ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم:ريفي يسلم منصبه..بحث جارٍ عن رئيس حكومة
يسلم المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، اليوم، خلفه بالوكالة المفتش العام العميد روجيه سالم (مدير العام لقوى الأمن الداخلي). الرجل الذي استقال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لأجله يرحل اليوم، فيما المناكفات السياسية تستمر حول تشكيل حكومة جديدة تدير البلاد وتسوي الملفات العالقة لاسيما ما يتعلق بالانتخابات النيابية. وإذا كانت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم تشير إلى أن هناك تقدما لإعادة تكليف الرئيس ميقاتي لتشكيل الحكومة العتيدة، إلا أن لا شيء واضح بعد بانتظار الاستشارات النيابية وما ستؤول اليه الامور، بعد انتهاء عطلة الاعياد.
هل يعود ميقاتي رئيساً للحكومة؟
وفي هذا لاطار قالت صحيفة "السفير" إن "العطلة الرسمية لمناسبة يوم الجمعة العظيمة لدى الطوائف المسيحية، فرضت امس، حالا من الجمود في حركة الاتصالات الداخلية، ينتظر أن تحفزها الاتصالات على خط الرياض ـ بيروت في الساعات المقبلة، من أجل صياغة موقف موحد لـ«قوى 14 آذار»، لحسم اسم مرشحها لرئاسة الحكومة وتصورها للحكومة المقبلة سواء أكانت انتخابية أو إنقاذية"، مضيفةً أنه "في ظل هذه الاجواء، استراحت أيضاً الجهود التي يبذلها حزب الله بين الرابية وعين التينة، لاحتواء الخلاف بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري والنائب ميشال عون، في انتظار أن يتعافى الأول بعد العملية الجراحية التي أجراها، صباح أمس".
اما على خط التكليف، فقالت "السفير" إن "الميزان يميل لمصلحة الرئيس نجيب ميقاتي الذي يمضي إجازة خاصة في لندن، على أن يعود منها الاثنين، وعلى الأرجح، فإن زيارته البريطانية، ستشكل مناسبة لجس نبض البريطانيين في موضوع إعادة تكليفه وأي دور يمكن أن يلعبه الإنكليز وباقي العواصم الغربية مع السعوديين".وبحسب "السفير" فقد نقل عن رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي قبيل مغادرته بيروت، انه "لا صحة على الإطلاق لما أشيع عن تلقيه نصائح دولية، وخاصة أميركية، بوجوب الاستقالة من الحكومة في ظل تعذر فرصة إقالة وزيري حزب الله في حكومته"، وأضاف ميقاتي مخاطباً سائليه:"سجلوا عليّ أن لا حكومة سياسية من دون حزب الله، وهذه الحقيقة يعرفها القاصي والداني".
وأكدت مصادر سياسية على صلة بالسفارات الغربية لـ"الاخبار" أن "فرنسا وبريطانيا تؤيدان إعادة تكليف الرئيس نجيب ميقاتي رئاسة الحكومة المقبلة". ولفتت المصادر إلى أن "ما ظهر من لقاءات السفيرة الأميركية مورا كونيلي خلال الأيام الماضية، يشير إلى أن واشنطن لا تمانع أيضاً عودة ميقاتي، لكن يبقى الموقف السعودي غامضاً".
وعلى عكس الليونة الكتائبية لناحية عدم الممانعة في تسمية ميقاتي، في حال تعذر تسمية الحريري أو فؤاد السنيورة، اللذين لا يتردد إسماهما كمرشحين حتى الآن، كما تقول أوساط قيادية كتائبية لـ"السفير"، فإن "تيار المستقبل" و"القوات اللبنانية" وسائر مكونات "14 آذار" غير الحزبية، يصرون على تسمية شخصية حيادية وغير مرشحة للانتخابات. وتحت هذا العنوان، تستمر حالة الضياع عند فريق "المستقبل" الذي سيوفد اليوم الرئيس السنيورة ومعه النائب نهاد المشنوق والمستشاريْن محمد شطح وغطاس خوري، الى الرياض، للاجتماع بالحريري الذي ما يزال يرفض كلياً تسمية ميقاتي.
