الاسناد والدعم لتعويمها، حتى يتمكّن الفلسطينيون من تقديم التنازلات سواء في مسألة حق العودة أو في موضوع الكتل الاستيطانية والقدس المحتلّة.
وأشار فيشمان إلى أنه "مع أن الإدارة الأمريكية تحاول تخفيض مستوى التوقعات في كل ما يتعلق باستئناف المفاوضات، غير أن زيارة اوباما ترمز إلى العكس، وتحمل في مضامينها خطة أولية مُحدثة على أساس مبادرة الجامعة العربية".
ورأى فيشمان أن "الرئيس الامريكي يبقى متشائما بالنسبة لخيار إحداث اختراق دراماتيكي على الحلبة الاسرائيلية – الفلسطينية في السنتين القادمتين"، بيد أن وزير الخارجية الجديد نجح في اقناعه باعطاء هذا الامر فرصة، حيث قال كيري لاوباما إن الزمن ضيق، والحوار الاسرائيلي – الفلسطيني سيُحسن مكانة الولايات المتحدة في العالم الاسلامي ويفتح الطريق لاتخاذ قرارات في المسألتين الايرانية والسورية على حد سواء".
وأوضح فيشمان انه "حين يغادر الرئيس الامريكي عائداً إلى دياره، سيعود كيري إلى اسرائيل مرة اخرى كي يواصل تسويق الخطة، فقد أعطاه اوباما تفويضا باقناع الاوروبيين ودول المنطقة والشريكين الاسرائيليين والفلسطينيين بخوض مسيرة البحث عن تسوية".
وبحسب فيشمان فإن مبادرة الملك السعودي التي أطلقها في العام 2002 ليست خطة مغلقة وجاهزة، بل هي إعلان نوايا، معتبراً أن "صيغتها تشجع الدخول الى المفاوضات في مواضيع مثل حق العودة الى أراضي الـ67، وايجاد حل للاجئين على أساس قرار الجمعية العمومية للامم المتحدة 194، ومسائل اخرى، على أن تتعهد بالمقابل كل الدول الاسلامية والدول العربية بالاعتراف باسرائيل".
وكشف فيشمان أنه عندما بدأ كيري بتسويق المبادرة، عاد وأعلن بان الخطة ستخضع لتعديلات على ضوء التطورات التي شهدها العالم العربي، وأوضح الوزير الأمريكي للفلسطينيين انه خلافا للوثيقة الاصلية، التي تحدثت عن حدود 67 كاساس للمفاوضات، سيتعين عليهم ان يقبلوا مثلا مبدأ تبادل الأراضي –بمعنى، الاعتراف بالكتل الاستيطانية، وبالتالي ستبرز الحاجة للبحث أيضا في حلول بديلة لمسألة اللاجئين، وموضوع السيطرة الإسرائيلية على مدينة القدس القديمة المحتلّة.
وتشير مصادر في وزارة الخارجية الامريكية الى أن نتنياهو أبدى إلى الأميركيين رغبته في الوصول إلى تفاهم مع السعودية ومع دول الخليج كعنصر في الترتيبات الامنية الاقليمية لاسرائيل، بإعتبار أن دول الخليج هي الدائرة الثالثة في حزام الأمان لاسرائيل حيال ايران.
وفي الاسبوع الماضي زار جون كيري السعودية، حيث التقى هناك ابو مازن وعرض عليه الخطة مع التعديلات التي ادخلت عليها حتى الان، غير أن الأهم بحسب فيشمان كان طلبه من السعوديين إعتماد مبادرة السلام العربية خطة عمل من خلال خلق ائتلاف عربي – مع المصريين والاردنيين – يعطيها الاسناد والدعم لتعويمها، حتى يتمكّن الفلسطينيون من تقديم التنازلات سواء في مسألة حق العودة أو في موضوع الكتل الاستيطانية والقدس المحتلّة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018