ارشيف من :أخبار عالمية
الصدر يرفض التدخل الأميركي ... والنقل تفند تصريحات كيري
رفض زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر التدخل الأميركي في الشوؤن الداخلية لبلاده، وقال الصدر في رده على أسئلة وجهها له صحفيون عراقيون بشأن علاقة واشنطن بقرار سحب وزراء التيار الصدري من حكومة نوري المالكي ورفض تأجيل الانتخابات في نينوى والأنبار أنه "لا داعي لتدخل وزير الخارجية الأميركي جون كيري في الشأن العراقي، وأنا مستعد لأن ادعو الى حوار حتى إذا كان تحت قبة مجلس الوزراء من دون الغاء هذا التعليق لكن بشرط العمل الجدي لمناقشة أمور معينة وبفترة زمنية معينة منها، من بينها تشكيل لجنة أمنية بخصوص قرار تأجيل إنتخابات مجالس المحافظات في محافظتي نينوى والأنبار دون إيكالها لفرد ومن دون إهمال دور المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في هذا الامر، وكذلك كتابة نظام داخلي لمجلس الوزراء يحد من الدكتاتورية والتفرد اضافة الى العمل الجدي من أجل تحقيق المطالب المشروعة للمتظاهرين، ثم اعادة اللحمة الوطنية والجلوس على طاولة الحوار بين الجميع.

السيد مقتدى الصدر
الى ذلك نفت وزارة النقل العراقية تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يقوم بأول زيارة له الى العراق بعد توليه منصبه خلفا للوزيرة هيلاري كلنتون، نفت سماح العراق لإيران بنقل الأسلحة إلى سورية، وأكدت أن مثل تلك الادعاءات لا أساس لها من الصحة مؤكدة أن الأجواء العراقية خاضعة لإجراءات تفتيشية مشددة.
وكان الوزير كيري قد اتهم صراحة الحكومة العراقية بالتساهل في عمليات نقل الأسلحة من ايران الى سوريا، ودعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى المساعدة على تنحي الرئيس السوري بشار الأسد من منصبه وليس إبقائه فيه.
وتجدر الاشارة الى ان العراق اكد في مناسبات مختلفة موقفه من الأزمة السورية المتمثل برفض التدخل بالشؤون الداخلية لهذا البلد من أي طرف كان، ورفض اللجوء الى خيار القوة العسكرية المسلحة لمعالجة الأزمة السورية.
وكان المالكي قد طرح مبادرة من عدة نقاط لحل الأزمة السورية خلال مؤتمر قمة عدم الانحياز الذي عقد في العاصمة الايرانية طهران في مطلع شهر تشرين الاول/اكتوبر الماضي، ولقيت في حينه ترحيبا كبيرا من قبل اطراف عربية واقليمية عديدة.
واخر تطور في ذلك الجانب هو تحفظ العراق على منح مقعد سوريا في القمة العربية المزمع عقدها قريبا في قطر الى المعارضة السورية، معتبرا ان ذلك يمثل سابقة خطيرة تتناقض مع ميثاق جامعة الدول العربية.

السيد مقتدى الصدر
الى ذلك نفت وزارة النقل العراقية تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يقوم بأول زيارة له الى العراق بعد توليه منصبه خلفا للوزيرة هيلاري كلنتون، نفت سماح العراق لإيران بنقل الأسلحة إلى سورية، وأكدت أن مثل تلك الادعاءات لا أساس لها من الصحة مؤكدة أن الأجواء العراقية خاضعة لإجراءات تفتيشية مشددة.
وكان الوزير كيري قد اتهم صراحة الحكومة العراقية بالتساهل في عمليات نقل الأسلحة من ايران الى سوريا، ودعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى المساعدة على تنحي الرئيس السوري بشار الأسد من منصبه وليس إبقائه فيه.
وتجدر الاشارة الى ان العراق اكد في مناسبات مختلفة موقفه من الأزمة السورية المتمثل برفض التدخل بالشؤون الداخلية لهذا البلد من أي طرف كان، ورفض اللجوء الى خيار القوة العسكرية المسلحة لمعالجة الأزمة السورية.
وكان المالكي قد طرح مبادرة من عدة نقاط لحل الأزمة السورية خلال مؤتمر قمة عدم الانحياز الذي عقد في العاصمة الايرانية طهران في مطلع شهر تشرين الاول/اكتوبر الماضي، ولقيت في حينه ترحيبا كبيرا من قبل اطراف عربية واقليمية عديدة.
واخر تطور في ذلك الجانب هو تحفظ العراق على منح مقعد سوريا في القمة العربية المزمع عقدها قريبا في قطر الى المعارضة السورية، معتبرا ان ذلك يمثل سابقة خطيرة تتناقض مع ميثاق جامعة الدول العربية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018