لكن مصادر "وسطية" لـ"الاخبار" قالت إن "النائب فؤاد السنيورة يفضل عودة الرئيس نجيب ميقاتي إلى الحكم، فيما النائب سعد الحريري يرفض ذلك. اما النائب وليد جنبلاط، فأبلغ سائليه أنه مع ميقاتي أو من يشبهه". وقال عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق لـ"الجمهورية" إنّ قوى 14 آذار ترى الحلّ في تأليف حكومة تكنوقراط تدير المرحلة الانتقالية، وصولاً إلى إجراء الإنتخابات بعد تأجيل تقنيّ لها". وأكّد المشنوق أنّ الحريري والسنيورة غير مرشّحين لرئاسة الحكومة.

الرئيس نجيب ميقاتي
وقالت مصادر "الجمهورية" ان "أمر تشكيل الحكومة الحيادية التي وحدها قادرة على قيادة المرحلة الانتقالية يتوقّف على موقف كلّ من رئيس الجمهورية لجهة توقيعه على مرسوم تشكيل هذه الحكومة، والنائب وليد جنبلاط". وأكّدت مصادر مطّلعة على موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لـ"الجمهورية" أنّه "أعطى الأطراف كافة ما يكفي من المهل لتأتي الإستشارات الأسبوع المقبل نهائية وحاسمة، خصوصاً وأنه لن يقبل بأن يُترك له أمر التسمية بشأن الرئيس المكلّف باعتبار انّ هذه الصيغة غير دستورية، وليس هو من يسمّي، وقد يضطرّ الى اعتبار أصوات من يطرحون عليه هذه الصيغة بمثابة أوراق بيضاء لا يمكن احتسابها في خانة هذه الشخصية المحتملة أو تلك".
صحيفة "النهار" قالت إنه "في ظل هذا الواقع تعتقد أوساط مواكبة للمشاورات الجارية أن موعد الاستشارات النيابية التي سيجريها رئيس الجمهورية ميشال سليمان في 5 نيسان المقبل و6 منه لتسمية رئيس الوزراء المكلف قد يكون بدوره عرضة لمفاجآت جديدة ما لم تتبلور أرضية معقولة للتفاوض بين الافرقاء على طبيعة الحكومة وتاليا نشوء أكثرية تسمي رئيس الوزراء المكلف. وهو أمر بات بعض المعنيين يتخوف منه لانه سيستدعي تأجيل الاستشارات". وسيحضر الاستحقاق الحكومي في الخلوة التي ستجمع غدا الرئيس ميشال سليمان والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على هامش مشاركة رئيس الجمهورية في قداس الفصح في بكركي.
وقالت مصادر "تكتل التغيير والاصلاح" لـ"النهار" ان الاسماء المقترحة لرئاسة الحكومة المقبلة "لم تطرح"، مشيرةً إلى ان "لا حماسة لدى التكتل لاعادة تسمية الرئيس نجيب ميقاتي على الرغم ان الحلفاء لم يقولوا كلمتهم بعد". واكدت ان "الاولوية هي لقانون الانتخاب وعقد جلسة نيابية عامة لاقراره". واضافت "ان قانون الستين لا يلغى الا بقانون ونحن مصرون على إلغائه ومتمسكون بمشروع "اللقاء الارثوذكسي" ولسنا في وارد التخلي عنه". وأشارت الى ان "التكتل يشم رائحة التمديد على كل المستويات بما يشمل قادة الاجهزة الامنية ومجلس النواب اضافة الى ان هناك من يضع عينه على التمديد لرئاسة الجمهورية، "لكننا ضد ذلك لان فيه الغاء للديموقراطية والنظام". وحذّرت من "عدم بت الغاء قانون الـ 60 بتاً سريعاً لانه بعد شهرين تنتهي ولاية مجلس النواب وعندئذ كيف لهذا المجلس ان يمنح الحكومة الجديدة الثقة وهو منتهي الولاية؟". وطالبت "بجلسة عامة سريعة بعيداً من المماطلة في الحوار والاستشارات".
وقالت صحيفة "الاخبار" ان "رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون يرفض قطعاً أي تمديد للمجلس النيابي، لأنه يعني التمديد لاحقاً لرئيس الجمهورية ميشال سليمان. وعون، بحسب بعض عارفيه، يفضل خسارة الانتخابات النيابية على التمديد لسليمان". وذكرت الصحيفة أن "رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون أبلغ عدداً من نواب تكتله ما مفاده أن اقتراح اللقاء الأرثوذكسي لن يُقر". فالقوات انقلبت عليه. وكذلك الكتائب. ويبدو أن الرئيس نبيه بري لا يريده أيضاً. ويستحيل أن يُقرّ. والظاهر ان قانون الستين صار أمراً واقعاً، وعليكم ان تبدأوا العمل في مناطقكم على أساس أن الانتخابات قريبة، في موعدها او في موعد آخر قريب جداً".
