ارشيف من :أخبار عالمية

الرئيس الأسد: المعركة هي معركة إرادة وصمود

الرئيس الأسد: المعركة هي معركة إرادة وصمود

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن السوريين يستمدون القوة وعدم الرضوخ والاستسلام من أهالي الشهداء وأن سورية صامدة بصمودهم وصمود أبنائها المعروفين بمساندتهم لبعضهم البعض في الملمات والوقوف صفاً واحداً لتكون سورية دائماً قوية ومنتصرة.

كلام الرئيس الاسد جاء خلال زيارته أهالي التلاميذ الذين استشهدوا بسبب الأعمال الإرهابية وهم على مقاعد الدراسة خلال تكريمهم من قبل وزارة التربية في المركز التربوي للفنون التشكيلية في حي التجارة بدمشق، وقال "انه على الرغم من أن اليوم هو عيد للمعلم وليس للطلاب لكن الطالب والمعلم هما جزء من العلم وبالتالي فالمناسبة واحدة وهي مناسبة للعلم"، وأضاف "إنه أراد التواصل معهم لكي يستمد القوة منهم على الرغم من غصة الألم الناتجة عن فقدان أولادهم".
الرئيس الأسد: المعركة هي معركة إرادة وصمود
الرئيس الأسد وعقيلته يتبادلان الأحاديث مع ذوي الشهداء

وتابع الرئيس الأسد القول: "إن سورية اليوم كلها جريحة ولا يوجد فيها أحد لم يخسر أحد أقربائه إن كان أخاً أو أباً أو أماً ولكن كل هذا لا يعادل خسارة الابن ومع ذلك فإن كل الذي يحصل بنا لا يمكن أن يجعلنا ضعفاء والمعركة هي معركة إرادة وصمود وبقدر ما نكون أقوياء بقدر ما نتمكن من حماية الآخرين من أبناء الوطن".

ولفت الرئيس الأسد لأهالي الشهداء الى "إن استهداف المدرسين من قبل الإرهابيين واستشهادهم يؤكد أن معركة السوريين بالدرجة الأولى هي ضد الجهل فهم استشهدوا خلال نشرهم للعلم والثقافة ولولا الجهود التي يقوم بها المدرسون لما كان لدينا جامعات ولا علماء"، مضيفا: "إن رسالتنا لأعداء سورية ستكون بمواصلة طريق هؤلاء المدرسين والشهداء وتحقيق هدفهم بأن تكون سورية قوية وصامدة في وجه الجهل".

ثم تبادل الرئيس الأسد وعقيلته الأحاديث مع ذوي الشهداء الذين أكدوا أن خسارتهم لأبنائهم على يد الإرهابيين زادتهم عزيمة على مواصلة طريق أبنائهم. وقبل اختتام الزيارة استمع الرئيس الأسد إلى متطلبات الأهالي ومعاناتهم الناتجة عن فقدانهم أبناءهم حيث وجه وزارة التربية بالعمل لتخفيف هذه المعاناة وتحقيق ما يمكن من متطلبات الأهالي. بعد ذلك استقبل الرئيس الأسد وعقيلته أهالي المدرسين الذين استشهدوا في قاعات التدريس خلال أدائهم واجبهم التعليمي المقدس.
2013-03-20