ارشيف من :أخبار لبنانية

عودة الحياة الطبيعية الى طرابلس

عودة الحياة الطبيعية الى طرابلس

عادت الحياة الطبيعية الى مدينة طرابلس التي استفاقت اليوم على وقع الهدوء النسبي، أما مقاتلوها فغرقوا بسباتهم العميق بعد أن حسمت المؤسسة العسكرية قرارها، وأعادت الأمور إلى نصابها "الأمني المؤقت" بالقوة.

الجيش رفع جهوزيته الى أعلى مستوى من خلال التدابير الاستثنائية التي اتخذها في كل مناطق طرابلس، من مدخلها الجنوبي ساحة عبد الحميد كرامي وصولاً حتى مستديرة دير عمار حيث أقام حواجز ثابتة وعمل على تفتيش السيارات بدقة بعد أن حسم المعركة العسكرية في مناطق ما بات يعرف بخطوط التماس التقليدية، فدخلت الملالات والأليات العسكرية إلى محاور القتال الساخنة، وفرضت وقف إطلاق النار بين العناصر المتقاتلة خوفاً من امتداد المعارك، التي من شأنها زج المنطقة في أتون بركان يصعب إخماده وسط فراغ حكومي يعيشه البلد.

عودة الحياة الطبيعية الى طرابلس

هدوء نسبي في طرابلس والجيش رفع جهوزيته الى أعلى مستوى


الهدف من  التدابير العسكرية كما أفادت بعض المصادر هي ضمان الأمان في المدينة التي تعيش تحت وطأة الشائعات وقطع الطرقات، كان آخرها نزول عدد من شبان الجماعة الاسلامية صباح اليوم الاثنين الى مستديرة عبد الحميد كرامي احتجاجاً على خطف أحد المسعفين في عرسال.

الهدوء العام يخيم على مدينة طرابلس، بعد مواجهات شهدتها بعض محاور القتال، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، لا سيما على محوري البقار والبداوي المواجهين لجبل محسن سقط خلالها 6 قتلى و60 جريح بأعمال قنص.

وكان الجيش قد وضع خطة للدخول من جبل محسن إلى سائر المحاور، لضبط الوضع الأمني بشكل كامل، لكن حدة الاشتباكات أدت إلى تأخير هذا الانتشار، حيث دخلت وحدات من فوج التدخل الرابع إلى جبل محسن والبقار والشعراني والتبانة وتمركزت فيها بشكل كثيف. ونجحت هذه الوحدات في إخماد النيران، فيما عملت وحدات عسكرية أخرى على تعزيز وجودها في المحاور الأخرى، وسيرت دوريات راجلة ومؤللة  لاسيما في محاور التبانة والمنكوبين.
2013-03-25