ارشيف من :أخبار عالمية

مصادر لـ’العهد’ : قرارات ’فاصلة ’ للرئيس المصري قريباً

مصادر لـ’العهد’ : قرارات ’فاصلة ’ للرئيس المصري قريباً

أكد مصدر مقرب من مؤسسة الرئاسة المصرية ان الرئيس محمد مرسي يدرس عدد من القرارات التي وصفها بالفاصلة، والتي ستصدر خلال الفترة المقبلة، لتلبية مطالب الشعب والثورة. وتحفظ المصدر في تصريح خاص لموقع "العهد" الاخباري عن كشف ماهية القرارات، الاّ انه لفت الانتباه الى ان بعضها يخص الانفلات الأمني المتواصل في مصر. وكانت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي محسوبة على جماعة الاخوان المسلمين تداولت معلومات عن اطلاع الرئيس المصري محمد مرسي، على تقارير من المخابرات العامة توصي بتحديد اقامة عدد من الذين يصفهم التقرير برعاية أعمال البلطجة والفوضى، وذلك لفترة حتى تنتهي النيابة المصرية من دراسة التقارير التي سلمت اليها.

الأنباء تبنتها الصفحات المقربة من الموالاة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، ووسائل اعلامية مقربة من رئاسة الجمهورية، أشارت الى أن التقرير تسلمه الرئيس في 8 اذار/مارس الجاري، ووقتها ترك الأمر للنائب العام إلا ان الرد جاء من المخابرات أن الوضع خطير ولا يمكن الانتظار عليه.

وتضمن التقرير 421 اسماً بينهم :216 من الداخلية، 49 من الشخصيات السياسية، و34 من الاعلاميين، 18 من الهيئة القضائية، 47 من رجال الاعمال المحسوبين على النظام السابق، 57 قيادات في الحزب الوطني المنحل.

وشهدت مصر أحداث دامية أمس الجمعة فيما عرف بموقعة الجبل، نسبة الى جبل المقطم، سقط فيها ما يقرب من 200 مصاب، قالت جماعة الاخوان المسلمين انهم ينتمون لها فضلاً عن سقوط قتيلاً بحسب انباء شبة مؤكدة.

ونظم الاخوان المسلمون مؤتمراً صحفياً مساء اليوم، بالمقطم، ألقى فيه الامين العام للجماعة محمود حسين بياناً حذر فيه أعداء الثورة المصرية من مواصلة جرائهم بحق الشعب المصري.

وقال في البيان الذي تسلم موقع "العهد" الاخباري نسخة منه: "يحاول الكثيرون من هنا وهناك جرَّ البلاد إلى ما كانوا يرددونه دوماً من كوارث ومصائب وحروب أهلية، حاولوا ضرب مقر رأس الدولة في جُمْعات متتالية أمام الاتحادية وفشلوا، ثم حاولوا النَّيل من مباني ومؤسسات الدولة بكل رموزها ووزعوا العنف في عدة محافظات وفشلوا، فها هم اليوم يستهدفون الإخوان ومقراتهم من أجل النفوذ إلى المجتمع، وضرب بعضه ببعض مستخدمين أحطَّ الوسائل وأقذر المعارك من صبية صغار وبلطجية جناة محاولين جرَّ قاطرة الإخوان إلى دائرة العنف ".

وأضاف:"إن بداخل الإخوان غضب واحتقان لا يعلم قدره إلا الله تعالى، يتعرضون لكل أنواع السباب والشتائم والنيل من الأعراض والاعتداءات قبل الثورة، وبعدها ويدفعون فاتورة باهظة بعد انتخاب أحد أبناء هذه الدعوة رئيساً للجمهورية في بداية عهد مدني جديد؛ ليواجه دولة عميقة مُتجِّذرة في أنماط الفساد والاستبداد، ومع هذا لا ينوون إنفاذ هذا الغضب إلا في إطار القانون والشكل السِّلمي إيماناً منهم بأن الله سبحانه لا يصلح عمل المفسدين، وأن دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة".
2013-03-23