ارشيف من :أخبار لبنانية
سلسلة لقاءات للرئيس لحود
استقبل الرئيس السابق إميل لحود في دارته في اليرزة النائب السابق حسن يعقوب، ونائب وزير خارجية البرلمان الدولي للأمن والسلام وسفير المنظمة والمفوضية الدولية لحقوق الإنسان في لبنان والشرق الأوسط الدكتور هيثم أبو سعيد يرافقه مستشاراه عماد ابو سعيد وكمال حليمة.
وعقب اللقاء، القى النائب يعقوب كلمة رأى فيها "ان الرئيس نجيب ميقاتي استقال، متوسلا حجة التمديد للواء اشرف ريفي، عندما لم يستطع تأمين أخذ لبنان من خلال إجراء انتخابات على أساس قانون الستين الذي يتناسب مع الطلبات الغربية ولم يعد استمرار الحكومة ومفاعيل وجودها مطلوبا".

النائب حسن يعقوب
وأكد يعقوب "أن إطلاق مرحلة جديدة بدأت في لحظة سياسية خطيرة ودقيقة جدا يراد فيها استعمال لبنان بعيداً عن العيش الواحد والسلم والأمن"، مضيفاً "أخشى ما أخشاه أن إسقاط الحكومة أسقط ما تبقى مما سمي النأي بالنفس"، واعتبر "أن استقالة حكومة ميقاتي أتت في سياق حملة الضغط التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية على سوريا والمنطقة"، لافتاً الى ان" إعطاء مقعد سوريا للمعارضة السورية سابقة خطيرة واستعمال الكيماوي في حلب وتفجير الشيخ البوطي وغير ذلك الهدف منه تحسين شروط التفاوض على طاولة المحادثات الروسية الأميركية".
وانتقد يعقوب "بعض السياسيين اللبنانيين المأجورين الذين يزجون بلبنان ضمن أوراق هذه المفاوضات العالمية التي لا يستطيع تحمل أعبائها في أمنه الضعيف والبنية التحتية القوية للفتنة السنية الشيعية التي عمل عليها بعض ضعاف النفوس والعقل التكفيري المستورد حديثاً مع الكم الكبير للسلاح"، مضيفاً ان" المشاكل بين عرسال ومحيطها مؤسفة وستتكرر لأن المشكلة الأساسية في عرسال والحدود لم تعالج لا بل في طريقها إلى مزيد من التعقيد، خصوصاً بعد انسحاب الفوج المجوقل والقوى العسكرية الأخرى دون تحقيق نتائج واضحة بعد الجريمة التي أودت بحياة الشهيدين الرائد بشعلاني والمعاون زهرمان".
بدوره، أبدى أبو سعيد قلقه الشديد تجاه التشدد في الخطاب المذهبي والذي يأخذ بلبنان إلى الهاوية وإعادة التجربة السيئة للحرب الأهلية، مشيراً الى ان "ربط الفرقاء أنفسهم بالصراع الداخلي في سوريا هو أمر مميت للبنان، لذلك نتمنى أن يعلو صوت الاعتدال والنأي الحقيقي لتجنيب لبنان الويلات في الأيام المقبلة".
ورأى "ان الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الغربية تلعب الورقة الأمنية وهذا ما يجعل المنطقة في فوهة البركان".
وعقب اللقاء، القى النائب يعقوب كلمة رأى فيها "ان الرئيس نجيب ميقاتي استقال، متوسلا حجة التمديد للواء اشرف ريفي، عندما لم يستطع تأمين أخذ لبنان من خلال إجراء انتخابات على أساس قانون الستين الذي يتناسب مع الطلبات الغربية ولم يعد استمرار الحكومة ومفاعيل وجودها مطلوبا".

النائب حسن يعقوب
وأكد يعقوب "أن إطلاق مرحلة جديدة بدأت في لحظة سياسية خطيرة ودقيقة جدا يراد فيها استعمال لبنان بعيداً عن العيش الواحد والسلم والأمن"، مضيفاً "أخشى ما أخشاه أن إسقاط الحكومة أسقط ما تبقى مما سمي النأي بالنفس"، واعتبر "أن استقالة حكومة ميقاتي أتت في سياق حملة الضغط التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية على سوريا والمنطقة"، لافتاً الى ان" إعطاء مقعد سوريا للمعارضة السورية سابقة خطيرة واستعمال الكيماوي في حلب وتفجير الشيخ البوطي وغير ذلك الهدف منه تحسين شروط التفاوض على طاولة المحادثات الروسية الأميركية".
وانتقد يعقوب "بعض السياسيين اللبنانيين المأجورين الذين يزجون بلبنان ضمن أوراق هذه المفاوضات العالمية التي لا يستطيع تحمل أعبائها في أمنه الضعيف والبنية التحتية القوية للفتنة السنية الشيعية التي عمل عليها بعض ضعاف النفوس والعقل التكفيري المستورد حديثاً مع الكم الكبير للسلاح"، مضيفاً ان" المشاكل بين عرسال ومحيطها مؤسفة وستتكرر لأن المشكلة الأساسية في عرسال والحدود لم تعالج لا بل في طريقها إلى مزيد من التعقيد، خصوصاً بعد انسحاب الفوج المجوقل والقوى العسكرية الأخرى دون تحقيق نتائج واضحة بعد الجريمة التي أودت بحياة الشهيدين الرائد بشعلاني والمعاون زهرمان".
بدوره، أبدى أبو سعيد قلقه الشديد تجاه التشدد في الخطاب المذهبي والذي يأخذ بلبنان إلى الهاوية وإعادة التجربة السيئة للحرب الأهلية، مشيراً الى ان "ربط الفرقاء أنفسهم بالصراع الداخلي في سوريا هو أمر مميت للبنان، لذلك نتمنى أن يعلو صوت الاعتدال والنأي الحقيقي لتجنيب لبنان الويلات في الأيام المقبلة".
ورأى "ان الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الغربية تلعب الورقة الأمنية وهذا ما يجعل المنطقة في فوهة البركان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018