ارشيف من :أخبار عالمية
أوجلان يدعو الى وقف اطلاق النار مع تركيا
دعا زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان الى وقف اطلاق النار مع تركيا، طالباً من عناصره الانسحاب من تركيا والتركيز على الحل السياسي.
ودعا اوجلان في رسالة قرأها النائب عن حزب السلام والديمقراطية، سري ثريا أوندر، في دياربكر جنوب شرق البلاد، امام مئات الآلاف من الاكراد، إلى "إلقاء السلاح" والإنسحاب من الأراضي التركية، معتبراً أن الوقت حان "لتغليب المسار السياسي".
وأوضح أوجلان أن المرحلة الراهنة، هي مرحلة الانتقال من ثورة السلاح إلى الديمقراطية ومعترك العمل السياسي، قائلاً "إننا وصلنا إلى مرحلة يجب أن يسكت فيها السلاح وأن ينسحب المقاتلون إلى خارج حدود تركيا".
وأضاف أوجلان أن "الشعب الذي يشتعل في طيات قلبه وهج النوروز، بات لا يريد غير السلام الشامل".
هذا وكشفت مصادر تركية أن خارطة طريق الحلّ التي توصل إليها الجانبان تنص على أن تعود قيادات في حزب العمال إلى تركيا للانخراط في العملية السياسية، غير أن النقطة الأخيرة تواجه اعتراضات من قبل الحكومة التركية التي تؤكد أنها ستلاحق قضائيا كافة القيادات الكردية المتورطة في عمليات قتل ذهب ضحيتها مواطنين أكراد، الأمر الذي قد يعيق عملية "صنع السلام" الذي طال انتظاره.
وعلاوة على ذلك، فإن مصير أوجلان الذي يمضي عقوبة بالسجن مدى الحياة منذ 1999، يهدد أيضا هذه العملية لاسيما بعد أن استبعدت الحكومة التركية أي فكرة عفو شامل، في مقابل إصرار الأكراد على الافراج عنه أو على الأقل إيداعه قيد الإقامة الجبرية.
كما أن عملية السلام لا تلقى اجماعا، لأن أغلبية الأتراك ترفض فكرة التفاوض مباشرة مع أوجلان الذي تعتبره "إرهابيا".
وتأتي دعوة أوجلان بعد شهور من المحادثات مع ضباط المخابرات التركية وسياسيين أتراك في سجنه الواقع بجزيرة في بحر مرمرة، وذلك بعد أن استؤنف الحوار بين الجانبين نهاية الخريف الماضي.
ومنذ ذلك الحين، توالت مبادرات النوايا الحسنة، فقد رفعت أنقرة العزلة المفروضة على أوجلان وعرضت على البرلمان "رزمة" من القوانين تهدف إلى الإفراج عن مئات الأكراد المعتقلين لموالاتهم حزب العمال الكردستاني.
في المقابل، أفرج حزب العمال الكردستاني، الأسبوع الماضي، عن 8 أسرى أتراك كانوا معتقلين في العراق.
ودعا اوجلان في رسالة قرأها النائب عن حزب السلام والديمقراطية، سري ثريا أوندر، في دياربكر جنوب شرق البلاد، امام مئات الآلاف من الاكراد، إلى "إلقاء السلاح" والإنسحاب من الأراضي التركية، معتبراً أن الوقت حان "لتغليب المسار السياسي".
وأوضح أوجلان أن المرحلة الراهنة، هي مرحلة الانتقال من ثورة السلاح إلى الديمقراطية ومعترك العمل السياسي، قائلاً "إننا وصلنا إلى مرحلة يجب أن يسكت فيها السلاح وأن ينسحب المقاتلون إلى خارج حدود تركيا".
وأضاف أوجلان أن "الشعب الذي يشتعل في طيات قلبه وهج النوروز، بات لا يريد غير السلام الشامل".
هذا وكشفت مصادر تركية أن خارطة طريق الحلّ التي توصل إليها الجانبان تنص على أن تعود قيادات في حزب العمال إلى تركيا للانخراط في العملية السياسية، غير أن النقطة الأخيرة تواجه اعتراضات من قبل الحكومة التركية التي تؤكد أنها ستلاحق قضائيا كافة القيادات الكردية المتورطة في عمليات قتل ذهب ضحيتها مواطنين أكراد، الأمر الذي قد يعيق عملية "صنع السلام" الذي طال انتظاره.
وعلاوة على ذلك، فإن مصير أوجلان الذي يمضي عقوبة بالسجن مدى الحياة منذ 1999، يهدد أيضا هذه العملية لاسيما بعد أن استبعدت الحكومة التركية أي فكرة عفو شامل، في مقابل إصرار الأكراد على الافراج عنه أو على الأقل إيداعه قيد الإقامة الجبرية.
كما أن عملية السلام لا تلقى اجماعا، لأن أغلبية الأتراك ترفض فكرة التفاوض مباشرة مع أوجلان الذي تعتبره "إرهابيا".
وتأتي دعوة أوجلان بعد شهور من المحادثات مع ضباط المخابرات التركية وسياسيين أتراك في سجنه الواقع بجزيرة في بحر مرمرة، وذلك بعد أن استؤنف الحوار بين الجانبين نهاية الخريف الماضي.
ومنذ ذلك الحين، توالت مبادرات النوايا الحسنة، فقد رفعت أنقرة العزلة المفروضة على أوجلان وعرضت على البرلمان "رزمة" من القوانين تهدف إلى الإفراج عن مئات الأكراد المعتقلين لموالاتهم حزب العمال الكردستاني.
في المقابل، أفرج حزب العمال الكردستاني، الأسبوع الماضي، عن 8 أسرى أتراك كانوا معتقلين في العراق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018