ريفي يسلّم منصبه اليوم
وفي هذا الاطار، قالت صحيفة "الاخبار" إنه "بعد غد الاثنين، سيضيف المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي كلمتي السابق والمتقاعد إلى لقبه. لم تنجح محاولات التمديد له، بعدما سجّل رقماً قياسياً في منصبه (8 سنوات). كان عنواناً لإطاحة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وقبله وزير الداخلية زياد بارود (بعد أزمة وزارة الاتصالات). الرجل لم يخف انتماءه السياسي: نحن نتاج "14 آذار". قالها أكثر من مرة بلا خجل ولا مواربة. ومنذ عام 2005، حظيَ بغطاء سياسي مكّنه، مع رفيقه اللواء الشهيد وسام الحسن، من تسيّد المديرية بلا أي رقابة تُذكَر من السلطة السياسية.
واضافت "الاخبار" "أنشأ ريفي قطعات خارج القانون. واتهمه البعض بالمشاركة في مؤامرة شهود الزور، وتغطية مجموعات مسلحة في الشمال، ومصادرة صلاحيات مجلس قيادة مديريته. الرجل لا ينفي الكثير مما يُنسَب إليه. يُدرِك قوته السياسية، ويعرف دالته على رجال الأمن، الذين فتح لهم مكتبه من دون التوقف عند شكليات التراتبية العسكرية. اليوم، سيقيم حفل تسليم وتسلم للمدير العام بالوكالة العميد روجيه سالم، بانتظار أن تحسم المشاورات السياسية أمره. فإما أن يعود مديراً عاماً عسكرياً بمفعول رجعي، أو أن يتفرغ لقيادة تيار المستقبل في الشمال".

اللواء اشرف ريفي يسلم منصبه اليوم
من جهتها صحيفة "اللواء" قالت إن "اللواء ريفي، يغادر المقر العام اليوم بعدما حالت بعض المصالح الشخصية دون التجديد له للإستمرار في منصبه على رأس مؤسسة قوى الأمن الداخلي، والتي شهدت خلال ولايته منذ العام 2005 نهضة تُسجل بأحرفٍ ناصعةٍ، حيث تحولت هذه المؤسسة بفضل حنكته ومثابرته، والسياسة التي اعتمدها، والمناقبية التي امتاز بها، من مؤسسة كانت تتولى تسيير أمور المواطنين فقط، إلى مؤسسة يُحسب لها حسابها في شتى المجالات، خصوصاً من خلال "فرع المعلومات" الذي كان له دور ريادي ورائد في مكافحة الجريمة، والخلايا الإرهابية، وشبكات التجسس الإسرائيلي، والتي بلغ عدد الموقوفين فيها العشرات، فضلاً عن إبطال أكثر من مخطط تفجير وفتنة قبل وقوعه".
ورأت الصحيفة أنه "يُسجل للواء ريفي، أنه استطاع أن يأخذ البلاد إلى المكان الصحيح، في اللحظة المفصلية والحرجة يوم اغتيل رفيق الدرب اللواء وسام الحسن، وعلى الرغم من فداحة الخسارة، إلا أنه كان لوعيه أَبعاد المُخطط، إفشال محاولات تعكير الأجواء، وحصول اقتتال واشتباكاتٍ مناطقية وطائفية ومذهبية".
بدورها قالت "الجمهورية" إن "ريفي ودّع زملاءه قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية والنائب العام التمييزي والضبّاط الكبار في آخر لقاء دوريّ نصف شهري لهم في مقرّ وزارة الدفاع عصر الأربعاء الماضي، متمنيّاً أن لا يُنشر ذلك في وسائل الإعلام. وودّع قبل ظهر الخميس بلباسه العسكري رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ويزور رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي اليوم مودّعاً. على أن يلتقي بلباس مدنيّ الرئيس نجيب ميقاتي ووزير الداخلية مروان شربل فور عودتهما من الخارج، شاكراً للجميع الثقة التي نالها، ومشيداً بأجواء التعاون التي كانت قائمة".
