ارشيف من :أخبار عالمية
تأهب في مصر قبل تظاهرات ضد ’الإخوان’
تصاعدت حالة التأهب في العاصمة المصرية القاهرة منذ صباح الجمعة اثر دعوات الى التظاهر أمام مقر "جماعة الإخوان المسلمين" في ضاحية المقطم حسب ما أعلنت سابقاً قوى سياسية مصرية.
وكانت قد دعت حركات وأحزاب وشخصيات عامة الى التظاهر بعد ظهر الجمعة أمام مكتب "إرشاد الجماعة" الذي وصف بأنه "الحاكم الفعلي لمصر من خلال جماعة غير شرعية تسعى للسيطرة على البلاد"، وذلك احتجاجاً على ما وصفه المنظمون باعتداء "مليشيات الإخوان" على ناشطين وصحفيين أمام مقر الجماعة.
تأهب في مصر قبل تظاهرات ضد "الإخوان"
وبالتوازي مع الدعوات الى التظاهر، عجت مواقع تابعة للإخوان بتحذيرات للنشطاء من أي محاولة للاعتداء على مقرات الإخوان، واصفين ذلك بأنه خط أحمر لن يصبر الإخوان عليه، كما تحدثت مصادر في الجماعة عن توافد العشرات من شباب الإخوان إلى المقر الرئيسي للمشاركة في تأمينه.
وقال محامي جماعة الإخوان المسلمين في مصر عبد المنعم عبد المقصود إن "الجماعة تحمّل الأحزاب والحركات السياسية التي دعت إلى التظاهر المسؤولية عن أي أحداث عنف تحدث هناك أو أي تهديد للممتلكات العامة والخاصة"، مشيراً إلى أن "الحجج التي يسوقها البعض لهذه المظاهرات ليس لها محل، خصوصاً بعدما أعلنت الجماعة أمس أنها وفقت أوضاعها طبقا للقانون الحالي".
بدورها، دعت وزارة الداخلية إلى سلمية المظاهرة وأكدت وقوفها على مسافة واحدة من كل التيارات السياسية في البلاد.
تأهب في مصر قبل تظاهرات ضد "الإخوان"
الى ذلك تتباين مواقف القوى السياسية المصرية، حيث أعلنت حركة "شباب 6 أبريل" أنها ستشارك في التظاهر "ضد ما حدث من تجاوزات ضد الناشطين والصحفيين أمام مكتب الإرشاد قبل أيام"، وأكدت المتحدثة باسم الحركة إنجي حمدي أن "الحركة تشارك في الأنشطة السلمية فقط، بعيداً عن أي اتجاه للعنف".
بالمقابل، عبرت قوى وأحزاب إسلامية عن رفضها لمظاهرات الجمعة، ومنها حزب "الوطن" الذي قال إن "مصر أحوج ما تكون إلى الهدوء في هذه الفترة"، وحزب "البناء والتنمية" الذي دعا المعارضة إلى "إعادة النظر في هذه المظاهرة، وحذر من أنها تكرس أجواء الاحتقان وقد تؤدي إلى ردود فعل عنيفة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018