ارشيف من :أخبار عالمية
كلرو:بعض الدول العربية تعقد الأزمة السورية
معاون سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق لـ"العهد": بعض الدول العربية مصرة على تعقيد الأزمة السورية
أكد معاون سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق عباس كلرو أن" بعض الدول العربية مصرة علی تعقید الأزمة في سوریة لإطالة وإراقة المزيد من دماء السوريين الأبرياء وتوسيع رقعة الدمار".

معاون سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق عباس كلرو
وقال كلرو في حديث لموقع "العهد" أن "الدول العربية ترتكب بطريقة تعاملها مع الأزمة السوريّة أخطاء تاريخية لن تمحى من الذاكرتين السوریة والعربية" مشيراً إلى أن " قرار الجامعة العربیة منح کرسي سوریة للمعارضة سابقة وبدعة خطیرة ستطالهم یوماً من الأيام ".
وفي تعليقه على ملتقى الحوار الوطني السوري الذي أقيم مؤخراً بدمشق قال كلرو:" كانت نتائج ملتقی الحوار الوطني السوري الثاني جيدة ومثمرة بما تضمنه البيان الختامي من نقاط مهمة يمكن أن تُسهم في حل الأزمة السوريّة، منها ضرورة الحوار الوطني من دون أية شروط مسبقه كسبيل وحيد للخروج من هذه الأزمة، وضرورة وقف العنف بکل أشکاله، واتفاق الجمیع علی تحمیل الغرب الاستعماري وبعض الدول الاقليمية التابعة له مسؤولية ما یحدث في سوریة من حصار ودمار وغیره، والاتفاق علی إعداد ملفات من أجل محاکمة المسؤولين دولیاً، فضلا عن إدانة قرار الجامعة العربیة الخروج عن میثاقها بتشجیع المعارضة المسلحة".
وأشار معاون السفير الإيراني بدمشق إلى أن "ملتقی الحوار الوطني السوری الثاني هو إستمرار لاجتماع طهران الذي اجتمعت فيه کل أطياف الشعب السوري من المعارضة الوطنیة والموالاة لمناقشة أمور بلدهم في محیط محاید ومن دون أية ضغوطات واملاءات خارجیة علیهم". لافتاً إلى أن "اجتماع طهران نتج عنه تشکیل لجنة متابعة الحوار الوطني، وهي من دعت لانعقاد ملتقی الحوار الوطني الثاني في دمشق".
وأكد كلرو أن "الجمهوریة الإسلامية الإيرانية ومنذ بدایة الأزمة المصطنعة في سوریا، حاولت أن تخمد نار الفتنه في هذا البلد العزیز، وهي طرحت مبادرات عدة عبر القنوات الدبلوماسیة کتقدیم ورقة البنود الستة للخروج من الأزمة، وتخفیف معاناة الشعب السوري بکل أشکالها" كما اكد في الوقت نفسه "أن بلاده لا تنكر المطالب المحقة للشعب السوري" معتبراً أن" ما یحدث في سوریا مختلف کل الاختلاف عما أراده هذه الشعب".
ورفض كلرو اتهام دمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية مؤكداً أن طهران تؤمن بأن النظام السوري لیس لدیه أي مشکلة مع شعبه، ولا يمكن أن یحارب شعبه إنما هي حرب مع قوی خارجیة وعناصر متطرفة. وقال:" نحن لا نشك أبدا بأن مجموعات متطرفة وغیر مسئولة هي من قامت باستخدام السلاح الکیمیائي في خان العسل، ومنذ أشهر عدة وفي إطار سیناریو مصطنع حذرت الولایات المتحدة الأمریکیة من إمکانیة استخدام النظام السوري للسلاح الکیمیائي ضد الشعب، وإيران كانت تعلم أن هذا السیناریو هو لتمهید الطریق لاستخدام هذا النوع من الأسلحة من قبل المجموعات المتطرفة کي يُتهم بنهایة المطاف النظام بالقیام بتلك الجریمة، لایجاد أجواء من الضغط الدولي على سوریا لتمریر مشاريع یریدون تنفیذها داخل سوریا.
