ارشيف من :أخبار لبنانية
شربل طالب بري بجمع مجلس النواب وتوقيع وثيقة عنوانها ’الامن في لبنان’
تمنّى وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل على كل القوى والأحزاب ان لا تغطي أحداً في طرابلس، وقال "ما يحصل في طرابلس غير مقبول، ومجلس النواب هو الوحيد على الأرض اليوم القادر على مساعدة الاجهزة الأمنية للتوصل الى حل". وتمنى ايضاً على رجال الدين "دخول المعركة معنا ومساعدتنا، فما مرّ على لبنان خلال كل سنوات الحرب أهون من الذي نمر به اليوم".
وبعد الاجتماع الامني في سراي طرابلس، أكد وزير الداخلية "أن الوزارة مستمرة بعملها على الرغم من استقالة الحكومة، وقال "أنا كوزير داخلية سأستمر بعملي حتى آخر لحظة من وجودي في الوزارة". وأشار شربل الى "أن ما يحصل في طرابلس مسألة كبيرة ومرتبطة اقليمياً والخوف من ان تصبح مرتبطة دولياً ومن غير المقبول ان يبقى الوضع كما هو في طرابلس"، وطلب شربل من رئيس مجلس النواب نبيه بري "جمع مجلس النواب وتوقيع وثيقة عنوانها "الامن في لبنان" وتحديداً في طرابلس".
واستغرب شربل "الخطابات الدينية المحرضة على الطوائف وضدها والتي تصدر عن بعض رجال الدين"، وتمنّى ان "ينزل رجال الدين في المعركة ويساعدونا فـعشرين سنة حرب، كانت أسهل مما نعيشه الان فقد كنا نعرف العدو من الصديق بخلاف ما يحصل اليوم". وأضاف وزير الداخلية "هناك مقاتلون في طرابلس ليسوا منها بل من خارجها ولا يمون عليهم نواب ووزراء طرابلس بل 128 نائباً، وكل يوم يسقط أبرياء فمنذ سنتين سقط 57 شهيداً من باب التبانة وجبل محسن"، معتبراً أن "المشكلة في طرابلس لا علاقة لها ببقاء اللواء أشرف ريفي او رحيله"، وأضاف:"أنا مع التمديد للواء أشرف ريفي، واللواء علي الحاج هو بتصرف الوزير ومن يتسلم هو من يعين بموجب مرسوم أو الضابط الاعلى رتبة في مجلس القيادة".
وبعد الاجتماع الامني في سراي طرابلس، أكد وزير الداخلية "أن الوزارة مستمرة بعملها على الرغم من استقالة الحكومة، وقال "أنا كوزير داخلية سأستمر بعملي حتى آخر لحظة من وجودي في الوزارة". وأشار شربل الى "أن ما يحصل في طرابلس مسألة كبيرة ومرتبطة اقليمياً والخوف من ان تصبح مرتبطة دولياً ومن غير المقبول ان يبقى الوضع كما هو في طرابلس"، وطلب شربل من رئيس مجلس النواب نبيه بري "جمع مجلس النواب وتوقيع وثيقة عنوانها "الامن في لبنان" وتحديداً في طرابلس".
واستغرب شربل "الخطابات الدينية المحرضة على الطوائف وضدها والتي تصدر عن بعض رجال الدين"، وتمنّى ان "ينزل رجال الدين في المعركة ويساعدونا فـعشرين سنة حرب، كانت أسهل مما نعيشه الان فقد كنا نعرف العدو من الصديق بخلاف ما يحصل اليوم". وأضاف وزير الداخلية "هناك مقاتلون في طرابلس ليسوا منها بل من خارجها ولا يمون عليهم نواب ووزراء طرابلس بل 128 نائباً، وكل يوم يسقط أبرياء فمنذ سنتين سقط 57 شهيداً من باب التبانة وجبل محسن"، معتبراً أن "المشكلة في طرابلس لا علاقة لها ببقاء اللواء أشرف ريفي او رحيله"، وأضاف:"أنا مع التمديد للواء أشرف ريفي، واللواء علي الحاج هو بتصرف الوزير ومن يتسلم هو من يعين بموجب مرسوم أو الضابط الاعلى رتبة في مجلس القيادة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018