ارشيف من :أخبار عالمية
معطيان جديدة في قضية إنتحار ’السجين إكس’
قالت مجلة "دير شبيغل" الألمانية إن "السجين إكس" الذي عثر عليه مشنوقا داخل زنزانته في سجن بتل أبيب كان يمد حزب الله بمعلومات، في فترة عمله لصالح الموساد "الإسرائيلي".
وأضافت المجلة "دير شبيغل" أن السجين السابق الاسترالي -"الاسرائيلي الذي عثر عليه مشنوقا في حمام زنزانته التي يفترض انها صممت لمنع اي انتحار، كان قد زوّد حزب الله باسمي مخبرين اثنين على الاقل يعملان لحساب "اسرائيل".
وكانت قناة "ايه بي سي" الاسترالية اكدت في بداية آذار/مارس ان وكالة الاستخبارات الخارجية "الاسرائيلية" (الموساد) جندت زيغير بعد اقامته في فسلطين المحتلّة.
وبحسب المجلة الالمانية التي اشارت الى نتائج "عمليات بحث دولية"، فان بن زيغير بدا في العام 2003 بالعمل لصالح الموساد حيث كانت مهمّته مراقبة الشركات الاوروبية التي تتاجر مع ايران وسوريا، غير أن الموساد لم يعجبه عمله فأعاده الى فسلطين المحتلة عام 2007.
وفي عام 2008 حصل بن زيغير على اجازة في المحاماة ليعود الى ميلبورن لانهاء دراسته، بحسب المجلة، غير أنه حاول قبيل ذلك تجنيد مخبرين داخل حزب الله على امل ان يستعيد تقدير رؤسائه في الموساد.
ولهذه الغاية، كشف بن زيغير معلومات فائقة الحساسية منها خصوصا اسمي اللبنانيين زياد الحمصي ومصطفى علي عوض اللذين تم توقيفهما في أيار/مايو 2009 بتهمة التجسس لمصلحة الكيان الصهيوني وحكم عليهما في لبنان بالاشغال الشاقة.
واضافت المجلة الالمانية انه بعد توقيف بن زيغير في شباط/فبراير 2010 ارادت السلطات "الاسرائيلية" ان تجعل منه عبرة لغيره من خلال الحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات على الاقل.
وأضافت المجلة "دير شبيغل" أن السجين السابق الاسترالي -"الاسرائيلي الذي عثر عليه مشنوقا في حمام زنزانته التي يفترض انها صممت لمنع اي انتحار، كان قد زوّد حزب الله باسمي مخبرين اثنين على الاقل يعملان لحساب "اسرائيل".
وكانت قناة "ايه بي سي" الاسترالية اكدت في بداية آذار/مارس ان وكالة الاستخبارات الخارجية "الاسرائيلية" (الموساد) جندت زيغير بعد اقامته في فسلطين المحتلّة.
وبحسب المجلة الالمانية التي اشارت الى نتائج "عمليات بحث دولية"، فان بن زيغير بدا في العام 2003 بالعمل لصالح الموساد حيث كانت مهمّته مراقبة الشركات الاوروبية التي تتاجر مع ايران وسوريا، غير أن الموساد لم يعجبه عمله فأعاده الى فسلطين المحتلة عام 2007.
وفي عام 2008 حصل بن زيغير على اجازة في المحاماة ليعود الى ميلبورن لانهاء دراسته، بحسب المجلة، غير أنه حاول قبيل ذلك تجنيد مخبرين داخل حزب الله على امل ان يستعيد تقدير رؤسائه في الموساد.
ولهذه الغاية، كشف بن زيغير معلومات فائقة الحساسية منها خصوصا اسمي اللبنانيين زياد الحمصي ومصطفى علي عوض اللذين تم توقيفهما في أيار/مايو 2009 بتهمة التجسس لمصلحة الكيان الصهيوني وحكم عليهما في لبنان بالاشغال الشاقة.
واضافت المجلة الالمانية انه بعد توقيف بن زيغير في شباط/فبراير 2010 ارادت السلطات "الاسرائيلية" ان تجعل منه عبرة لغيره من خلال الحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات على الاقل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018