أكد معاون سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق عباس كلرو أن" بعض الدول العربية مصرة علی تعقید الأزمة في سوریة لإطالة وإراقة المزيد من دماء السوريين الأبرياء وتوسيع رقعة الدمار".
معاون سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق عباس كلرو
وقال كلرو في حديث لموقع "العهد" أن "الدول العربية ترتكب بطريقة تعاملها مع الأزمة السوريّة أخطاء تاريخية لن تمحى من الذاكرتين السوریة والعربية" مشيراً إلى أن " قرار الجامعة العربیة منح کرسي سوریة للمعارضة سابقة وبدعة خطیرة ستطالهم یوماً من الأيام ".
وفي تعليقه على ملتقى الحوار الوطني السوري الذي أقيم مؤخراً بدمشق قال كلرو:" كانت نتائج ملتقی الحوار الوطني السوري الثاني جيدة ومثمرة بما تضمنه البيان الختامي من نقاط مهمة يمكن أن تُسهم في حل الأزمة السوريّة، منها ضرورة الحوار الوطني من دون أية شروط مسبقه كسبيل وحيد للخروج من هذه الأزمة، وضرورة وقف العنف بکل أشکاله، واتفاق الجمیع علی تحمیل الغرب الاستعماري وبعض الدول الاقليمية التابعة له مسؤولية ما یحدث في سوریة من حصار ودمار وغیره، والاتفاق علی إعداد ملفات من أجل محاکمة المسؤولين دولیاً، فضلا عن إدانة قرار الجامعة العربیة الخروج عن میثاقها بتشجیع المعارضة المسلحة".
| ملتقی الحوار الوطني السوري الثاني هو استمرار لاجتماعات المعارضة في طهران |
وأشار معاون السفير الإيراني بدمشق إلى أن "ملتقی الحوار الوطني السوری الثاني هو إستمرار لاجتماع طهران الذي اجتمعت فيه کل أطياف الشعب السوري من المعارضة الوطنیة والموالاة لمناقشة أمور بلدهم في محیط محاید ومن دون أية ضغوطات واملاءات خارجیة علیهم". لافتاً إلى أن "اجتماع طهران نتج عنه تشکیل لجنة متابعة الحوار الوطني، وهي من دعت لانعقاد ملتقی الحوار الوطني الثاني في دمشق".
وأكد كلرو أن "الجمهوریة الإسلامية الإيرانية ومنذ بدایة الأزمة المصطنعة في سوریا، حاولت أن تخمد نار الفتنه في هذا البلد العزیز، وهي طرحت مبادرات عدة عبر القنوات الدبلوماسیة کتقدیم ورقة البنود الستة للخروج من الأزمة، وتخفیف معاناة الشعب السوري بکل أشکالها" كما اكد في الوقت نفسه "أن بلاده لا تنكر المطالب المحقة للشعب السوري" معتبراً أن" ما یحدث في سوریا مختلف کل الاختلاف عما أراده هذه الشعب".
ورفض كلرو اتهام دمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية مؤكداً أن طهران تؤمن بأن النظام السوري لیس لدیه أي مشکلة مع شعبه، ولا يمكن أن یحارب شعبه إنما هي حرب مع قوی خارجیة وعناصر متطرفة. وقال:" نحن لا نشك أبدا بأن مجموعات متطرفة وغیر مسئولة هي من قامت باستخدام السلاح الکیمیائي في خان العسل، ومنذ أشهر عدة وفي إطار سیناریو مصطنع حذرت الولایات المتحدة الأمریکیة من إمکانیة استخدام النظام السوري للسلاح الکیمیائي ضد الشعب، وإيران كانت تعلم أن هذا السیناریو هو لتمهید الطریق لاستخدام هذا النوع من الأسلحة من قبل المجموعات المتطرفة کي يُتهم بنهایة المطاف النظام بالقیام بتلك الجریمة، لایجاد أجواء من الضغط الدولي على سوریا لتمریر مشاريع یریدون تنفیذها داخل سوریا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018