ارشيف من :أخبار عالمية

سياسة القمع وكم الافواه في البحرين متواصلة

 سياسة القمع وكم الافواه في البحرين متواصلة
يوماً بعد يوم تتكشف همجية النظام البحريني في قمع المتظاهرين السلميين، ومحاولاته المستمرة لكم الأفواه ولجم التحركات المعترضة على نظام فقد شرعيته جراء ممارسات القمع التي يمارسها، وعدم الإستجابة لمطالب شعبه بعد مضي أكثر من سنتين على ثورة "14 فبراير".

وفي هذا السياق، قمعت قوات النظام في البحرين بوحشية بالغة تظاهرة سلمية خرجت للتضامن مع الحقوقي المعتقل نبيل رجب الذي يحتجزه النظام على خلفية نشاطه الحقوقي في كشف الانتهاكات وممارسته لحرية الرأي والتعبير.

وأفاد موقع "الوفاق" البحريني بأن" قوات النظام استخدمت العنف البالغ والقوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين الذين تواجدوا بالقرب من دوار منطقة سار وفي محيطها، واستخدمت القوات القمع الوحشي إزاء كل الموجودين في المنطقة بمن فيهم الأجانب والمارة.

هذا واعتقلت القوات البحرينية ايضاً عدداً من المواطنين في مناطق مختلفة على خلفية ممارستهم لحقهم في التظاهر السلمي، ومنهم الناشط الحقوقي السيد يوسف المحافظة الذي اعتقل أثناء ممارسته لحق التعبير عن الرأي بكل سلمية. وشمل القمع عدة مناطق خرجت في تظاهرات سلمية للتضامن مع الحقوقي المعتقل رجب، حيث تعاطت قوات النظام بوحشية معها مما تسبب في وقوع إصابات واختناقات نتيجة الاستخدام المكثف لسحب الغازات القاتلة والخانقة، فيما أصيب عدد من المتظاهرين اثر توجههم للمشاركة بمسيرة "كي لا ننسى" التي كانت تنوي الانطلاق من دوار سار.

 
 سياسة القمع وكم الافواه في البحرين متواصلة
 الأمن البحريني يقمع متظاهرين سلميين

وامتلأت المناطق المحيطة بالمكان المقرر لإنطلاق المسيرة بالغازات الخانقة، حيث واجهت القوات بالعنف المفرط تظاهرة سلمية في منطقة بني جمرة طالبت بالإفراج عن الحقوقي نبيل رجب، وشمل القمع إلقاء قنابل الغازات الخانقة في البيوت ومنها منزل الحقوقي رجب. أما في منطقة الدراز، فقد قمعت تظاهرة سلمية طالبت بالافراج الفوري عن الحقوقي رجب، واستخدمت ضد المتظاهرين العنف وفتحت عليهم أسلحتها وغازاتها الخانقة.
 
وفي هذا الصدد، أكد الأمين العام لجمعية "الوفاق" الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان الذي خلال تضامنه مع الحقوقي رجب على أن" شعب البحرين شعب منتصر بالرغم من القمع والبطش الرسمي"، مشدداً على أن "النصر والغلبة لهذا الشعب الذي سيحقق طريقه للحرية، وهذا القمع الذي يمارسه النظام يكشف حجم الاستبداد والدكتاتورية لمنع الناس من التعبير عن رأيها بطريقة مسالمة والتظاهر والتضامن مع سجين الرأي الحقوقي رجب".
 
 سياسة القمع وكم الافواه في البحرين متواصلة
 الشيخ علي سلمان

سلمان الذي شدّد على أن العالم يتضامن مع نبيل رجب في هذا الأسبوع، ومختلف دول العالم تحدث بها التجمعات السلمية ولايوجد أحد يمنعهم ولا يقمعهم، قال "في بلد الحقوقي رجب تقمع قوات النظام المتضامنين معه وتطلق على أسرته بأسلحتها وتعتقل الناشط الحقوقي السيد يوسف المحافظة وتجرح مواطنين عبروا عن آرائهم بسلمية، وكل ذلك يبين حجم القمع الذي يتم في هذه البلد".

وأشار الأمين العام لجمعية "الوفاق" إلى أن" أبسط الحقوق الإنسانية تمنع وتقمع، ولكن نبيل رجب يصل صوته للعالم من خلف المعتقل، وما حدث اليوم يزيد هذا الصوت قوة ليصل للعالم"، مشدداً على "مواصلة حملة التضامن مع رجب التي تستمر لأسبوع بمختلف البرامج، والمواصلة في الحملات الأخرى بمختلف القضايا التي تمس حقوق الشعب البحريني لنصل بها للعالم"، مشدداً على أن "أدوات القمع لن توقف مسيرة شعبنا من أجل الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان".
 
من جانبه، قال المساعد السياسي للأمين العام لـ"الوفاق" النائب السابق خليل المرزوق إن" هذا الشعب خرج من أجل دولة القانون وسيادة القانون التي تعني أن تحترم الحقوق والحقوقيين، وإذا كان النظام يريد أن يطبق القانون فيجب أن يبدأ من حقوق الإنسان، فما فائدة القانون إذا كان المظلوم لا يعبر عن ظلامته ويُقمع، وكل من يتضامن مع الحقوقيين أمثال رجب والخواجة والرموز المعتقلين".

وسأل أين سيادة القانون؟، مضيفاً " ما يجري انحراف في استعمال القانون والسلطة وهذا يجب أن ينتهي، وكل هذا القمع والبطش لن ينهي حركة المطالبة إلا بوجود قانون من خلال دولة القانون، فالشعب سيدير هذه البلاد ويحكمها ويكون هو مصدر السلطات وصاحب السيادة.. لن ننسى نبيل رجب ولن ننسى أي مدافع عن حقوق الشعب وسنواصل إلى أن تتحقق دولة الكرامة لهذا الشعب".
2013-03-24