ارشيف من :أخبار لبنانية

باسيل: استقال الحكومة لم تفاجئنا وأخذتنا الى حالة أبعد من الاستقرار وأقرب الى الفتنة

باسيل: استقال الحكومة لم تفاجئنا وأخذتنا الى حالة أبعد من الاستقرار وأقرب الى الفتنة
أعلن وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، أن استقالة الحكومة "لم تكن أمرا مفاجئا، فرئيسها لم يكذب علينا بان المساحة تضيق والضغط كبير، ومن الطبيعي ان المكونات الداخلية للحكومة جعلت أن هناك ضرورة لتطييرها، ولم يتم ترتيب مناخ دولي لبقائها، وبالتالي دخل الى الحكومة ما يخلخلها فسقطت".
وخلال مؤتمر صحافي عقده في دارته في البترون، أكد باسيل أن" موقفنا من التمديد للمدير العام لقوى الأمن الداخلي ليس مرتبطا بشخص، فموقفنا معروف أننا ضد التمديد، وهو موقف مبدئي من التمديد للمؤسسات، أما موضوع هيئة الإشراف على الإنتخابات، فنحن قلنا منذ البداية أن موقفنا سياسي في الموضوع، لأننا لا نريد الإنتخابات على أساس قانون الستين".

ورأى باسيل أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان "يطيح بالإجماع المسيحي على القانون الأرثوذكسي، كما يطيح بالإجماع المسيحي على رفض قانون الستين، ورئيس الحكومة يجاري رئيس الجمهورية بالسير بقانون الستين، لافتا الى أن "الظروف لم تعد نفسها لكي يقاطع المسيحيون، ولا يسأل عنهم أحد، بل أن المسيحيين عادوا الى البلد والسلطة والى الوزارة، والدعم الدولي عاد لهم وعاد صوتهم، وصوتهم لم يخفض بل على العكس فان كل حركات التهجير والتكفير التي تتقصد أن تطالهم لن تؤدي إلا الى التشبث بأرضهم".

باسيل: استقال الحكومة لم تفاجئنا وأخذتنا الى حالة أبعد من الاستقرار وأقرب الى الفتنة
وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل

كما شدد على أن " أي كلام عن حوار هو لتضييع الوقت مع إبقاء مسار قانون الستين يسير، وهو ايضا مضيعة للوقت لن تمر علينا، لأن البلد يكون يمر بذلك من قلة إستقرار الى قلة إستقرار أكبر".

وتابع: "من الطبيعي أن تكون استقالة الحكومة قد أخذتنا اليوم الى حالة أبعد من الاستقرار وأقرب الى الفتنة، وهو أمر عملت عليه قوى كثيرة، أولا من خلال مقاطعة الحوار، ثم مقاطعة المجلس النيابي ومنعت إقرار قانون انتخاب من خلال تهديدها انها تقاطع جلسة نيابية، اسقطت الحكومة، تهاجم الجيش اللبناني، وتغذي الفتنة وتغذي الحالات التكفيرية في البلد وستسعى من اليوم وصاعدا الى حكومة تبعد فيها لبنان عن سياسة النأي بالنفس أو عن الحياد، تأخذه أكثر فأكثر الى فم الأزمة السورية وستسعى الى إجراء انتخابات فرضا وفق الستين، هذه هي الصورة على الصعيد العام".

وفي ما خص العمل الوزاري، قال باسيل "لدينا مراسيم أرسلت الى مجلس الوزراء ولدينا مراسيم وأعمال أخرى سترسل، وهناك في المقابل أمور لا يمكن متابعتها إلا بانتظار قرارات من مجلس الوزراء، وعندما تتألف حكومة جديدة تتابعها، وإذا لم تتألف هناك الكثير من الأعمال كي نستمر ونتابع بهذه المناقصات ولا نتوقف أبدا، لأن مستقبل لبنان وآمال اللبنانيين بكل طوائفهم تعلقت بهذه المشاريع الكبيرة".
2013-03-24