ارشيف من :أخبار عالمية
تجميد أرصدة روسية في قبرص يثير قلق موسكو
هدد رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف بمراجعة الحصة المخصصة
لليورو في الاحتياطي الروسي في حال تضررت المصالح الروسية نتيجة الازمة
المالية في قبرص.
وقال مدفيديف خلال لقاء مع ممثلي وسائل إعلام أوروبية إن احتمال فرض ضريبة استثنائية على الودائع المصرفية في قبرص والتي تشكل الاموال الروسية القسم الاكبر منها "يحملنا على التفكير" بشأن اليورو.
وتساءل مدفيديف عن أنه "اذا كان ذلك ممكنا في قبرص، فما المانع ان يطبق ايضا في اسبانيا او في ايطاليا او في دول اخرى تعاني من مشاكل مالية؟".
وقال مدفيديف خلال لقاء مع ممثلي وسائل إعلام أوروبية إن احتمال فرض ضريبة استثنائية على الودائع المصرفية في قبرص والتي تشكل الاموال الروسية القسم الاكبر منها "يحملنا على التفكير" بشأن اليورو.
وتساءل مدفيديف عن أنه "اذا كان ذلك ممكنا في قبرص، فما المانع ان يطبق ايضا في اسبانيا او في ايطاليا او في دول اخرى تعاني من مشاكل مالية؟".
وأشار رئيس الوزراء الروسي مدفيديف إلى أن بلاده تشعر بقلق من تجميد أرصدة عدة مؤسسات حكومية روسية في قبرص، وذلك بعد نشوب أزمة متعلقة بفرض ضريبة إضافية على الودائع المصرفية في هذه البلاد.
وقال مدفيديف إن "روسيا لديها عدد كبير من المؤسسات العامة تعمل عبر قبرص، وهي تواجه أزمة من خلال تجميد أموالها لأسباب غير مفهومة.. إنها مؤسسات حكومية".
وتابع رئيس الوزراء أن هذا الأمر يدفع بروسيا الى تبني موقف صارم بشأن الأزمة القبرصية وتسوية الديون المترتبة على نيقوسيا.
وذكر مدفيديف أن عددا كبيرا من الشركات الروسية العامة تملك حسابات في مصارف روسية وأجنبية، بما فيها في قبرص، لأنها مكان ملائم لإجراء العمليات المصرفية.
واعتبر رئيس الوزراء الروسي أن وسائل الإعلام تبالغ في تقييم "الودائع الرمادية" (الأموال التي نقلت خارج روسيا بشكل غير شرعي) التابعة لمواطنين روس في المصارف القبرصية، مشدداً على أن الجانب الروسي يريد من قبرص تقديم معلومات مفصلة عن هذه الودائع من أجل الكشف عن الأشخاص الذين أخرجوا أموالا من الإقتصاد الروسي ومساءلتهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018