واضافت أن "ريفي يودّع عند الرابعة من بعد ظهر اليوم، في احتفال التسليم والتسلّم مع خلفه بالوكالة المفتش العام العميد روجيه سالم، موقعه في احتفال عسكريّ يعقب رعايته والمدير العام للأمن العام اللواء عبّاس ابراهيم آخر تخريج لضبّاط اختصاص من قوى الأمن الداخلي والأمن العام عند الثانية بعد الظهر استثناءً في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي متوجّهاً إلى منزله".
هل يعود ميقاتي رئيساً للحكومة؟
وفي هذا لاطار قالت صحيفة "السفير" إن "العطلة الرسمية لمناسبة يوم الجمعة العظيمة لدى الطوائف المسيحية، فرضت امس، حالا من الجمود في حركة الاتصالات الداخلية، ينتظر أن تحفزها الاتصالات على خط الرياض ـ بيروت في الساعات المقبلة، من أجل صياغة موقف موحد لـ«قوى 14 آذار»، لحسم اسم مرشحها لرئاسة الحكومة وتصورها للحكومة المقبلة سواء أكانت انتخابية أو إنقاذية"، مضيفةً أنه "في ظل هذه الاجواء، استراحت أيضاً الجهود التي يبذلها حزب الله بين الرابية وعين التينة، لاحتواء الخلاف بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري والنائب ميشال عون، في انتظار أن يتعافى الأول بعد العملية الجراحية التي أجراها، صباح أمس".
اما على خط التكليف، فقالت "السفير" إن "الميزان يميل لمصلحة الرئيس نجيب ميقاتي الذي يمضي إجازة خاصة في لندن، على أن يعود منها الاثنين، وعلى الأرجح، فإن زيارته البريطانية، ستشكل مناسبة لجس نبض البريطانيين في موضوع إعادة تكليفه وأي دور يمكن أن يلعبه الإنكليز وباقي العواصم الغربية مع السعوديين".وبحسب "السفير" فقد نقل عن رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي قبيل مغادرته بيروت، انه "لا صحة على الإطلاق لما أشيع عن تلقيه نصائح دولية، وخاصة أميركية، بوجوب الاستقالة من الحكومة في ظل تعذر فرصة إقالة وزيري حزب الله في حكومته"، وأضاف ميقاتي مخاطباً سائليه:"سجلوا عليّ أن لا حكومة سياسية من دون حزب الله، وهذه الحقيقة يعرفها القاصي والداني".
وأكدت مصادر سياسية على صلة بالسفارات الغربية لـ"الاخبار" أن "فرنسا وبريطانيا تؤيدان إعادة تكليف الرئيس نجيب ميقاتي رئاسة الحكومة المقبلة". ولفتت المصادر إلى أن "ما ظهر من لقاءات السفيرة الأميركية مورا كونيلي خلال الأيام الماضية، يشير إلى أن واشنطن لا تمانع أيضاً عودة ميقاتي، لكن يبقى الموقف السعودي غامضاً".
وعلى عكس الليونة الكتائبية لناحية عدم الممانعة في تسمية ميقاتي، في حال تعذر تسمية الحريري أو فؤاد السنيورة، اللذين لا يتردد إسماهما كمرشحين حتى الآن، كما تقول أوساط قيادية كتائبية لـ"السفير"، فإن "تيار المستقبل" و"القوات اللبنانية" وسائر مكونات "14 آذار" غير الحزبية، يصرون على تسمية شخصية حيادية وغير مرشحة للانتخابات. وتحت هذا العنوان، تستمر حالة الضياع عند فريق "المستقبل" الذي سيوفد اليوم الرئيس السنيورة ومعه النائب نهاد المشنوق والمستشاريْن محمد شطح وغطاس خوري، الى الرياض، للاجتماع بالحريري الذي ما يزال يرفض كلياً تسمية ميقاتي.
لكن مصادر "وسطية" لـ"الاخبار" قالت إن "النائب فؤاد السنيورة يفضل عودة الرئيس نجيب ميقاتي إلى الحكم، فيما النائب سعد الحريري يرفض ذلك. اما النائب وليد جنبلاط، فأبلغ سائليه أنه مع ميقاتي أو من يشبهه". وقال عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق لـ"الجمهورية" إنّ قوى 14 آذار ترى الحلّ في تأليف حكومة تكنوقراط تدير المرحلة الانتقالية، وصولاً إلى إجراء الإنتخابات بعد تأجيل تقنيّ لها". وأكّد المشنوق أنّ الحريري والسنيورة غير مرشّحين لرئاسة الحكومة.

