ارشيف من :أخبار عالمية

آية الله قاسم: نية الإصلاح الجدي لا تتناسب مع استمرار القمع

آية الله قاسم: نية الإصلاح الجدي لا تتناسب مع استمرار القمع
أكد  آية الله الشيخ عيسى قاسم أن "الشعب مصمم كل التصميم بأن يمضي على طريق المطالبة بالإصلاح بكل الوسائل السلمية المشروعة حتى تحقيق النصر وتصحيح الوضع ليجد هذا الوطن الراحة والأمن والاستقرار"، وشدد على أن "استمرار المحاكمات وقمع المسيرات واستهداف المناطق بالغازات السامة وتدفق الانذارات على أعضاء الجمعيات لا يتناسب مع وجود نية للاصلاح".

آية الله قاسم: نية الإصلاح الجدي لا تتناسب مع استمرار القمع
وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها بجامع الإمام الصادق (ع) في الدراز، نبَّه آية الله قاسم إلى أن "فرض السلطة عدم الإصلاح أمر خطير جداً، يتمثل في الارادة الجدية بالتنكيل بالشعب، فإذا لم تكن هناك نية اصلاح فمعناه أن هناك نية للتنكيل الشديد بالشعب"، محذّرا من أن "محاولة السلطة كسر إرادة الشعب".

وأشار آية الله قاسم إلى أن وجود "نية إصلاح جدي، لا يتناسب معها استمرار القمع للمسيرات السلمية وبقاء كل مظاهر التأزيم واغراق المناطق السكنية بالغازات السامة القاتلة مما يقف وراء تمدد سلسلة الشهداء الأحرار الذين كان آخرهم شهيد سترة جعفر الطويل"، وأضاف أن ذلك لا يتناسب مع "تدفق البلاغات ضد الرموز السياسيين وأعضاء الجمعيات كالأستاذ مجيد ميلاد، وسماحة الشيخ حسين الديهي، والتهديدات والانذارات الموجهة لأصحاب الكلمة الناقدة كسماحة الشيخ علي سلمان وكذلك ما عليه وضع الحوار وملابساته والموقف المتشدد للطرف الرسمي فيه من مقدماته وما ينبغي أن يكون مسلماته".

واعتبر آية الله قاسم أن "شيئاً من ذلك وكل التوترات التي يثيرها الإعلام الرسمي واستمرار المحاكمات والأحكام القاسية ضد المعارضين السلميين لا يلتقي ولا يشير من قريب أو بعيد إلى نية الاصلاح، فضلاً عن الارادة الجدية المتعلقة به"، وحذر من "تجريم المنبر الديني لقوله كلمة معروف يوجبها الدين، ولإنكار الصور المكشوفة من الظلم والاضطهاد وأوجه الفساد، ومنع الدين من قول كلمته في هذا المجال حتى في بيت من بيوت الله".

ولفت آية الله قاسم إلى أن "الشعب ماض على طريق المطالبة بالاصلاح بكل الوسائل السلمية المشروعة حتى تحقيق النصر وتصحيح الوضع"، ورأى  ان الهدف أن "يجد الشعب هذا الوطن الراحة والأمن والاستقرار ويعيش كل أبنائه وليس بعض أبنائه فقط الأخوّة الاسلامية والوطنية الصادقة في ظل درجة عالية من العدل والمساواة والانصاف وفي جو راقٍ من الحرية والعزة والكرامة".
2013-03-29