ارشيف من :أخبار لبنانية
تجدد الاشتباكات في طرابلس على وقع استقالة ميقاتي
كما قطعت الطرقات المؤدية الى ساحة "النور" في طرابلس احتجاجاً على عدم التمديد لمدير عام قوى الأمن الداخلي اشرف ريفي واستقالة الحكومة، وقام مناصرو ميقاتي بقطع المنافذ المؤدية إلى مستديرة عبد الحميد كرامي في طرابلس.
يأتي هذا في وقت عاشت مدينة طرابلس هدوءًا حذراً عند محاور القتال، مع إعلان القيادات في منطقة التبانة والحزب "العربي الديموقراطي" وقفاً لإطلاق النار عند الساعة الرابعة عصراً، وإلتزام كافة الأطراف بتنفيذه.
وكانت مدينة طرابلس شهدت منذ ليل الخميس جولة عنف جديدة تمحورت بين مناطق باب التبانة-الحارة البرانية-الشعراني-السيدة-البقار-الريفا-المنكوبين والملولة وجبل محسن، حيث أطلقت القذائف الصاروخية بشكل كثيف فضلاً عن رصاص القنص والأعيرة الرشاشة المختلفة، وأدت العمليات إلى مقتل 6 أشخاص من بينهم جندي في الجيش اللبناني وجرح 25 آخرين.
الاشتباكات التي إستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، أدت إلى استشهاد الجندي في الجيش اللبناني وسام أدهام الدياب وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة من بينهم بلال العلي ووسام دياب، بالاضافة إلى احتراق منزل في جبل محسن بعد إطلاق 3 قذائق صاروخية عليه من منطقة التبانة، كما أدت المعارك إلى احتراق بعض الشقق السكنية ومحطة بنزين وثلاث سيارات على طلعة الملاحية في جبل محسن.

احد شوارع طرابلس

حرق منزل في جبل محسن
وفي غضون ذلك، أغلقت ملالات الجيش المنافذ السبعة المؤدية من وإلى ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس قبل الظهر، لكن سرعان ما أعاد فتحها. وقد علم موقع "العهد الاخباري" من مصادر عسكرية مطلعة أن "هناك من يُفتي في الشمال بقتل عناصر الجيش اللبناني واعتباره عدواً للمسلحين".
وفي السياق نفسه، أصدرت قيادة الجيش - مديرية التوجيه بياناً جاء فيه: إلحاقاً لبيانها السابق، واصلت قوى الجيش تنفيذ إجراءاتها الأمنية داخل الأحياء المتوترة في مدينة طرابلس، لا سيما في منطقتي جبل محسن وباب التبانة، بما في ذلك تنفيذ عمليات دهم واسعة لأماكن وجود المسلحين، حيث أوقفت عددا منهم وضبطت بحوزتهم كمية من الأسلحة الحربية والذخائر. وقد تعرضت هذه القوى أثناء تنفيذ مهماتها لإطلاق نار، ما أدى إلى استشهاد أحد العسكريين وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة. تستمر وحدات الجيش في تعزيز إجراءاتها وملاحقة المسلحين والرد على مصادر النيران بالشكل المناسب.

شارع الزاهرية مغلق بسبب القنص

تصاعد الدخان من أحد الأبنية المحترقة في طرابلس
الى ذلك، عقد اجتماع للقوى الاسلامية والسلفية في منزل النائب محمد كبارة للبحث في الوضع الامني في المدينة. كما عقد إجتماع آخر في دائرة أوقاف طرابلس بين العلماء والقوى الاسلامية ووجهاء التبانة والقبة عند الثانية من بعد الظهر.

رصاص القنص

تضرر سيارة في شارع جميل عدرا وسط مدينة طرابلس
وكانت طرابلس شهدت ليل أمس جولة عنف جديدة تمحورت بين مناطق باب التبانة، الحارة البرانية، الشعراني، السيدة، البقار، الريفا، المنكوبين والملولة وجبل محسن، حيث استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية والتي ترددت أصداؤها في كل أرجاء المدينة وذلك بمعدل قذيفة كل دقيقتين. وقد بذل الجيش اللبناني جهوداً مضنية لإعادة ضبط الوضع وردّ بغزارة على مصادر النيران من الطرفين لكن ضراوة المعركة حالت دون تمكنه من إخماد النيران.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018