الرئيس نجيب ميقاتي
وقالت مصادر "الجمهورية" ان "أمر تشكيل الحكومة الحيادية التي وحدها قادرة على قيادة المرحلة الانتقالية يتوقّف على موقف كلّ من رئيس الجمهورية لجهة توقيعه على مرسوم تشكيل هذه الحكومة، والنائب وليد جنبلاط". وأكّدت مصادر مطّلعة على موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لـ"الجمهورية" أنّه "أعطى الأطراف كافة ما يكفي من المهل لتأتي الإستشارات الأسبوع المقبل نهائية وحاسمة، خصوصاً وأنه لن يقبل بأن يُترك له أمر التسمية بشأن الرئيس المكلّف باعتبار انّ هذه الصيغة غير دستورية، وليس هو من يسمّي، وقد يضطرّ الى اعتبار أصوات من يطرحون عليه هذه الصيغة بمثابة أوراق بيضاء لا يمكن احتسابها في خانة هذه الشخصية المحتملة أو تلك".
صحيفة "النهار" قالت إنه "في ظل هذا الواقع تعتقد أوساط مواكبة للمشاورات الجارية أن موعد الاستشارات النيابية التي سيجريها رئيس الجمهورية ميشال سليمان في 5 نيسان المقبل و6 منه لتسمية رئيس الوزراء المكلف قد يكون بدوره عرضة لمفاجآت جديدة ما لم تتبلور أرضية معقولة للتفاوض بين الافرقاء على طبيعة الحكومة وتاليا نشوء أكثرية تسمي رئيس الوزراء المكلف. وهو أمر بات بعض المعنيين يتخوف منه لانه سيستدعي تأجيل الاستشارات". وسيحضر الاستحقاق الحكومي في الخلوة التي ستجمع غدا الرئيس ميشال سليمان والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على هامش مشاركة رئيس الجمهورية في قداس الفصح في بكركي.
وقالت مصادر "تكتل التغيير والاصلاح" لـ"النهار" ان الاسماء المقترحة لرئاسة الحكومة المقبلة "لم تطرح"، مشيرةً إلى ان "لا حماسة لدى التكتل لاعادة تسمية الرئيس نجيب ميقاتي على الرغم ان الحلفاء لم يقولوا كلمتهم بعد". واكدت ان "الاولوية هي لقانون الانتخاب وعقد جلسة نيابية عامة لاقراره". واضافت "ان قانون الستين لا يلغى الا بقانون ونحن مصرون على إلغائه ومتمسكون بمشروع "اللقاء الارثوذكسي" ولسنا في وارد التخلي عنه". وأشارت الى ان "التكتل يشم رائحة التمديد على كل المستويات بما يشمل قادة الاجهزة الامنية ومجلس النواب اضافة الى ان هناك من يضع عينه على التمديد لرئاسة الجمهورية، "لكننا ضد ذلك لان فيه الغاء للديموقراطية والنظام". وحذّرت من "عدم بت الغاء قانون الـ 60 بتاً سريعاً لانه بعد شهرين تنتهي ولاية مجلس النواب وعندئذ كيف لهذا المجلس ان يمنح الحكومة الجديدة الثقة وهو منتهي الولاية؟". وطالبت "بجلسة عامة سريعة بعيداً من المماطلة في الحوار والاستشارات".
وقالت صحيفة "الاخبار" ان "رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون يرفض قطعاً أي تمديد للمجلس النيابي، لأنه يعني التمديد لاحقاً لرئيس الجمهورية ميشال سليمان. وعون، بحسب بعض عارفيه، يفضل خسارة الانتخابات النيابية على التمديد لسليمان". وذكرت الصحيفة أن "رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون أبلغ عدداً من نواب تكتله ما مفاده أن اقتراح اللقاء الأرثوذكسي لن يُقر". فالقوات انقلبت عليه. وكذلك الكتائب. ويبدو أن الرئيس نبيه بري لا يريده أيضاً. ويستحيل أن يُقرّ. والظاهر ان قانون الستين صار أمراً واقعاً، وعليكم ان تبدأوا العمل في مناطقكم على أساس أن الانتخابات قريبة، في موعدها او في موعد آخر قريب جداً".
