ارشيف من :أخبار عالمية

إشتباكات بين جنود صهاينة ومتظاهرين فلسطينيين في ذكرى يوم الأرض

إشتباكات بين جنود صهاينة ومتظاهرين فلسطينيين في ذكرى يوم الأرض

أصيب عشرات النشطاء الفلسطينيين من اللجان الوطنية والشعبية بالاختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها قوات الأمن الصهيونية لفضّ مظاهرة كانوا يشاركون فيها في مدينة الخليل، إحياء لذكرى يوم الأرض وإستنكاراً للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الاراضي الفلسطينية.

إشتباكات بين جنود صهاينة ومتظاهرين فلسطينيين في ذكرى يوم الأرض

وأوضح راتب الجبور منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل وشرق يطا، ان قوات الاحتلال قمعت المسيرة بوابل كثيف من القنابل الغازية المسيلة للدموع، والقنابل الصوتية مستخدمة أيضاً خراطيم المياه العادمة.

واستنكر الجبور سياسة القمع التي استخدمها الاحتلال ضد المشاركين بهذه المسيرة السلمية، مناشدا كافة الفصائل الوطنية المشاركة بهذه الفعاليات ودعمها لوجستيا حتى تستمر وتبقى.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الفلسطينيين يحيون غداً السبت في كافة مناطق تواجدهم، ذكرى "يوم الأرض"، التي ترجع لأحداث وقعت في عام 1976م بعد إقدام الحكومة "الإسرائيلية" على مصادرة مساحات شاسعة من أراضي الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلّة.

ومنذ ذلك الوقت، يحيي الفلسطينيون هذه الذكرى بفعاليات ومسيرات، يعتبرونها رمزاً من رموز الصمود الفلسطيني، كونها تعبّر عن محور الصراع مع إسرائيل المتمثل بـ"الأرض".

وفي سياق متصل، اعتبر رئيس حكومة قطاع غزة، إسماعيل هنية أن "الأرض هي جوهر الصراع مع الاحتلال"، مشدداً على "عدم التفريط بالأرض وعدم التنازل عنها أو المساومة عليها".

إشتباكات بين جنود صهاينة ومتظاهرين فلسطينيين في ذكرى يوم الأرض

وقال هنية خلال خطبة الجمعة، إن ذكرى يوم الأرض، لهذا العام تحمل عدة رسائل الأولى أن الشعب الفلسطيني في كل مكان تواجده لا يفرط بالأرض ولا يساوم عليها باعتبارها جوهر الصراع مع الاحتلال، وأن المشروع الصهيوني القائم على السرقة والنهب للأرض، وهو لا يستثني جزء من أرض فلسطين فالضفة تعاني من غول الاستيطان".

وأكد هنية أن "أرض فلسطين أرض عربية إسلامية لا تنازل ولاتفريط ولا مساومة عليها، فيوم الأرض من المعالم البارزة بتاريخ جهادنا ومقاومتنا من أجل أرض فلسطين والمقدسات".

وقال هنية إن يوم الأرض "يرسخ وحدة الشعب الفلسطيني في مكان تواجده سواء في أراضي 48، او الضفة وغزة والشتات والمنافي".

ودعا هنية السلطة الفلسطينية إلى الحذر "من الوقوع في فخاخ المحاولات السياسية، وفخاخ المال السياسي الذي يقدم لتبقي في مربع المراوحة ومربع التيه السياسي، والبقاء بعيدا عن المصالحة الفلسطينية".

وجدد هنية "التمسك بنهج المقاومة والصمود والتمسك بالأرض والحقوق وعلى رأسها حق العودة"، مجددا التمسك بالوحدة والحرص على انجاز المصالحة.

وأبدى هنية "استعداد حركته التام لتقديم التنازلات من أجل تحقيق المصالحة بما لا يمس الثوابت والحقوق الفلسطينية"، كما جدد التمسك بالعمق الاستراتيجي للامة وهو العمق العربي والإسلامي والانساني.





2013-03-29