ارشيف من :أخبار عالمية
حزب ’الشعب’ التركي: أردوغان قدم لإسرائيل تنازلات كبرى مقابل إعتذارها
شكك نائبان فى حزب "الشعب" الجمهوري التركي بحقيقة الإعلان عن اعتذار "اسرائيل" لتركيا بسبب الاعتداء على سفينة "مرمرة" لكسر الحصار عن غزة وقتل النشطاء الاتراك التسعة، ولفتا إلى وجوب أن "يكون مثل هذا الاعتذار علنيا وموجها للشعب التركي"، مؤكدين أن حكومة حزب "العدالة والتنمية" قدمت تنازلات عديدة مقابل هذا الاعتذار.
وقال النائب التركي - ووكيل رئيس الكتلة البرلمانية عن حزب الشعب الجمهوري محرم انجا ان حكومة حزب "العدالة والتنمية" في تركيا قدمت تنازلات كبيرة لـ"اسرائيل" مقابل إقدامها على الإعتذار، مبينا ان "من بين التنازلات تخلي حكومة رجب طيب اردوغان عن رفض عضوية اسرائيل فى منظمة التعاون الاقتصادى للتنمية وموافقتها على مشاركتها فى مناورات حلف الناتو اضافة الى تقديمها منطقة كوريجيك في مدينة مالاطيا كي تتمكن من حماية أمنها".
وسخر النائب انجا في تصريح نشرته صحيفة "يورت" التركية من تركيز الاعلام التركي باستمرار على ما حققته حكومة حزب "العدالة والتنمية" التركية دون التطرق الى التنازلات التي قدمتها، لافتاً إلى أن حكومة أردوغان كانت تؤكد ان الاعتداء "الاسرائيلي" على سفينة "مرمرة" جاء بشكل متعمّد في حين وافقت الآن على إعتباره حادثاً غير مقصود.
وأكد انجا ان "اسرائيل" حصلت على جميع مطالبها من تركيا مقابل هذا الاعتذار، موضحاً أن "الحقيقة تكمن في أن أردوغان هو الذي اعتذر من اسرائيل وانه اعتذر بسبب تصريحاته حول الصهيونية خلال زيارته الى الدنمارك".
بدوره سخر دنيز بايكال النائب عن حزب الشعب الجمهوري والرئيس السابق للحزب من الحديث حصول اعتذار صهيوني لتركيا، مؤكداً أن "مثل هذا الاعتذار لا يتم بشكل مغلق ومبطن وكان على بنيامين نتنياهو (رئيس وزراء الإحتلال) أن يعتذر من الشعب التركي بشكل علني".
وقال بايكال فى تصريح له إن "الشعب التركي لا يعلم إن كان نتنياهو قد اعتذر ام لم يعتذر، كما لم يسمع الاعتذار من اسرائيل بشكل علني".
كيان العدو وتركيا يبدآن مفاوضات التعويضات بشأن "مرمرة"
في غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أن مسؤولين اتراكاً وصهاينة سيجتمعون في 12 نيسان/ابريل القادم لبدء مفاوضات حول التعويضات عن إعتداء "مرمرة".
وقال اردوغان في مقابلة مع قناة "سي ان ان التركية" إنه "بعد الاعتذار هناك قضية التعويضات أمامنا، حيث سيتوجه وفد اسرائيلي الى تركيا لاجراء محادثات في هذا الشأن".
وكان نائب رئيس الوزراء بولنت ارينج صرح أن هذه المفاوضات التي تهدف الى دفع تعويضات الى عائلات الضحايا ستبدأ الاسبوع المقبل، كما نقلت عنه قناة "ان تي في" الخاصة.
ورفض ارينج تقديم ايضاحات حول القيمة المحتملة للتعويضات التي يمكن ان تدفعها اسرائيل، مكتفيا بالقول ان "محامي عائلات الضحايا الاتراك يفترض ان يحددوا المبلغ".
وقال النائب التركي - ووكيل رئيس الكتلة البرلمانية عن حزب الشعب الجمهوري محرم انجا ان حكومة حزب "العدالة والتنمية" في تركيا قدمت تنازلات كبيرة لـ"اسرائيل" مقابل إقدامها على الإعتذار، مبينا ان "من بين التنازلات تخلي حكومة رجب طيب اردوغان عن رفض عضوية اسرائيل فى منظمة التعاون الاقتصادى للتنمية وموافقتها على مشاركتها فى مناورات حلف الناتو اضافة الى تقديمها منطقة كوريجيك في مدينة مالاطيا كي تتمكن من حماية أمنها".
وسخر النائب انجا في تصريح نشرته صحيفة "يورت" التركية من تركيز الاعلام التركي باستمرار على ما حققته حكومة حزب "العدالة والتنمية" التركية دون التطرق الى التنازلات التي قدمتها، لافتاً إلى أن حكومة أردوغان كانت تؤكد ان الاعتداء "الاسرائيلي" على سفينة "مرمرة" جاء بشكل متعمّد في حين وافقت الآن على إعتباره حادثاً غير مقصود.
وأكد انجا ان "اسرائيل" حصلت على جميع مطالبها من تركيا مقابل هذا الاعتذار، موضحاً أن "الحقيقة تكمن في أن أردوغان هو الذي اعتذر من اسرائيل وانه اعتذر بسبب تصريحاته حول الصهيونية خلال زيارته الى الدنمارك".
بدوره سخر دنيز بايكال النائب عن حزب الشعب الجمهوري والرئيس السابق للحزب من الحديث حصول اعتذار صهيوني لتركيا، مؤكداً أن "مثل هذا الاعتذار لا يتم بشكل مغلق ومبطن وكان على بنيامين نتنياهو (رئيس وزراء الإحتلال) أن يعتذر من الشعب التركي بشكل علني".
وقال بايكال فى تصريح له إن "الشعب التركي لا يعلم إن كان نتنياهو قد اعتذر ام لم يعتذر، كما لم يسمع الاعتذار من اسرائيل بشكل علني".
كيان العدو وتركيا يبدآن مفاوضات التعويضات بشأن "مرمرة"
في غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أن مسؤولين اتراكاً وصهاينة سيجتمعون في 12 نيسان/ابريل القادم لبدء مفاوضات حول التعويضات عن إعتداء "مرمرة".
وقال اردوغان في مقابلة مع قناة "سي ان ان التركية" إنه "بعد الاعتذار هناك قضية التعويضات أمامنا، حيث سيتوجه وفد اسرائيلي الى تركيا لاجراء محادثات في هذا الشأن".
وكان نائب رئيس الوزراء بولنت ارينج صرح أن هذه المفاوضات التي تهدف الى دفع تعويضات الى عائلات الضحايا ستبدأ الاسبوع المقبل، كما نقلت عنه قناة "ان تي في" الخاصة.
ورفض ارينج تقديم ايضاحات حول القيمة المحتملة للتعويضات التي يمكن ان تدفعها اسرائيل، مكتفيا بالقول ان "محامي عائلات الضحايا الاتراك يفترض ان يحددوا المبلغ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018