ريفي يسلّم منصبه اليوم
وفي هذا الاطار، قالت صحيفة "الاخبار" إنه "بعد غد الاثنين، سيضيف المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي كلمتي السابق والمتقاعد إلى لقبه. لم تنجح محاولات التمديد له، بعدما سجّل رقماً قياسياً في منصبه (8 سنوات). كان عنواناً لإطاحة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وقبله وزير الداخلية زياد بارود (بعد أزمة وزارة الاتصالات). الرجل لم يخف انتماءه السياسي: نحن نتاج "14 آذار". قالها أكثر من مرة بلا خجل ولا مواربة. ومنذ عام 2005، حظيَ بغطاء سياسي مكّنه، مع رفيقه اللواء الشهيد وسام الحسن، من تسيّد المديرية بلا أي رقابة تُذكَر من السلطة السياسية.
واضافت "الاخبار" "أنشأ ريفي قطعات خارج القانون. واتهمه البعض بالمشاركة في مؤامرة شهود الزور، وتغطية مجموعات مسلحة في الشمال، ومصادرة صلاحيات مجلس قيادة مديريته. الرجل لا ينفي الكثير مما يُنسَب إليه. يُدرِك قوته السياسية، ويعرف دالته على رجال الأمن، الذين فتح لهم مكتبه من دون التوقف عند شكليات التراتبية العسكرية. اليوم، سيقيم حفل تسليم وتسلم للمدير العام بالوكالة العميد روجيه سالم، بانتظار أن تحسم المشاورات السياسية أمره. فإما أن يعود مديراً عاماً عسكرياً بمفعول رجعي، أو أن يتفرغ لقيادة تيار المستقبل في الشمال".

اللواء اشرف ريفي يسلم منصبه اليوم
من جهتها صحيفة "اللواء" قالت إن "اللواء ريفي، يغادر المقر العام اليوم بعدما حالت بعض المصالح الشخصية دون التجديد له للإستمرار في منصبه على رأس مؤسسة قوى الأمن الداخلي، والتي شهدت خلال ولايته منذ العام 2005 نهضة تُسجل بأحرفٍ ناصعةٍ، حيث تحولت هذه المؤسسة بفضل حنكته ومثابرته، والسياسة التي اعتمدها، والمناقبية التي امتاز بها، من مؤسسة كانت تتولى تسيير أمور المواطنين فقط، إلى مؤسسة يُحسب لها حسابها في شتى المجالات، خصوصاً من خلال "فرع المعلومات" الذي كان له دور ريادي ورائد في مكافحة الجريمة، والخلايا الإرهابية، وشبكات التجسس الإسرائيلي، والتي بلغ عدد الموقوفين فيها العشرات، فضلاً عن إبطال أكثر من مخطط تفجير وفتنة قبل وقوعه".
ورأت الصحيفة أنه "يُسجل للواء ريفي، أنه استطاع أن يأخذ البلاد إلى المكان الصحيح، في اللحظة المفصلية والحرجة يوم اغتيل رفيق الدرب اللواء وسام الحسن، وعلى الرغم من فداحة الخسارة، إلا أنه كان لوعيه أَبعاد المُخطط، إفشال محاولات تعكير الأجواء، وحصول اقتتال واشتباكاتٍ مناطقية وطائفية ومذهبية".
بدورها قالت "الجمهورية" إن "ريفي ودّع زملاءه قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية والنائب العام التمييزي والضبّاط الكبار في آخر لقاء دوريّ نصف شهري لهم في مقرّ وزارة الدفاع عصر الأربعاء الماضي، متمنيّاً أن لا يُنشر ذلك في وسائل الإعلام. وودّع قبل ظهر الخميس بلباسه العسكري رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ويزور رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي اليوم مودّعاً. على أن يلتقي بلباس مدنيّ الرئيس نجيب ميقاتي ووزير الداخلية مروان شربل فور عودتهما من الخارج، شاكراً للجميع الثقة التي نالها، ومشيداً بأجواء التعاون التي كانت قائمة".
واضافت أن "ريفي يودّع عند الرابعة من بعد ظهر اليوم، في احتفال التسليم والتسلّم مع خلفه بالوكالة المفتش العام العميد روجيه سالم، موقعه في احتفال عسكريّ يعقب رعايته والمدير العام للأمن العام اللواء عبّاس ابراهيم آخر تخريج لضبّاط اختصاص من قوى الأمن الداخلي والأمن العام عند الثانية بعد الظهر استثناءً في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي متوجّهاً إلى منزله".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018