ارشيف من :أخبار عالمية
معارك عنيفة بين الجيش السوري والميليشيات المسلحة في مناطق عدة في سوريا
استطاع الجيش العربي السوري خلال الساعات الـ 48 الماضية من تدمير عدد كبير من الآليات المزودة برشاشات متوسطة في مدينة عدرا في ريف العاصمة السورية دمشق، كانت يستخدمها عناصر "جبهة النصرة" في تنقلاتهم واعتداءاتهم، كما تم قتل العناصر المسلحة التي كانت بداخلها.
وأكدت مصادر أمنية في عدرا لـ صحيفة "الوطن" السورية أن "الجيش يفرض سيطرته على المنطقة موقعاً يومياً خسائر فادحة في صفوف "الإرهابيين" وقادتهم".
من جهتها، قالت مصادر في منطقة الغوطة الشرقية إن "الجيش دمر آليات ومراكز "لإرهابيين" في بلدة العتيبة شمال مطار دمشق الدولي، حيث يتقدم الجيش بسرعة في هذه المنطقة التي يتحصن فيها المئات من المسلحين الذين سقط عدد كبير منهم بنيران القوات المسلحة من بينهم متزعما مجموعتين "إرهابيتين" هما أمجد وليد وعمر وفا".
معارك عنيفة بين الجيش السوري والميليشيات المسلحة في مناطق عدة في سوريا
وعلمت "الوطن" أيضاً أنه قد تمّ تدمير عدة أوكار في حرستا وعين ترما إضافة لمشفى ميداني، حيث يؤكد عدد من السكان أن المعارضين المسلحين باتوا في حالة من التشتت والرعب نتيجة الضربات الموفقة للجيش السوري.
وفي مخيم اليرموك، لوحظ في الأيام الثلاثة الماضية ازدياد كبير في أعداد المواطنين الداخلين والخارجين من وإلى المخيم ما يشير إلى عودة قسم كبير من الأهالي إلى منازلهم رغم وجود المسلحين بالمخيم والاشتباكات التي تجري بينهم وبين اللجان الشعبية الفلسطينية.
ويذكر بعض أهالي المخيم الذين يخرجون ومن ثم يعودون إلى المخيم أن كثيراً من السكان الذين نزحوا من اليرموك إلى الأحياء المجاورة لم يعد بمقدورهم دفع اجرة الشقق السكنية المرتفعة بشكل كبير في تلك الأحياء وبالتالي يفضلون العودة إلى منازلهم والعيش على وقع الاشتباكات.
وفي ريف اللاذقية استهدفت وحدة من القوات السورية المسلحة، أمس، تجمعات ومراكز لـ "جبهة النصرة" في قرية الريحانية التابعة لناحية ربيعة وألحقت بهم خسائر بالعدة والعتاد.
أما في حمص، فتتواصل الاشتباكات والمواجهات العنيفة في عدد من أحياء المدينة القديمة وتحديداً حيّ "باب هود" بين الجهات المختصة وبين ميليشيات ما يسمى بـ "الجيش الحر" و"جبهة النصرة"، حيث تمكنت وحدات من الجيش السوري بعد مواجهات عنيفة من السيطرة على عدة كتل ومواقع كانت تحت سيطرة المسلحين. كما سيطرت قوات الجيش بشكل كامل ومطلق على منطقة "بابا عمرو" ومزارعها وحيي جورة العرايس والمجدرة والمناطق المحيطة بهما.
الجيش السوري منتصراً
واستهدفت المدفعية وسلاح الجو السوري عدة مواقع لمليشيات "الجيش الحر" في مدينتي الرستن والقصير ومنطقتي تلبيسة والسعن الأسود في ريف حمص ما أدى لتدمير تلك المواقع بالكامل وسقوط من كان بداخلها بين قتيل وجريح ومن بين القتلى رئيس ما يسمى "اللجنة الأمنية بالرستن" الارهابي عدنان خطاب وثلاثة قناصين عرب غير سوريين.
وفي حلب، علمت صحيفة "الوطن" من مصادر مطلعة أن "الكثير من "عناصر الميليشيات المسلحة في المناطق التي يسيطرون عليها لا يملكون ذخائر كافية لدخول أي معركة وأن العديد منهم يعمل على السرقة والسطو المسلح لشراء الذخيرة من السوق السوداء". وقالت المصادر إن "جبهة النصرة" باتت تقريباً الجهة الوحيدة التي يمكنها الحصول على السلاح المتطور والذخيرة من خلال خطوط الدعم اللوجستي عبر تركيا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018