ارشيف من :ترجمات ودراسات
مصدر أمني إسرائيلي: إيران يمكنها امتلاك قنبلة نووية في تموز/يوليو
نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن مصدر أمني اسرائيلي، رفض الافصاح عن اسمه، أن "إيران تمتلك القدرة على بناء قنبلة نووية حتى شهر تموز/ يوليو القادم"، وأضاف المصدر أن "القيادة الاسرائيلية هدأت في اعقاب زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الى "إسرائيل" خلال شهر آذار/مارس الحالي، بعد ان رأى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الجدول الزمني الذي وضعته واشنطن، بخصوص قدرة إيران على الوصول إلى القنبلة النووية".
خبراء إيرانيون في مجال الطاقة النووية السلمية
المصدر الأمني، المطلع على محادثات نتنياهو وأوباما (بحسب الصحيفة)، قال إن "القيادة الايرانية رأت مواصلة كوريا الشمالية العمل على الاسلحة النووية على الرغم من المعارضة القوية للغرب، فقررت هي أيضاً التركيز على إعداد القنبلة، التي يمكن ان تكون جاهزة بين تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر" القادمين، وأشار إلى أنه "في نهاية العام 2012 أجرى الإيرانيون محاكاة لقنبلة نووية، ومنذ ذلك الوقت يتقدمون بسرعة كبيرة كل يوم"، وفقاً لكلام المصدر.
وأشارت صحيفة "معاريف" أن نتنياهو "صرح في الجلسة العامة للامم المتحدة بأن إيران تمتلك القدرة لبناء قنبلة نووية في ربيع العام 2013، لكن مصادر رسمية في "إسرائيل" صححت عدة مرات التاريخ وأجلته إلى فترات لاحقة". وخلصت الصحيفة إلى أن أوباما "نجح على ما يبدو في اقناع نتنياهو بالسير سوياً مع الجدول الزمني الذي وضعته الولايات المتحدة، الذي حدد بأن إيران لا تزال على مسافة سنة عن القنبلة وإنها لم تقرر بعد انتاج السلاح النووي".
وعلى الرغم من ذلك، يقول المصدر الأمني نفسه إن "الكاريزما التي اظهرها أوباما نجحت في "شراء" نتنياهو، وأن "إسرائيل" في نهاية الأمر ستخسر، لان يدي الحكومة الإسرائيلية مقيدتين الآن في الموضوع الإيراني"، وتنقل معاريف أيضا عن أحد المصادر الإسرائيلية الأخرى أن "الرئيس الأميركي ألقى الرمال في عيني نتنياهو والآن نحن نحصد أضرار العاصفة. لقد اشترونا باظهار الود والصداقة، لكنهم نجحوا بالتملص من أي مسؤولية لشن هجوم".
الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
وخلصت معاريف إلى أن الولايات المتحدة تدعي أنه لا يزال هناك وقت للدبلوماسية والعقوبات لإنهاء الأزمة في وقت تدفع "إسرائيل" بالخيار العسكري ضد البرنامج النووي الإيراني"، واعتبرت الصحيفة العبرية أن "تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال زيارة الرئيس الأميركي، هي مؤشر بأن "إسرائيل" لن تعمل من دون تغطية أميركية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018