ارشيف من :أخبار عالمية

الصحافية الاوكرانية انهار كوشنيفا تفضح معارضة سورية

الصحافية الاوكرانية انهار كوشنيفا تفضح معارضة سورية
بعض وسائل الاعلام الغربية والعربية تشارك في "تجارة بيع الدم في سوريا" وأجبرت على تسجيل شريط فيديو من قبل قناة "الجزيرة" مرتين

أجرت قناة "روسيا اليوم" مقابلة باللغة الاسبانية مع الصحافية الاوكرانية "انهار كوشنيفا" التي كانت مخطوفة على مدى 5 أشهر من قبل الميليشيات السورية المسلحة قبيل تمكنها من الفرار من أيدي تلك المجموعات، تحدثت "كوشنيفا" فيها عن فترة اختطافها وما شاهدته خلالها، لتخلص الى استنتاج وحيد مفاده بأنه:"لا يمكن تسليم سوريا للمعارضة مهما كان الثمن"، لافتة الى أنه:"اذا سيطر المتمردون على السلطة ستتحول سوريا الى صومال ثانية".


تضيف "كوشنيفا " :"هنا لا يوجد حرية ولا حتى ديمقراطية كل شيء خطير، المتمردون انفسهم لا يتجرأون على الخروج ليلاً في الشوارع التي يسيطرون عليها لأن أحدهم لا يتوانى عن اطلاق النار عند سماعه أقل ضجة أو حركة".

وبحسب الصحافية الاوكرانية فإن قلة قليلة تدعم المسلحين في سوريا حتى داخل المناطق التي يسيطرون عليها، فيما أكثر الناس يكذبون بكل بساطة عن موقفهم الحقيقي حتى لا يعرضوا حياتهم للخطر، تضيف "الشعب ليس معهم ولا يتبعهم يستطيعون الوصول الى الحكم فقط عن طريق القوة. لهذا السبب يرفضون الحل الديمقراطي الذي قدمه النظام السوري في عدة مناسبات يعرفون انهم لن يصلوا الى الحكم عبر الانتخابات".

وتشير "كوشنيفا" الى أن الحل الوحيد في سوريا هو منع تهريب السلاح والمرتزقة الأجانب الى الداخل السوري، متحدثة عن وجود حوالي 12000 مقاتل تونسي و10000 مقاتل يمني داخل سوريا، الى جانب بعض المسلحين السوريين، لتخلص الى القول بأن "هؤلاء الأجانب هم مجرمون بكل معنى الكلمة".
وفيما تشير "كوشنيفا" الى اشتراك بعض وسائل الاعلام الغربية والعربية في "تجارة بيع الدم في سوريا" عن طريق تحريف الحقائق والكذب الدائم، تروي ما حصل معها أثناء اختطافها حيث أجبرت على تسجيل شريط فيديو من قبل قناة "الجزيرة" مرتين بحجة ان صوتها في التسجيل الاول منخفض، فطلب منها اعادة التسجيل بصوت اعلى مع انهم يعلمون انها بخطر وان الخاطفين يستطيعون قتلها".

الصحافية الاوكرانية انهار كوشنيفا تفضح معارضة سورية
الصحافية الاوكرانية انهار كوشنيفا 

كما تلفت "كوشنيفا" في سياق مقابلتها إلى "البروباغندا" التي تمارسها المعارضة السورية، فتشير الى نشر هذه الأخيرة صوراً وأفلام فيديو يظهر فيها المسلحون بلباس عسكري مصنوع في تركيا، عبارة عن بزات عسكرية تحتوي كلاً منها على ثمانية أرقام ما يعني أن عديد "الجيش الحر" يزيد عن 11 مليون فيما عدد سكان سوريا هو 23 مليون من بينهم الأطفال والنساء.

وحول القرار الأخير للجامعة العربية الذي يقضي بالسماح للدول الاعضاء بتقديم السلاح للميليشيات المسلحة، فهو برأي "كوشنيفا" لن يستطيع تغيير الوضع الحالي لانها أصلاً هذه الاسلحة موجودة في كل انحاء البلاد وبأحجام كبيرة.

ترجمة موقع "العهد"
2013-03-28